الرئيسية›محليات›البنك السعودي الأول يدعم مشروع إسكان...
محليات

البنك السعودي الأول يدعم مشروع إسكان تنموي يوفر 100 وحدة لذوي الإعاقة الحركية

تفاصيل المشروع والدعم المالي

قدم البنك السعودي الأول دعمًا ماليًا قدره عشرة ملايين ريال لتمويل مشروع الإسكان التنموي الذي تنفذه جمعية الإعاقة الحركية للكبار بالتعاون مع مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية. يهدف المشروع إلى إنشاء وتجهيز مائة وحدة سكنية مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من ذوي الدخل المحدود، ويتم تنفيذها على مدار ثلاث سنوات ضمن إطار مبادرات البنك للمسؤولية الاجتماعية التي أطلقها بمناسبة مرور قرن على تأسيسه وحملته عطاء الأول للمجتمع. ووقع الاتفاقية كل من الأستاذة فاتن أبا الخيل، الرئيس التنفيذي للحوكمة وشؤون الشركة في البنك، والأستاذ عسكر الحارثي، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية.

آليات التنفيذ والشراكات

تتولى مؤسسة الإسكان التنموي الأهلية تنفيذ المسار الإسكاني وفق الضوابط والمعايير المعتمدة، بينما تتولى جمعية الإعاقة الحركية للكبار الوصول إلى المستفيدين، وتحديد الحالات المستحقة، وتنسيق الإجراءات ذات الصلة. ويشكل هذا التعاون نموذجًا للتكامل بين الجهة الداعمة، الجهة التنفيذية، والمستفيد النهائي.

التأثير المتوقع وتعليقات المسؤولين

يهدف المشروع إلى توفير بيئة سكنية تراعي احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية من خلال تنفيذ التعديلات الهندسية اللازمة داخل الوحدات، وتكييف المرافق وفق المعايير، وتوفير تجهيزات السلامة مثل المنحدرات والحمامات المهيأة والممرات الآمنة. وسيتم تنفيذ المشروع على مراحل تشمل استقبال الطلبات، دراسة الحالات، التنسيق مع الجهات ذات الصلة، اعتماد الحالات وتوفير التمويل، ثم تنفيذ أعمال التكييف أو توفير الوحدات، وأخيرًا متابعة المستفيدين وتقييم الأثر بعد الانتهاء. كما يتضمن إعداد مائة دراسة حالة اجتماعية لاعتمادها وفق المعايير المحددة، وتنفيذ ما لا يقل عن تسع عشرة زيارة ميدانية لكل وحدة على الأقل، وتجهيز كل وحدة بالمتطلبات الأساسية التي تضمن ملاءمتها للساكنين وأسرهم. ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تمكين المستفيدين من الاعتماد على أنفسهم، وتعزيز استقرارهم النفسي والأسري، وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بسكن غير ملائم، وتحسين جودة حياتهم وزيادة اندماجهم في المجتمع. وقالت الأستاذة فاتن أبا الخيل: «يمثل المسكن المهيأ نقطة تحول في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، فهو يمنحهم استقلالية أكبر ويعزز قدرتهم على ممارسة حياتهم اليومية بأمان وراحة. من خلال هذه الشراكة مع جمعية الإعاقة الحركية للكبار نسعى إلى تقديم حلول تتجاوز تكييف المساكن لتسهم في تحسين جودة الحياة ودعم استقرار الأسر وترك أثر يمتد لسنوات انطلاقًا من التزام البنك بدعم المبادرات المجتمعية التي تحقق قيمة حقيقية للمجتمع وتواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.» وأكد أن هذا الدعم يأتي امتدادًا لنهج البنك في توجيه مساهماته نحو مبادرات نوعية تستجيب لاحتياجات المجتمع عبر بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات القطاع غير الربحي لتوسيع نطاق الاستفادة وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.