ارتفاع منسوب الفرات يرفع إنتاج الأسماك ويحفز سوقها في الرقة

تأثير ارتفاع منسوب الفرات على الثروة السمكية
بعد فترة شهدت أمطارا غزيرة خلال الشتاء والربيع ارتفع منسوب مياه نهر الفرات الذي يعبر مدينة الرقة، مما أدى إلى زيادة كميات الأسماك وتنوعها في المنطقة.
هذا الارتفاع ساهم في تنظيف النهر من الأعشاب والطحالب والمخلفات، ماحسن تغذية الأسماك وسهّل حركة شباك الصيد للصيادين المحليين.
وتسعى محافظة الرقة للاستفادة المثلى من مياه الفرات التي تستخدم للري وصيد الأسماك، حيث تمثل هذه الموارد مصدرا مهما للغذاء لأهالي المحافظة.
شهادات صيادين وتجار محليين
وقال الصياد علي أسعد للأناضول إن تدفق المياه الجديدة ساعد على إزالة الشوائب من النهر، مما Improved ظروف حياة الأسماك وسهّل عملية الصيد.
وأضاف علي أسعد أن حركة الأسماك تزداد في الطقس الحار، مما يسمح للصياد اصطياد ما لا يقل عن خمسين كيلوجراما يوميا، بينما تنخفض هذه الكمية خلال فصل الشتاء.
وأكد التاجر عثمان محمد أن الأسواق شهدت مؤخرا وصول كميات كبيرة من أسماك الفرات، ومن أبرز الأنواع التي وصلت البلطي والسلور والبوري والشبوط.
عوامل الطلب المتزايد على الأسماك في الرقة
ولفت عثمان محمد إلى أن ارتفاع أسعار لحوم الدجاج في المنطقة دفع الكثير من الأسر إلى التوجه نحو شراء الأسماك، خاصة الأنواع الأقل سعرا.
وأشار إلى أن أسعار السمك تتغير يوميا حسب نوع وحجم العينة، وأن سمك الشبوط والسلور يباعان بأسعار أعلى نظرا لقلة توفرهما مقارنة بالأنواع الأخرى.



