الرئيسيةمحلياتالأمير فهد بن جلوي يتوّج أبطال...
محليات

الأمير فهد بن جلوي يتوّج أبطال مهرجان ولي العهد للهجن ويكشف عن فوز «الزعيم» بلقب القعدان

أعد التغطية هاني البشر.

افتتاح المهرجان ورعايته

توّج صاحب السمو الأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للهجن، اليوم السبت ملاك الهجن الفائزين بكؤوس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة «الحقايق» وكأسيّ المهرجان للإنتاج السعودي، nachdem انطلقت أولى منافساته الخميس الماضي على أرض ميدان الطائف التاريخي لسباقات الهجن.

كانت منافسات المهرجان في نسختها الثامنة قد انطلقت على نفس الميدان تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتستمر حتى الـ 13 من سبتمبر الجاري، بتنظيم من الاتحاد السعودي للهجن، وتقدم جوائز مالية ضخمة تتجاوز قيمتها خمسين مليون ريال.

نتائج الأشواط والفائزين

خطفت المطية «الزعيم» لمالكها السعودي موسى الموسى لقب الشوط الثاني وكأس مهرجان ولي العهد للهجن لفئة الحقايق «قعدان – مفتوح» بتوقيت بلغ 2:52.705 دقيقة، إضافة إلى فوزها بأفضل توقيت.

ذهبت كؤوس الشوط الأول والثالث والرابع للهجن الإماراتية، حيث حققت المطية «فخر» لمالكها حمد العامري لقب الشوط الأول وكأس مهرجان ولي العهد «بكار – مفتوح» بتوقيت 2:57.651 دقيقة، والمطية «صروح» لمالكها مانع الشامسي لقب الشوط الثالث وكأس مهرجان ولي العهد «بكار – عام» بتوقيت 2:57.699 دقيقة، والمطية «جلمود» لمالكها حمد العامري لقب الشوط الرابع وكأس مهرجان ولي العهد «قعدان – عام» بتوقيت 2:57.673 دقيقة.

وفي شوطي إنتاج السعودية، نالت المطية «وعد» لمالكها عقاب الدهاسي لقب الشوط الخامس وكأس مهرجان ولي العهد «بكار – عام» بتوقيت 2:55.901 دقيقة، والمطية «منادي» لمالكها نايف السهلي لقب الشوط السادس وكأس مهرجان ولي العهد «قعدان – عام» بتوقيت 3:00.189 دقيقة.

إحصائيات المشاركة والتأثير

أقيم اليوم 33 شوطاً بواقع 21 شوط عام، ستة أشواط مفتوحة، وستة أشواط على كأس مهرجان ولي العهد، وسط حضور جماهيري غفير. شهدت الفترة الصباحية تتويج الهجن السعودية بالمركز الأول في 17 شوط من أصل 21 شوط عام، مقابل ثلاثة أشواط للهجن القطرية وشوط واحد للهجن الإماراتية.

وعزز المهرجان من تواجده على الصعيد الدولي بمشاركة كبيرة من ملاك الهجن في العالم العربي والدولي، يهدف إلى تأصيل تراث الهجن وتعزيز الثقافة السعودية، وحقق عوائد اقتصادية كبيرة من خلال تنظيم فعاليات متنوعة تدعم الموروث التراثي وتعزز الحفاظ عليه وتنميته، ما يعكس العمق الحضاري للمملكة.