الرئيسيةمحلياتزين السعودية وجامعة الجوف توقعان اتفاقية...
محليات

زين السعودية وجامعة الجوف توقعان اتفاقية لتطوير نموذج وطني للحرم الجامعي الذكي

تفاصيل الاتفاقية

وقّعت شركة “زين السعودية” مذكرة تفاهم مع جامعة الجوف على هامش مؤتمر LEAP 2026. يهدف التعاون إلى بناء نظام شامل للاتصالات المتقدمة والحلول الرقمية داخل الجامعة، مما يسهم في دعم تحولها الرقمي وتحقيق نموذج وطني للحرم الجامعي الذكي.

أهداف التعاون

يركز الاتفاق على الاستفادة من شبكات الجيل الخامس (5G) وحلول الاتصال الذكي والتقنيات العصرية لتطوير البنية التحتية الرقمية للجامعة وتحسين جودة الخدمات والاتصال. يتيح ذلك تطبيقات التعليم الذكي والتجارب الافتراضية، ويشجع على ابتكار حالات استخدام في مجالات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تعزيز الأبحاث التطبيقية في تقنيات الاتصالات المتقدمة.

تصريحات المسؤولين

وقال المهندس سعد بن عبدالرحمن السدحان الرئيس التنفيذي في “زين السعودية”: “تواصل المملكة، في ظل رؤية السعودية 2030، بناء اقتصاد رقمي متقدم يرتكز على بنية تحتية عالية الكفاءة وكفاءات وطنية قادرة على توظيف التقنيات الحديثة وصناعة أثرها. ومن هذا المنطلق، يأتي تعاوننا مع جامعة الجوف لتسخير خبرات زين السعودية في شبكات الجيل الخامس (5G) والاتصال الذكي والتقنيات الرقمية لدعم تطوير بيئة جامعية أكثر اتصالًا وابتكارًا، إلى جانب نقل المعرفة والخبرة العملية إلى الطلاب، وتعزيز التكامل بين القطاعين الأكاديمي والتقني بما يدعم بناء المهارات الوطنية المطلوبة لاقتصاد المستقبل.”

ومن جهته علق الأستاذ الدكتور محمد بن Abdullah الشايع رئيس “جامعة الجوف“: “تنسجم هذه الشراكة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات البشرية، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، ودعم البحث والابتكار. ومن خلال تعاوننا مع زين السعودية، نتطلع إلى تطوير بيئة تعليمية أكثر ارتباطًا بالتقنيات الحديثة، وتوسيع فرص التدريب والبحث التطبيقي والمشاريع النوعية أمام طلابنا، بما يسهم في تنمية مهاراتهم الرقمية وتهيئتهم للفرص المتنامية في قطاعي الاتصالات والتقنية، بالتوازي مع مواصلة تطوير منظومة الجامعة وصولًا إلى نموذج وطني متقدم للحرم الجامعي الذكي.”

سياق الشراكة

وتأتي هذه المذكرة امتدادًا لتوجه “زين السعودية” نحو بناء شراكات نوعية مع المؤسسات الأكاديمية، حيث توظف قدراتها في مجال الاتصالات والخدمات الرقمية والتقنيات المتقدمة لدعم الابتكار، وتنمية الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئات تعليمية أكثر ذكاءً واتصالًا واستدامة.