الرئيسيةعربي و عالميإنذار كاذب بمواد خطرة يغلق أجزاءً...
عربي و عالمي

إنذار كاذب بمواد خطرة يغلق أجزاءً من مبنى البنتاغون وتداعياته الأمنية

فرضت السلطات حالة إغلاق جزئي في بعض أرجاء مقر وزارة الدفاع الأمريكية، وذلك يوم الخميس، نتيجة ما وصفته بحدوث “حادثة متعلقة بمواد خطرة”، وفق تصريحات المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل.

أمر الإبقاء في المكان وإجراءات الإخلاء

أوضح بارنيل أن أوامر “البقاء في المكان” صُدرت للموظفين المتواجدين في جزء من المبنى المتأثر، مشيراً إلى وجود “مشكلة في جودة الهواء” استدعت اتخاذ هذا الإجراء الوقائي.

من جانبها، صرحت دائرة إطفاء مقاطعة أرلينغتون أن فرقها، بما فيها وحدة المواد الخطرة، تم توجيهها إلى المبنى للتعامل مع الحادثة المذكورة.

إشاعات الإنذار الكاذب وإغلاق المبنى

بعد أن نقلت شبكة سي إن إن تقارير من مصادر لم تُحدَّد أن المبنى أُغلق وأن عملية إجلاء شملت عدة طوابق، انتشرت معلومات تفيد بأن السبب كان “إنذارًا كاذبًا”. وقد أُعيد تأكيد ذلك في وقت لاحق.

يُذكر أن مبنى البنتاغون، المعروف بخماسي الأضلاع، كان هدفًا لهجمات تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر 2001، ويُعد أحد أكبر المقار الإدارية على مستوى العالم.

تقارير استخباراتية ومخاوف من تنصت إسرائيلي

أثارت تقارير استخبارية أميركية حديثة مخاوف بشأن احتمال قيام أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بالتنصت على المفاوضين الأميركيين الذين يشاركون في محادثات السلام مع إيران.

قضايا دولية أخرى في نفس السياق

في كندا، أعلن قائد شرطة تورونتو مايرون ديمكيو أن رجلًا شرطيًا قُتل برصاص أطلقه مشتبه به مرتبط بالتحقيق في هجومٍ وقع على واجهة القنصلية الأميركية في المدينة في مارس الماضي. وقد أُفصِل عن المتهم إطلاق النار من سيارة هُوندا بيضاء في الصباح الباكر، مما أدى إلى أضرار مادية دون وقوع إصابات.

كما تم تأجيل افتتاح جسر يربط بين كندا والولايات المتحدة عبر نهر ديترويت، بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعرقلته بسبب قضايا عالقة. وأوضح بيان لهيئة جسر وندسور-ديترويت أن الطرفين اتفقا على تأجيل الحفل المقرر لإعطاء الوقت اللازم لحل هذه القضايا.

وفي سابقة أخرى، أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن دعمه للمرشح اليميني الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبريلا، في إطار توترات سياسية تشمل دعمًا لمرشح يرفض الإجهاض ويعبر عن مواقفٍ تقليدية تجاه قضايا الجندر.

تجدر الإشارة إلى أن كولومبيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن في يونيو الحالي، وأن إدارة ترمب قد ألغت تأشيرة الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو العام الماضي، إلا أنها لا تزال تسمح له بالحضور إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك وفقًا للاتفاقيات الدولية.