الكويت: إصابة عامل وأضرار في مواقع حدودية ومنصة نفطية جراء هجمات مسيرة

الهجمات على المراكز الحدودية الشمالية
في 12 يوليو 2026، أفادت وزارة الدفاع الكويتية بأن ثلاثة مراكز برية حدودية شمالية البلاد تعرّضت لهجوم عدواني أسفر عن أضرار مادية فقط.
استهداف منصة الحفر البحرية
كما أوضحت الوزارة أن إحدى منصات الحفر البحري التابعة لشركة نفط الكويت، الواقعة في المياه الإقليمية الكويتية، استهدفت بطائرة مسيرة معادية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية وإصابة أحد العاملين يتلقى الرعاية الطبية اللازمة.
السياق الإقليمي والردود المتبادلة
وقعت هذه الهجمات ضمن سلسلة عمليات استهدفت يوم الأحد خمس دول خليجية إضافة إلى الأردن، ووصفها مراقبون بأنها أوسع استهداف للدول العربية منذ التهدئة بين واشنطن وطهران في أبريل/ نيسان الماضي؛ وألقت بعض الدول باللوم على إيران كمصدر للهجمات.
والدول التي شملتها الاستهداف وفق رصد الأناضول هي قطر والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عُمان والأردن.
التحقيقات والبيانات الرسمية
في ليلة السبت/ الأحد تبادلت واشنطن وطهران الضربات، وأعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية حتى إشعار آخر، كما استهدف بيان للحرس الثوري سفينتين في المضيق بزعم انتهاكهما لقواعد العبور التي حددتها إيران.
من جهتها أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر منصة “إكس” إطلاق موجة جديدة من الهجمات على إيران رداً على استهداف سفن تجارية في المضيق، مشيرة إلى أن الضربات طالت نحو 140 هدفاً عسكرياً شملت مواقع للصواريخ والطائرات المسيّرة، قدرات بحرية، مستودعات ذخيرة، شبكات اتصالات ومنشآت مراقبة ساحلية.
رداً على ذلك أعلنت إيران استهداف مواقع للقوات الأمريكية في كل من الكويت والبحرين وقطر والأردن بالصواريخ.
كما يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا في 18 يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم بوساطة قطر وباكستان تمهيداً لاتفاق نهائي، قبل أن يصف ترامب المذكرة بأنها “انتهت” على خلفية التصعيد الأخير.



