الرئيسيةعربي و عالميالربيع الثاني الأكثر دفئًا في الولايات...
عربي و عالمي

الربيع الثاني الأكثر دفئًا في الولايات المتحدة وتطورات داخلية وخارجية

سجّلت الولايات المتحدة في ربيع 2026 ثاني أعلى متوسط درجات حرارة في تاريخها، وفقًا لما أعلنت وكالة وطنية مرجعية، بينما شهدت البلاد مجموعة من الظواهر المناخية والسياسية والاجتماعية التي لفتت الانتباه.

الربيع الثاني الأكثر دفئًا في تاريخ الولايات المتحدة

وفقًا للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA)، بلغ متوسط درجة الحرارة في الولايات المتحدة المتجاورة (باستثناء ألاسكا وهاواي) خلال شهري مارس ومايو ومايو 13.2 درجة مئوية، ما جعل ربيع 2026 ثاني أدفأ ربيع مسجل بعد ربيع 2012.

أربع ولايات جنوبية – أريزونا، كولورادو، نيو مكسيكو وتكساس – سجلت أدفأ ربيع لها على الإطلاق خلال 132 سنة من السجلات.

في نفس الفترة، شهدت الولايات المتحدة المتجاورة أسوأ موجة جفاف مبكرة منذ عام 1988، حيث fortsatte أكثر من 58 في المائة من أراضيها تعاني من ظروف الجفاف في أوائل يونيو.

من جهة أخرى، كان الشتاء في الغرب الأمريكي قاسيًا بشكل خاص؛ فقد سجّلت ثماني من أصل إحدى عشرة ولاية في المنطقة أدفأ شتاء لها على الإطلاق، مما أدى إلى انخفاض ملحوظ في تراكم الثلوج بالجبال مع بداية الربيع.

على النقيض من ذلك، شهدت ولاية هاواي أغزر ربيع لها خلال 36 سنة من السجلات، حيث هطلت أمطار تزيد عن ضعف المتوسط الموسمي المعتاد.

حكم قضائي بعدم قانونية رسوم تأشيرات H-1B

أصدر قاضٍ اتحادي في بوسطن، ليو سوروكين، حكمًا بأن الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقيمة 100 ألف دولار على تأشيرات «إتش-1 بي» الجديدة للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية غير قانونية ويجب إلغاؤها.

الحكم جاء في دعوى رفعها zwanzig مدعيًا عامًا ديمقراطيًا على مستوى الولايات للطعن في الرسوم التي أعلنها ترمب في سبتمبر، والتي رفعت بشكل كبير تكلفة الحصول على تلك التأشيرات.

ضغط ترامب على إسرائيل وإيران لتجنب تصعيد عسكري

ذكر مسؤول إسرائيلي لوكالة «رويترز» أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب أجريا مكالمة هاتفية يوم الاثنين.

أعلن قاضٍ اتحادي، الاثنين، أن الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بقيمة 100 ألف دولار على تأشيرات «إتش-1 بي» الجديدة المخصصة للعمال الأجانب ذوي المهارات العالية غير قانونية ويجب إلغاؤها.

في سياق منفصل، يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب نجح في الضغط على الجانبين الإسرائيلي والإيراني لوقف تبادل الضربات العسكرية التي اندلعت ليل الأحد – الاثنين، بعد تحذيراته من «الجهل» و«الغباء» في خضم مفاوضات يصفها بأنها نهائية للتوصل إلى سلام.

وجاء التصعيد في حلقة جديدة من الضربات الرمزية و«رسائل النار» بين الجانبين، وأثار تساؤلات حول مدى تأثير ترمب في حليفته الأبرز إسرائيل، وكذلك حول وضع المفاوضات التي يكرر أنها دخلت مراحلها النهائية، من دون ظهور مؤشرات واضحة على الأرض.

وبحسب البيت الأبيض، أجرى ترمب اتصالاً هاتفياً ثانياً مع نتنياهو خلال أقل من 24 ساعة، طالبًا منه بوقف الضربات «فوراً».

وأعلنت إيران وإسرائيل بالفعل استعدادهما لخفض التصعيد العسكري الذي رفع المخاوف من الانزلاق إلى حرب شاملة، لكن رسائل التهديد بين الجانبين لم تخفت بالكامل؛ إذ أعلن الجيش الإيراني وقف هجماته حاليًا، محذرًا من أنه إذا استأنفت إسرائيل ضرباتها، بما في ذلك في جنوب لبنان، فإن القوات الإيرانية سترد بضربات أقسى وأشد قوة.

وفي المقابل، بدا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اضطر، تحت ضغط ترمب، إلى إصدار تعليمات بوقف الهجمات ضد إيران.

ويبدو أن الطرفين مستعدان لخفض التصعيد مؤقتًا، غير أن مصدرًا في البيت الأبيض أشار إلى أن إسرائيل تصر على الاحتفاظ بحق استهداف «حزب الله» في جنوب لبنان، وهو ما قد يعرقل المحادثات الهشة للتوصل إلى مذكرة تفاهم.

ويهدد هذا التصعيد بتقويض جهود ترمب لتمديد وقف إطلاق النار الهش مع إيران، والتحرك نحو اتفاق أوسع يشمل البرنامج النووي لطهران، وتخفيف العقوبات، وحركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز.

يصف محللون هذه الجولة من الضربات المتبادلة بأنها «رسائل نار» لإعادة رسم قواعد الاشتباك، وتحسين المواقع التفاوضية قبل أي صفقة محتملة مع الإدارة الأميركية.

غير أن المخاطر تبقى عالية، مع احتمال انخراط الحوثيين في المعارك وتهديدهم بإغلاق مضيق باب المندب، إلى جانب احتمال تدخل الميليشيات العراقية الموالية لإيران، مما يهدد بتوسيع رقعة الجغرافيا العسكرية.

كما تختبر التوترات العلنية بين ترمب ونتنياهو قدرة الرئيس الأميركي على السيطرة على إسرائيل، وكبح رئيس وزرائها بصرامة، في وقت تقف فيه المنطقة عند مفترق طرق: إما اتفاق يعيد هدوءًا نسبيًا، وإما تصعيد إقليمي واسع قابل للانفجار بتكلفة باهظة للغاية.

وحتى إذا نجحت الجهود في تجنب توسيع ساحة الصراع، فإن الضربات المتبادلة تجعل التوصل إلى أي اتفاق سلام أكثر صعوبة.

وأشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن نتنياهو يخشى أن يكون اتفاق السلام الذي تسعى إليه إدارة ترمب «كارثيًا» على إسرائيل، وأن يؤدي إلى تقييد يده في التعامل مع «حزب الله» في لبنان.

وأوضح إيال هولاتا، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق والباحث حاليًا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن، للصحيفة، أن إيران تروج أنها انتصرت في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل بصمودها أمام الهجمات وسيطرتها على مضيق هرمز. ووصف الضربات الإسرائيلية ضد إيران بأنها محاولة لـ«تنفيس الغضب» والظهور بمظهر الطرف القوي.

استطلاع يكشف تراجعbelief في الديمقراطية والهوية الأمريكية

بينما تستعد الولايات المتحدة لاحتفال ضخم بمبادئها التأسيسية، يرى عدد أقل من الأميركيين أن بلادهم استثنائية، وفق ما أظهره استطلاع جديد أجرته وكالة «أسوشييتد برس».

الاستطلاع الصادر عن مركز «أسوشييتد برس – نورك» لأبحاث الشؤون العامة يظهر شعورًا متزايدًا بعدم الارتياح تجاه مستقبل النظام الحكومي التمثيلي، خصوصًا بين الشباب.

وأظهر الاستطلاع الجديد أن نحو ربع الأميركيين فقط يقولون إن الولايات المتحدة تتفوق على جميع دول العالم الأخرى، فيما يقول 44 في المائة إنها واحدة من أعظم دول العالم إلى جانب دول أخرى. ويقول نحو ثلاثة من كل عشرة إن هناك دولًا أفضل من الولايات المتحدة، بزيادة عن نسبة 19 في المائة في استطلاع لـ«أسوشييتد برس – نورك» أُجري في يونيو 2016.

وخلص الاستطلاع إلى أن الأميركيين ما زالوا منقسمين بشأن ما إذا كان التنوّع سمة أساسية من سمات الهوية الأميركية، كما يبدو أن التوافق بشأن جوانب أخرى من الطابع الأساسي للcountry آخذ في التآكل. وأصبح الأميركيون أقل ميلًا إلى اعتبار الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا «مهمة للغاية» أو «مهمة جداً» لهوية الولايات المتحدة كأمة مقارنة بما كانوا عليه قبل بضع سنوات فقط. ويقول نحو ثلثي البالغين الأميركيين الآن إن الحكومة المنتخبة ديمقراطيًا مهمة جداً لهوية الولايات المتحدة كأمة، انخفاضًا من 80 في المائة عام 2021.

ويظهر الاستطلاع أن البالغين الشباب أقل بكثير من الأميركيين الأكبر سنًا ميلًا إلى الاعتقاد بأن الولايات المتحدة دولة مميزة مقارنة بالدول الأخرى. فحوالي 44 في المائة من الأميركيين الذين تقل أعمارهم عن 30 عامًا يقولون إن هناك دولًا أخرى أفضل من الولايات المتحدة، مقارنة بـ22 في المائة من الأميركيين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر.

كما أن عدداً أقل منهم يرى الديمقراطية عنصرًا رئيسيًا من هوية الولايات المتحدة. فنحو نصف الأميركيين دون الثلاثين فقط يعتقدون ذلك، مقارنة بـ81 في المائة من الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر.

ويجد الاستطلاع أيضًا انتشارًا واسعًا للتشاؤم بشأن أميركا باعتبارها أرض الفرص. فحوالي نصف البالغين الأميركيين، أي 51 في المائة، يقولون إن «الحلم الأميركي» – أي فكرة أن العمل الجاد يقود إلى التقدم – كان صحيحًا في السابق لكنه لم يعد كذلك اليوم. ويقول نحو الثلث إنه «لا يزال صحيحًا»، فيما يقول 15 في المائة إنه لم يكن صحيحًا أبدًا.

ويقول 22 في المائة فقط من الأميركيين دون الثلاثين إن «الحلم الأميركي» لا يزال صحيحًا، مقارنة بـ46 في المائة من الأمريكيين الذين تبلغ أعمارهم 60 عامًا أو أكثر.

ويبدو التشكيك في الحلم الأميركي أكثر انتشارًا بين الديمقراطيين والمستقلين مقارنة بالجمهوريين. فمعظم الجمهوريين، أي 57 في المائة، يقولون إن «الحلم الأميركي» لا يزال قائمًا، مقارنة بنحو ربع المستقلين و17 في المائة من الديمقراطيين.

كما أن الجمهوريون أكثر ميلًا بكثير من الديمقراطيين إلى اعتبار الولايات المتحدة دولة استثنائية. فنحو نصف الجمهوريين يقولون إن الولايات المتحدة تتفوق على جميع دول العالم الأخرى، مقارنة بـ7 في المائة فقط من الديمقراطيين.

في ما يتعلق بالتنوع، يقول ما يزيد قليلاً على نصف البالغين الأميركيين – أي 56 في المائة – إن وجود ثقافة أميركية مشتركة ومجموعة مشتركة من القيم أمر «مهم للغاية» أو «مهم جداً» لهوية البلاد، انخفاضًا من 65 في المائة عام 2017. كما أن الأميركيين الأصغر سنًا أقل ميلًا من الأكبر سنًا إلى القول إن وجود مجموعة واحدة من القيم مهم للهوية الأميركية.

ويرى حوالي نصف البالغين، أي 51 في المائة، أن قدرة الناس على القدوم من أماكن أخرى في العالم هربًا من العنف أو بحثًا عن فرص اقتصادية أمر «مهم للغاية» أو «مهم جداً» للهوية الأميركية، بينما يقول 55 في المائة الشيء نفسه عن امتزاج الثقافات والقيم القادمة من مختلف أنحاء العالم.

ويُظهر الاستطلاع أن نحو أربعة من كل عشرة جمهوريين فقط يرون أن امتزاج الثقافات والقيم من أنحاء العالم عنصر محوري في هوية البلاد، مقارنة بـ76 في المائة من الديمقراطيين.