الجيش اليمني يحرز تقدمًا في تعز والحديدة وسط معارك وغارات جوية

استعادة مواقع استراتيجية في حيفان
في الخامس من سبتمبر 2026، أعلن الجيش اليمني استعادة مواقع وصفها بأنها استراتيجية في جبهة حيفان الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي تعز ولحج. وأوضح موقع “سبتمبر نت” الناطق باسم القوات الحكومية أن هذه المواقع كانت تحت سيطرة جماعة الحوثي لسنوات، وأن المواجهات أسفرت عن مقتل وجرح dozens من الحوثيين وتدمير عدد من آلياتهم. وأضاف مصدر عسكري غير مسمى أن القتال ما زال مستمرًا على امتداد جبهات تعز والساحل الغربي.
غارات جوية مكثفة على الساحل الغربي
تزامنًا مع التقدم البري، صرح الجيش بأن طيرانه الحربي نفذ أكثر من 15 غارة على مواقع وتجمعات وآليات للحوثيين في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة. وأشار إلى أن هذه الغارات تمثل أول استخدام للطيران الحربي ضد الحوثيين في تلك المناطق منذ بداية يوليو 2026. كما أفاد بإحباط محاولة تسلل للحوثيين في منطقة القصر شرقي مدينة تعز، حيث سمع مراسل الأناضول سلسلة انفجارات استمرت لساعات بالتزامن مع تجدد الاشتباكات عند المنفذ الشرقي للمدينة.
عمليات بحرية وهجوم معاكس بالحديدة
من جهة أخرى، أعلنت قوات “المقاومة الوطنية” التابعة للحكومة تدمير زورقين مفخخين للحوثيين حاولت استهداف منطقة الفجرة جنوب الخوخة وميناء المخا. ولم يصدر أي تعليق فوري من الحوثيين بشأن هذا الإعلان. وفي تطور منفصل، أعلنت نفس القوات بدء هجوم معاكس ضد الحوثيين في جبهة جنوب الجراحي بالحديدة، مشيرة إلى أنها تحظى بدعم وحدات من “ألوية العمالقة” الحكومية. وأوضحت أن هذه التطورات تأتي ضمن سلسلة هجمات متبادلة بدأت في يوليو الماضي، وأنهت حالة الهدوء النسبي التي سادت منذ الهدنة الأممية في أبريل 2022. ويذكر أن الحوثيين يسيطرون منذ سبتمبر 2014 على العاصمة صنعاء ومدن أخرى، بينما تحتفظ الحكومة المعترف بها دوليًا وقواتها الموالية بمناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب اليمن.



