المملكة تمد يد العون إلى أربع دول عربية عبر مبادرات إغاثية شاملة

واصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مسيرة تنفيذ برامج الإغاثة والإنسانية في عدة دول عربية، ساعيًا لتخفيف وطأة الأزمات وتقديم الدعم للفئات المتضررة. تستند هذه الجهود إلى سياسة المملكة المستمرة في تعزيز الاستجابة السريعة للمتطلبات الإنسانية.
سوريا: تمر للتغلب على تداعيات الفيضانات
في محافظة دير الزور السورية، وزع المركز 720 صندوقًا من التمر على أسر عانت من ارتفاع منسوب نهر الفرات. شملت العملية 720 أسرة، في إطار برنامج المساعدات السعودية الموجه إلى الشعب السوري، بهدف تخفيف أثر الكوارث والأزمات التي تواجهها المنطقة.
قطاع غزة: وجبات ساخنة لإغاثة المحتاجين
أدار المطبخ المركزي التابع للمركز توزيع 25 ألف وجبة غذائية ساخنة في وسط وجنوب قطاع غزة، موجهًا إياها إلى الفئات الأكثر احتياجًا. استفاد من هذه الحملة الشعبية السعودية نحو الشعب الفلسطيني نحو 25 ألف شخص، ما يساهم في تخفيف معاناة الأسر المتأثرة بالظروف الإنسانية الصعبة.
السودان: سلال غذائية لدعم العائدين والمتضررين
في مدينة ودراوة بولاية الجزيرة، وزع المركز 800 سلة غذائية على العائدين والمتضررين من الأزمة الإنسانية، في إطار مشروع «مدد» للعام الحالي. شملت الفئة المستفيدة 4,185 فردًا، ما ساعد على توفير الاحتياجات الأساسية للأسر التي تواجه أوضاعًا معقدة.
اليمن: تشغيل مركز للأطراف الصناعية وإعادة التأهيل
استمر مشروع تشغيل مركز الأطراف الصناعية وإعادة التأهيل في سيئون بمحافظة حضرموت بتقديم خدماته الطبية للمصابين ومبتوري الأطراف. خلال شهر مايو الماضي، استفاد من هذه الخدمات 578 مريضًا، حيث قدم المركز 1,552 خدمة شملت تصنيع وتركيب وتأهيل الأطراف الصناعية، إلى جانب العلاج الطبيعي والاستشارات المتخصصة. بلغت نسبة المستفيدين من الذكور 54% والإناث 46%، بينما شكل النازحون 15% من إجمالي المستفيدين، وأقربوا 85%.
تجسد هذه الأنشطة المتنوعة الدور الإنساني الواسع للمملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث تسعى إلى تقديم مساعدات غذائية وطبية وإغاثية تخفف من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا وتساهم في تحسين ظروفهم المعيشية.



