الهيئة العامة للطيران المدني تسجل انخفاضًا بنسبة 16.3٪ في انبعاثات الكربون وتنفذ خطة خفض وتعويضه

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني عن إنجازات ملحوظة خلال عام 2025م، حيث أظهرت مؤشرات الأداء المؤسسية التزامًا كاملًا بنسبة مئوية قدرها 100٪ بالإطار الزمني المحدد لخطة خفض الكربون وتعويضه عبر برنامج “كورسيا” للرحلات الدولية.
تحقق خفض ملحوظ في الانبعاثات
وبالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، أفادت الهيئة أن مؤشرات الأداء سجلت انخفاضًا في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 16.3٪ مقارنةً بالسيناريو المعتاد لنفس العام. يأتي هذا التراجع مدعومًا بإضافة أكثر من أربعة عشر طائرة حديثة إلى أساطيل الناقلات الوطنية، إضافة إلى تحسين معدل الحمولة التشغيلية التي ارتفعت من 148 إلى 155 راكبًا لكل حركة جوية.
مبادرات تحسين الكفاءة التشغيلية
عكست المؤشرات أيضًا أن تحديث أسطول الناقلات الوطنية وتعزيز كفاءة التشغيل أسهما في تقليل الانبعاثات. وقد تم رفع معدل الحمولة التشغيلية، ما أسهم في استغلال أكبر للمقاعد المتاحة وتحسين استهلاك الوقود.
تعزيز الامتثال للمعايير البيئية العالمية
شهد عام 2025م إنجازات نوعية في مجال حماية البيئة، حيث دمجت الهيئة مؤشرات الامتثال البيئي مع البرنامج الوطني للسلامة، واعتمدت أطرًا تنظيمية حديثة شملت خريطة طريق التنقل الجوي المتقدم. كما نفذت مبادرات استراتيجية تهدف إلى رفع كفاءة استخدام الأجواء والموارد.
استمرار برنامج الاستدامة والالتزام بخطة “كورسيا”
استمرت الهيئة في تنفيذ برنامج الاستدامة البيئية للطيران المدني وتطبيق الخطة الوطنية لخفض الانبعاثات، ملتزمةً بمتطلبات خطة خفض الكربون وتعويضه من الرحلات الدولية “كورسيا”، التي تُعد إحدى المبادرات الرائدة لمنظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو) للحد من الانبعاثات الكربونية في النقل الجوي الدولي.
تأتي هذه الجهود في إطار الدور المتواصل للهيئة العامة للطيران المدني في بناء منظومة طيران مدني آمنة ومستدامة، تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي وربط المملكة جويًا مع العالم، مع الحفاظ على البيئة وتحقيق أهداف الاستدامة الوطنية والدولية، لتثبت مكانتها كنموذج رائد في تطوير قطاع طيران متقدم ومستدام.



