بريطانيا توجه اتهامات لشخص بالتعاون مع جهاز استخبارات مرتبط بإيران

اتهام مواطن يوناني بمساعدة مخابرات أجنبية مرتبطة بطهران
كشفت الشرطة البريطانية، اليوم (الجمعة)، أنها وجهت تهمًا إلى مواطن يوناني بتهمة مساعدة جهاز مخابرات أجنبي مرتبط بإيران، وذلك على خلفية استهداف صحفي يعمل في قناة «إيران إنترناشونال» التلفزيونية، التي تتخذ من لندن مقرًا لها، وفقًا لوكالة «رويترز».
وأعلنت شرطة مكافحة الإرهاب أن يوانيس أيدينيديس، البالغ من العمر 46 عامًا والمقيم في ميونيخ بألمانيا، أُلقي القبض عليه يوم السبت، ووُجهت إليه تهم بموجب قانون الأمن القومي البريطاني. ومن المقرر مثول أيدينيديس أمام محكمة وستمنستر الجزئية اليوم الجمعة.
وفي أبريل (نيسان) الماضي، وُجهت تهم لثلاثة أشخاص على خلفية محاولة إضرام النار في مبنى تابع لقناة «إيران إنترناشونال» في شمال غربي لندن، إلا أن الحريق لم يسفر عن أي أضرار أو إصابات.
تقارير أخرى متفرقة
قال سفير إيران لدى المكسيك إن منتخب بلاده لكرة القدم لم يحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، ولا ينافس في كأس العالم على «قدم المساواة». ولم يتضح ما إذا كانت هذه التصريحات مرتبطة بالخبر السابق.
كما أشارت فقرة إلى أن الجدل الأميركي حول الحرب مع إيران ليس مجرد خلاف حزبي بين البيت الأبيض وخصومه الديمقراطيين، دون مزيد من التفاصيل.
مشروع بوتين لمكافحة الشيخوخة بتكلفة 26 مليار دولار
سلطت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية الضوء على اهتمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإطالة العمر، حيث ذكرت أنه حوّل أبحاث مكافحة الشيخوخة إلى أولوية قصوى للكرملين. وأشارت إلى واقعة شهيرة عندما التقط ميكروفون مفتوح حديث بوتين مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، مشيرًا إلى إمكانية تحقيق الخلود عن طريق استبدال الأعضاء. واعتبر البعض هذا الحديث مجرد أحاديث عابرة بين حكام متقدمين في السن.
وخلال حديثه في عرض عسكري ببكين في سبتمبر (أيلول) الماضي، بدا بوتين وكأنه يصف مبادرة لإطالة العمر مدعومة من الكرملين، والتي أصبحت من أبرز المشاريع العلمية الروسية. وأعلنت الحكومة الروسية الشهر الماضي أن العلماء يعملون على تطوير علاج جيني يهدف إلى إبطاء شيخوخة الخلايا، وذلك ضمن مبادرة «تقنيات الحفاظ على الصحة الجديدة»، وهي مبادرة بوتين لإطالة العمر بقيمة 26 مليار دولار.
وقال نائب وزير العلوم، دينيس سيكيرينسكي، في 23 أبريل (نيسان)، إن هذا الدواء «يمثل إحدى أكثر السبل الواعدة في مكافحة الشيخوخة». ومن بين السبل الأخرى زراعة الأعضاء البشرية في المختبر، وهي ابتكارات تحدث عنها بوتين أيضًا في بكين. وتُعدّ هذه الجهود جزءًا من مبادرة إطالة العمر الوطنية التي كشف عنها بوتين عام 2024، والتي تهدف إلى إنقاذ 175 ألف شخص بحلول نهاية العقد. وقد أثار هذا الرقم صدى غير مريح في زمن الحرب على أوكرانيا؛ إذ يتطابق تقريبًا مع تقديرات مستقلة لخسائر القوات الروسية، كما لاحظ المعارضون آنذاك.
وركّز علماء الدولة الروس الذين عيّنهم بوتين على تقنيتين رئيسيتين: الطباعة الحيوية (الطباعة ثلاثية الأبعاد للأنسجة الحية) وزراعة الأعضاء من الحيوانات، أو زراعة أعضاء بشرية داخل خنازير قزمة، وهي سلالة من الخنازير تُعتبر متوافقة جينيًا مع البشر. ويزعم علماء روس يعملون مع أجهزة حكومية أنهم نجحوا في طباعة أنسجة غضروفية بشرية وغدة درقية لفأر، بهدف تحقيق استبدال الأعضاء البشرية بحلول عام 2030.
وقال المكتب الإعلامي للكرملين، في رسالة بريد إلكتروني: «في روسيا الاتحادية، يجري العمل على مجموعة واسعة من البرامج العلمية في هذا المجال. هذه المشاريع مدعومة من الدولة، وتشارك فيها العديد من المؤسسات العلمية والبحثية». ويقود مبادرة إطالة العمر في روسيا شخصيتان مقربتان من بوتين: ابنته ماريا فورونتسوفا، اختصاصية الغدد الصماء التي تشرف على برامج علم الوراثة المدعومة من الدولة، والفيزيائي ميخائيل كوفالتشوك، رئيس معهد كورتشاتوف. وأصبح كوفالتشوك، شقيق يوري كوفالتشوك الحليف المقرب لبوتين، العقل المدبر لجهود الكرملين في مجال إطالة العمر، وقد زعم أن العلم سيمكن البشر قريبًا من إصلاح واستبدال أعضاء الجسم إلى أجل غير مسمى.
وقال كوفالتشوك لوسائل الإعلام الروسية: «من الصعب الحديث عن الخلود، لكن القدرة على إصلاح الإنسان ستزداد بلا شك». وعلى عكس الأبحاث المماثلة التي مولها بيزوس وألتمان، لم تُسفر الأبحاث التي روج لها المقربون من بوتين إلا عن القليل من الدراسات المحكمة المنشورة في المجلات الدولية الكبرى. ويقول ألكسندر أوستروفسكي، العالم الروسي الرائد في مجال الطباعة الحيوية في روسيا: «إذا لم تُنشر الأبحاث، فلن تكون هناك نتائج حقيقية، وينبغي اعتبار تصريحاتهم مجرد تطلعات، إن لم تكن أحلامًا». وغادر أوستروفسكي روسيا بعد غزو أوكرانيا، وباع شركته التي تتعاون الآن مع الحكومة. ويضيف: «من المستحيل إجراء بحث علمي بمعزل عن الآخرين. ربما يقولون لبوتين ما يريد سماعه لضمان التمويل».
كما دمج كوفالتشوك علم إطالة العمر مع رؤية الكرملين الأوسع نطاقًا للصراع الحضاري مع الغرب، في خطاب شهير ألقاه عام 2015. وحذّر كوفالتشوك من أن الغرب يتجه نحو خلق «بشرٍ عبيد» (أفراد يمكن السيطرة عليهم، ذوي وعي ذاتي محدود، وتكاثر مُتحكّم به)، كما لمح إلى أن الولايات المتحدة كانت وراء جائحة «كوفيد-19». ولطالما أبدى بوتين تعاطفًا مع أفكارٍ مماثلة؛ فقد أشاد كوفالتشوك علنًا بالفيلم السوفياتي «موسم الموت» (1968)، الذي تدور أحداثه حول مؤامرة وكالة المخابرات المركزية الأميركية مع أطباء نازيين سابقين للسيطرة على البشرية. وصرح بوتين بأن الفيلم ألهمه للانضمام إلى جهاز المخابرات السوفياتية (كي جي بي).
وكان فلاديمير خافينسون، الذي أطلقت عليه وسائل الإعلام الروسية لقب «خبير بوتين في طب الشيخوخة»، أحد أبرز المؤثرين؛ حيث روّج لعلاجات مكافحة الشيخوخة القائمة على الببتيدات المستخلصة من أنسجة العجول. وقد لاقت الببتيدات رواجًا بين شخصيات أميركية بارزة في مجال الصحة والعافية، من بينهم وزير الصحة الأميركي روبرت كينيدي جونيور، على الرغم من محدودية الأدلة التي تدعم العديد من فوائدها المزعومة. وصرّح خافينسون، الذي نال أحد أرفع الأوسمة الروسية من بوتين لإنجازاته في الطب، في مقابلات صحافية بأنه سعى إلى إطالة عمر زعيمٍ من شأن رحيله أن يُدخل روسيا في أزمة، كما زعم أن الإنسان خُلق ليعيش حتى 120 عامًا، مستشهدًا بنصوص دينية. ومنح بوتين خافينسون وسام الصداقة خلال حفل أقيم في الكرملين عام 2017. وتوفي خافينسون عام 2024 عن عمر ناهز 77 عامًا.
على الرغم من أن أساليبهما غير تقليدية، فإن خافينسون وكوفالتشوك عالمان مرموقان. وقد أبدى بوتين أيضًا انفتاحًا على مناهج أقل تخصصًا. خلال اجتماع في الكرملين عام 2018، نصح بوتين المستشار النمساوي آنذاك سيباستيان كورتس بتجربة غرفة العلاج بالتبريد (ساونا عكسية حيث يتعرض الجسم لدرجات حرارة منخفضة تصل إلى 170 درجة فهرنهايت تحت الصفر). استذكر كورتز لاحقًا دهشته عندما شرح بوتين بحماس فوائد الوقوف عاريًا بانتظام في غرفة التجميد.
وأمضى بوتين، البالغ من العمر 73 عامًا، عقودًا في ترسيخ صورة القوة البدنية، من خلال استعراضات مفتعلة للرجولة كالصيد عاري الصدر، ولعب الهوكي، وركوب دراجات «هارلي ديفيدسون» النارية. ولا تزال روسيا تُعاني من بعض أعلى معدلات الوفيات في العالم المتقدم، ويبلغ متوسط العمر المتوقع للذكور في روسيا اليوم نحو 68 عامًا، وفقًا للإحصاءات الرسمية، مقارنة بنحو 76 عامًا في الولايات المتحدة وأكثر من 80 عامًا في معظم أنحاء أوروبا الغربية.
باريس تطالب بتحقيق في معاملة فرنسيين بأسطول دعم غزة
كشف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الجمعة، أن فرنسا طلبت من المدعي العام التحقيق في معاملة الفرنسيين الذين شاركوا في أسطول مساعدات كان متجهًا إلى غزة في الآونة الأخيرة، وفقًا لوكالة «رويترز». وقال بارو لإذاعة «فرانس إنتر»: «بناء على تقرير طلبته من قنصلنا العام في تركيا، الذي أبلغني بتعرض مواطنين فرنسيين لاعتداءات جنسية وللبرد القارس والضرب والإهانة المتكررة، وهي كلها أفعال تشكل جرائم جنائية على الأرجح، قررت أمس إحالة الأمر إلى المدعي العام».
وكان رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو قد أعلن، يوم الثلاثاء، أنه يدرس اتخاذ إجراءات قانونية في فرنسا ضد معاملة الحكومة الإسرائيلية لناشطين في أسطول غزة، والتي وصفها بـ«المروعة»، عقب تداول مقطع فيديو أثار غضبًا دوليًا واسعًا. وأضاف أمام «الجمعية الوطنية» خلال جلسة أسئلة موجهة للحكومة: «بعيدًا عن الصور، إن الأفعال مروعة وصادمة جدًا». وأعلن بارو في السابق أن فرنسا منعت وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من دخول أراضيها، عقب نشر المسؤول اليميني المتطرف فيديو يظهر تنكيلاً بناشطين معتقلين من «أسطول الصمود» المتضامن مع غزة بعد اعتراضهم في البحر. يظهر الفيديو عشرات الناشطين على متن سفينة عسكرية، ثم داخل مركز احتجاز، حيث بدا بن غفير أمام أحدهم وهو يلوّح بعلم الدولة العبرية ويردد «تحيا إسرائيل». وندّد عدد من هؤلاء الناشطين بـ«أعمال عنف» و«تحرّش» و«إهانات» من جانب القوات الإسرائيلية خلال احتجازهم.
رومانيا تدين سقوط مسيرة روسية على مبنى داخل أراضيها
دانت وزارة الخارجية الرومانية، اليوم الجمعة، ما وصفته بـ«التصعيد الخطير وغير المسؤول» من جانب روسيا، وذلك بعد ارتطام مسيرة روسية بمبنى في مدينة بشرق رومانيا قرب الحدود مع أوكرانيا، ما أسفر عن إصابة شخصين بجروح طفيفة، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية. وقالت الوزارة في بيان إن «هذا الحادث يمثل تصعيدًا خطيرًا وغير مسؤول من جانب روسيا الاتحادية». وأضافت: «أبلغت رومانيا حلفاءها والأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بالوضع، وطلبت اتخاذ تدابير لتسريع نقل قدرات مكافحة الطائرات المسيرة إلى رومانيا».
وأفادت وزارة الدفاع الرومانية، وهي دولة عضو في الناتو، الجمعة، بأن مسيرة روسية ارتطمت بمبنى سكني داخل أراضيها، في مدينة غالاتي، قرب الحدود مع أوكرانيا. وذكرت الوزارة في بيان: «ليل 28-29 مايو (أيار)، استأنفت روسيا الاتحادية هجماتها بمسيرات ضد أهداف مدنية وبنية تحتية في أوكرانيا، قرب الحدود النهرية مع رومانيا. دخلت إحدى هذه المسيرات المجال الجوي الروماني، ورُصدت بالرادار إلى الجزء الجنوبي من مدينة غالاتي، ثم تحطمت على سطح مبنى سكني، ما تسبب في اندلاع حريق عند الارتطام». ورُصدت توغلات لمسيرات في رومانيا مرات عدة منذ بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، لكن هذه المرة الأولى التي تصيب فيها إحدى هذه الطائرات بدون طيار مبنى سكنيًا. وأوضحت الوزارة أنه عندما رُصدت المسيرات قرب المجال الجوي الروماني، أقلعت مقاتلتان من طراز «إف-16» من قاعدة فيتشتي الجوية في شرق رومانيا وكُلفتا «التعامل مع الأهداف طوال فترة الإنذار». وبحسب جهاز الطوارئ الروماني، انفجرت حمولة المسيرة بالكامل، وقدّمت الرعاية الطبية في الموقع للشخصين اللذين يسكنان الشقة المتضررة لإصابتهما بخدوش، بعدما تمكنا من إخلاء المبنى. وأُطلقت حالة تأهب جوي في عموم أوكرانيا ليل الخميس الجمعة تحسبًا لغارات روسية جديدة، قبل رفعها بعد ساعات قليلة. وأصيب شخصان على الأقل في زابوريجيا (جنوب) جراء حريق اندلع بسبب هجوم بحسب ما أفادت السلطات المحلية.



