المنتدى السعودي للأبنية الخضراء يشارك بوفد من 15 عضوًا في COP31 بأنطاليا

أعلن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء عن إرسال وفد يضم خمسة عشر عضوًا لحضور أعمال مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، الذي سيعقد في مدينة أنطاليا التركية خلال الفترة من 9 إلى 20 نوفمبر 2026.
مشاركة المنتدى في مؤتمر COP31
تركز مشاركة المنتدى هذا العام تحت شعار “الطريق إلى أنطاليا: تمويل التحول في البيئة المبنية وآثاره الاقتصادية والبيئية والاجتماعية” على تسليط الضوء على دور المؤسسات المالية والقطاع الخاص في تمويل الانتقال نحو بيئة مبنية أكثر استدامة، وربط التمويل المناخي بنتائجه المتعددة الجوانب، بالإضافة إلى عرض التجارب والمبادرات السعودية التي تدعم رؤية السعودية 2030 والهدف لتحقيق الحياد الصفري بحلول عام 2060.
أهداف وموضوعات المشاركة
يتمتع المنتدى بصفة مراقب معتمد لدى ثلاث اتفاقيات أممية ذات صلة بالبيئة، وهي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، واتفاقية مكافحة التصحر، واتفاقية التنوع البيولوجي، ما يعزز تواجده في الفعاليات والحوارات الدولية ويتيح لخبرائه وشركائه نقل تجارب المجتمع المدني ومجال التشييد إلى المسارات العالمية المرتبطة بقطاع البناء.
وأوضح الأمين العام للمنتدى المهندس فيصل الفضل أن المشاركة تنبع من الصلة الوثيقة بين البيئة المبنية وتحديات تغير المناخ وتدهور الأراضي وفقدان التنوع البيولوجي، إذ تؤثر المدن والمباني بشكل مباشر على استهلاك الطاقة والمياه واستخدام الأراضي، وتمثل في الوقت نفسه مجالًا رئيسيًا لتطبيق الحلول المناخية وتعزيز جودة الحياة وحماية الإنسان والبيئة.
برنامج الفعاليات والاجتماعات
وأضاف الفضل أن وفد المنتدى سيشارك في عدد من الجلسات والاجتماعات الثنائية داخل المنطقة الزرقاء، التي تمثل الفضاء الرسمي للمؤتمر وتجمع كبار المسؤولين وممثلي المؤسسات المالية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مبينًا أن برنامج المشاركة يشمل مناقشة قضايا التمويل والاستثمار والاستدامة في البيئة المبنية، علاوة على استعراض مبادرات نوعية في التمويل المستدام والعمل المناخي واستكشاف فرص التعاون والشراكات على الصعيد الدولي.
نبذة عن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء
يُذكر أن المنتدى السعودي للأبنية الخضراء مؤسسة غير حكومية تهتم بالمباني والأحياء والمدن المستدامة، وقد حصلت على الوضع الاستشاري لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (إيكوسوك)، وحصلت على اعتماد برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)، وتتمتع بصفة مراقب لدى اتفاقيات الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ ومكافحة التصحر والتنوع البيولوجي، بالإضافة إلى أنها تتمتع بالصفة الاستشارية لدى منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو).



