الأمم المتحدة تُعلن نزوح نحو 1790 أسرة يمنية في تعز نتيجة تصعيد عسكري

النزوح المتزايد في تعز
أفادت المنظمة الدولية بأن عدد الأسر التي غادرت منازلها في محافظة تعز بلغ 1790 أسرة خلال يومين فقط، وذلك نتيجة لتصعيد عسكري في المنطقة الجنوبية الغربية من اليمن.
وأوضحت التقارير أن معظم الأسر النازحة تبقى داخل حدود مديريتي مقبنة وجبل حبشي، بينما انتقلت مجموعات أخرى إلى مديريات المعافر والشمايتين وموزع وذوباب الواقعة غرب المحافظة.
تفاصيل البيان الأممي
صدر البيان عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في اليمن مساء يوم الجمعة، وأوضح أن التوتر تصاعد في جبهات تعز منذ فجر يوم الخميس الذي يوافق 3 سبتمبر/ أيلول، رافقه قصف واشتباكات قوية في مديريتي مقبنة وجبل حبشي.
وأشار البيان إلى أن عدد الأسر التي غادرت مساكنها بلغ حوالي 1790 أسرة خلال يومي الخميس والجمعة، بينما تستمر عمليات النزوح.
السياق والتداعيات
وأكد أن الاستمرار في القصف يقلل من فرص الأسر للوصول إلى أماكن أكثر أمانًا، ولا يزال عدد من العائلات محاصرًا في خطوط القتال.
ولاحظ أن انقطاع خطوط الاتصال يصعّب عملية التنسيق وجمع البيانات وتأكيد صحتها، بينما تنفد الاحتياطات الطارئة بسرعة، خاصةً مواد المأوى والغذاء.
ويعتبر هذا التصعيد جزءًا من سلسلة هجمات متكررة بدأت في يوليو/ تموز 2026، بعد انتهاء فترة هدوء نسبي سادت جبهات اليمن عقب الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في أبريل/ نيسان 2022.
ويذكر أن سيطرت الحوثيين على صنعاء وعواصم أخرى مستمرة منذ سبتمبر/ أيلول 2014، بينما تحتفظ الحكومة المعترف بها دولياً وحلفاؤها بسيطرة على أراضٍ واسعة في جنوب وشرق وغرب اليمن.



