تراجع أسعار النفط رغم استمرار مخاوف الملاحة في الخليج

حركة الأسعار في الأسواق العالمية
في ختام الجلسة التي سبقت العطلة الأسبوعية، انخفضت عقود خام برنت الآجلة بمقدار 1.94 دولار، أي ما يعادل 2.04%، لتصل إلى مستوى 93.09 دولار للبرميل. في الوقت نفسه، تراجعت عقود غرب تكساس الوسيط الأمريكية بنحو 2.50 دولار، ما يوازي 2.69% من قيمتها، لتستقر عند 90.54 دولار للبرميل. هذه الحركة جاءت بعد ارتفاع حاد شهدته الأسعار خلال منتصف الأسبوع، مما أدى إلى استقرار نسبي عند المستويات المذكورة.
عوامل الضغط الهبوطي
عزت تقارير اقتصادية هذا الانخفاض إلى نشر بيانات تشير إلى تراجع معدلات استهلاك النفط ووارداته لدى بعض أكبر المستهلكين العالميين، وعلى رأسها الصين، وذلك بالتزامن مع ارتفاع نسبي في مؤشر الدولار الأمريكي. هذه العوامل شجعت المستثمرين على تصفية جزء من المراكز الشرائية واستغلال الفرصة لجني الأرباح.
تأثير التوترات الجيوسياسية
ومع ذلك، فإن التوترات الجيوسياسية المستمرة في الخليج عملت على كبح تراجع أكبر في الأسعار؛ إذ تراقب الأوساط النفطية بقلق تداعيات الاحتكاكات الأخيرة والجمود الذي يحيط بمسألة تأمين الممرات المائية. وأفادت تقارير ملاحية دولية بأن مشغلي ناقلات النفط ما زالوا يتوخون الحذر، ويفضل بعضهم الانتظار قبل عبور مضيق هرمز، مما يؤدي إلى إبقاء علاوة المخاطر قائمة ودعم بقاء الأسعار فوق حاجز التسعين دولاراً للبرميل. بالتزامن مع ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال حدوث موجة تذبذب جديدة مع انطلاق تداولات الأسبوع القادم.



