خبير الأداء الرياضي يحذر إنجلترا من تفوق المكسيك في المرتفعات

أشار أحد المتخصصين في علم الأداء الرياضي إلى أن التعود على اللعب في المرتفعات يمنح المنتخب المكسيكي ميزة تكاد تكون كأنها لاعب إضافي أمام منتخب إنجلترا في لقاءهما ضمن دور الـ 16 في كأس العالم.
ملعب أزتيكا: ارتفاع يتجاوز 2200 متر
ستقام المباراة على ملعب أزتيكا، الذي يقع على ارتفاع 2240 متراً فوق مستوى سطح البحر، وهو أحد الملاعب التي تستضيفها المكسيك ضمن البطولة. هذا الارتفاع يشكل عاملاً بيئياً صعباً على اللاعبين غير المعتادين على قلة الأكسجين.
سجل المكسيك في أزتيكا يثبت تفوقه
سجل المنتخب المكسيكي على أرض أزتيكا يتضمن 70 انتصاراً من أصل 89 مباراة رسمية، مع خسارتين فقط؛ الأولى أمام كوستاريكا في عام 2001، والثانية أمام هندوراس في عام 2013. أما في إطار كأس العالم، فقد حقق المكسيك ثمانية انتصارات وتعادلين على هذا الملعب، من بينها انتصارات على جنوب أفريقيا وجمهورية التشيك والإكوادور دون أن تتعرض شباكه للتمويه.
تحليل خبير الأداء جيمس باربر
صرّح جيمس باربر، كبير أخصائيي الأداء في مركز “ألتيتيود”، لوكالة “بي إيه ميديا” البريطانية قائلاً: “سجل المكسيك في ملعب أزتيكا يتحدث عن نفسه”. وأضاف أن نجاحاتهم المتواصلة يعود إلى صعوبة الظروف هناك، موضحاً أن انخفاض نسبة الأكسجين يحدّ من وصوله إلى العضلات والدماغ، ما يسرّع من الشعور بالإرهاق خلال التسعين دقيقة من المباراة.
واستطرد باربر أن هذا النقص في الأكسجين يؤثر سلباً على القدرة على الركض السريع بعد بذل مجهود كبير، مما يجعل اللاعبين يتعرضون لتعب أسرع. وأشار إلى أن مواجهة منتخب إنجلند ستجري ضد لاعبين يعتادون على الارتفاع، إما لأنهم عاشوا هناك لفترة طويلة أو ولدوا في مناطق مرتفعة، وهو ما يمنحهم ميزة نسبية.
الميزة كأنها لاعب إضافي
وخلص باربر إلى أن اللاعبين المكسيكيين يتأثرون بالارتفاع بصورة أقل، مشبهًا ذلك بوجود مساحة أكبر لهم على الملعب عندما يواجهون خصماً مرهقًا. وأكد أن هذا الفارق يشبه وجود لاعب إضافي في الجانب المكسيكي، ما قد ينعكس على نتيجة اللقاء.



