البنتاغون يوقع اتفاقية إطارية لزيادة إنتاج مكونات باتريوت وثاد

اتفاقية إطارية لزيادة إنتاج مكونات باتريوت وثاد
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن توقيعها اتفاقية إطارية مع شركتي لوكهيد مارتن ونورثروب جرومان بهدف رفع القدرة الإنتاجية لمكونات منظومتي باتريوت وثاد الاعتراضيتين.
ضغوط البنتاغون لتسريع تنفيذ اتفاقيات الإنتاج
ويمارس مسؤولو البنتاغون ضغطًا على المتعاقدين لتسريع تنفيذ اتفاقيات الإنتاج الأولية التي جرى التوصل إليها سابقًا في العام الحالي، لزيادة إنتاج الصواريخ وسط تزايد الضغط على مخزونات الأسلحة الأمريكية بسبب النزاعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا. وتواجه أوكرانيا نقصًا مستمرًا في إمدادات صواريخ باتريوت، والتي تمثل السلاح الوحيد في ترسانتها القادر على اعتراض الصواريخ الباليستية.
عقود سابقة وتوجيهات الإدارة الأميركية
وأوضحت وزارة الحرب الأمريكية في بيان صدر يوم الاثنين أن الاتفاقية الإطارية ستسمح بزيادة إنتاج صواريخ باتريوت ثلاث مرات، وأنظمة ثاد أربع مرات، ولم تُكشف الوزارة عن قيمة الاتفاقية، مشيرة إلى أنها ستؤمن مصدرًا ثانيًا لمحركات صواريخ باتريوت الصلبة وستعزز إنتاج وحدات أمان الإشعال. ويتبع ذلك اتفاقية سابقة أبرمها الجيش الأمريكي الأسبوع الماضي، منحت بموجبها شركة لوكهيد مارتن عقدًا قد يصل قيمته إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية. وتواصل إدارة الرئيس دونالد ترامب الضغوط على شركات قطاع الدفاع لتفضيل الإنتاج على توزيع الأرباح للمساهمين، وكان الرئيس ترامب قد أصدر في يناير أمرًا تنفيذيًا يهدف إلى تحديد الشركات التي تقصر في تنفيذ العقود الحكومية، مع استمرارها في توزيع الأرباح على المساهمين. ورحب مسؤولو شركات الدفاع باتفاقيات الإنتاج، لكنهم أشاروا إلى أن تنفيذها يستلزم أولًا موافقة الكونغرس على تخصيص التمويل اللازم لتمكين الشركات من زيادة الاستثمار في المكونات ورفع القدرة الإنتاجية. ولا تزال الشروط النهائية ومواعيد التسليم للعديد من عقود الذخائر التي يبرمها البنتاغون تحت التفاوض.



