الاحتياطي الفيدرالي يواصل تثبيت معدل الفائدة في أول جلسة لرئيسه الجديد كيفن وارش

أعلن البنك المركزي للولايات المتحدة عن تثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه الأخير، مسجلاً ذلك للمرة الخامسة على التوالي. جاء هذا الإجراء متماشيًا مع توقعات المتداولين الذين ربطوا النسبة المستهدفة بحدود 3.5% إلى 3.75%، وهو ما تعكسه مؤشرات التضخم الأخيرة التي أظهرت تسارعًا نتيجة لتقلبات جيوسياسية.
توافق المستثمرين مع قرار الفيدرالي
استطاع الفيدرالي أن يلقى تأييدًا شبه كامل من قبل المشاركين في السوق، حيث بلغت نسبة توقعاتهم للقرار 99.6% وفقًا لبيانات فيد ووتش. هذا المستوى العالي من التوقع يوضح أن السوق كان مستعدًا لهذا الإجراء.
تداعيات الاتفاق الدولي على الاقتصاد
يأتي هذا الإجراء بعد الإعلان عن اتفاقية أنهت التوتر بين واشنطن وطهران، وهو ما أسهم في خفض الضغوط على أسعار السلع الأساسية. فقد أدت الصراعات السابقة إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، ما انعكس سلبًا على مؤشرات التضخم.
توقعات رفع الفائدة في المستقبل القريب
أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي يتولى رئاسته الآن كيفن وارش، إلى احتمال رفع معدل الفائدة في مرحلة لاحقة من العام الجاري. وقد أبدى الأعضاء توافقًا كاملًا على قرار التثبيت، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية من الاحتياطي في النظام المصرفي.
نظرة على النمو الاقتصادي والآفاق
أكد المسؤولون أن الاقتصاد الأمريكي ما يزال يسير بقوة، رغم وجود بعض الشكوك الناجمة عن النزاع المستمر في منطقة الشرق الأوسط. كما شددوا على أن معدلات الإنتاجية والاستثمارات الرأسمالية تشهد نمواً ملحوظًا. وفيما يتعلق بتوقعات الأعضاء، أشار المتوسط إلى احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول نهاية عام 2026، لتصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%.



