جریان وحشتناکی در سیدنی، استرالیا رخ داد که پیرمردی به نام سالیم باغساریان، به طور اشتباه هدف یک طرح آدم‌ربایی قرار گرفت. پلیس استرالیا امروز (سه‌شنبه) تأیید کرد که بقایای انسانی را در نزدیکی یک زمین گلف در حومه سیدنی پیدا کرده است.

این حادثه که به احتمال زیاد یک مورد اشتباه در شناسایی بوده، با پیدا کردن یک ماشین سوخته شروع شد. پلیس در صندوق عقب این ماشین، یک فرش خون‌آلود پیدا کرده بود که به آدم‌ربایان احتمالی مرتبط بود و همچنین یک ملک متروکه که گمان می‌رود باغساریان در آن گروگان گرفته شده بود.
کریس باغساریان، پسر قربانی، در بیانیه‌ای گفت: “ما باور نمی‌کنیم که پدرمان به چنین سرنوشتی دچار شده است. او فردی معمولی بود که هیچ ارتباطی با باندهای جنایی نداشت.”
پلیس بارها از آدم‌ربایان درخواست کرده بود که پیرمرد را سالم برگردانند و تاکید کرده بود که او از مشکلات سلامتی ربرند و به داروی روزانه نیاز دارد. کارآگاهان می‌گویند تحقیقات آنها اکنون به شناسایی بقایای اجساد و تعیین چگونگی تبدیل شدن یک پدربزرگ معمولی به قربانی جنایتی معطوف شده که احتمالا قرار بوده علیه یک عضو باند تبهکار که پیرمرد بی‌گناه حتی او را نمی‌شناخته، صورت بگیرد.
این حادثه در حالی رخ داد که پژوهش‌های روان‌شناسی محیطی نشان می‌دهند که فضای شلوغ و نامنظم می‌تواند باعث افزایش استرس، کاهش تمرکز و حتی افت کیفیت خواب شود. در مقابل، مرتب‌سازی و حذف وسایل اضافی، تأثیر مستقیمی بر آرامش ذهن دارد.
به گزارش همشهری آنلاین، مطالعات علوم اعصاب نشان داده‌اند که آشفتگی بصری باعث می‌شود مغز مجبور شود همزمان محرک‌های زیادی را پردازش کند. این وضعیت منابع شناختی را مصرف کرده و تمرکز را کاهش می‌دهد. پژوهشگران دانشگاه پرینستون گزارش کرده‌اند که محیط‌های شلوغ، توانایی پردازش اطلاعات و انجام کارها را مختل می‌کنند.
این حادثه وحشتناک نه تنها یک خانواده را شکست بلکه نشان داد که حتی در جوامع پیشرفته، اشتباهات شدیدی می‌تواند منجر به سوانح غیرقابل جبران شود. پلیس همچنان در تلاش برای شناسایی عوامل این جنایت و درک چگونگی رخ دادن چنین حادثه‌ای است.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تصعد عالمياً في مؤشرات التنافسية والاستدامة

    شهدت مدينة الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية، تقدماً ملحوظاً في عدة مؤشرات عالمية خلال الأشهر الأخيرة، ما يؤكد نجاح الاستراتيجيات التنموية التي تتبناها الدولة.
    ففي مجال التنافسية، قفزت الرياض 12 مركزاً في مؤشر المراكز المالية العالمية المتقدمة الصادر عن مؤسسة Z/Yen البريطانية، لتصل إلى المركز 15 عالمياً، متفوقة على مدن مثل مدريد وباريس. كما حلت في المركز الأول عربياً والثالث عالمياً في مؤشر المدن الذكية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
    وعلى صعيد الاستدامة البيئية، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن خطة طموحة لزراعة 7.5 ملايين شجرة في المدينة بحلول عام 2030، في إطار مبادرة السعودية الخضراء. كما أطلقت الهيئة مشروع “الرياض الخضراء” الذي يهدف إلى زيادة المساحات الخضراء إلى 9% من إجمالي مساحة المدينة.
    وفي مجال النقل العام، افتتحت هيئة تطوير مدينة الرياض المرحلة الأولى من مشروع مترو الرياض، الذي يعد أحد أكبر مشاريع النقل العام في العالم، بطول 13 كيلومتراً و13 محطة. ومن المقرر أن يتم تشغيل بقية خطوط المشروع تدريجياً خلال السنوات المقبلة.
    هذه الإنجازات تأتي في إطار رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تحويل الرياض إلى واحدة من أكبر عشر اقتصادات مدن في العالم، ورفع تصنيفها بين أفضل مدن العالم للعيش. وقد عبّر الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، عن سعادته بهذه الإنجازات، مؤكداً أن “الرياض تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهاراً واستدامة”.
    وفي ختام هذا التقرير، يمكن القول إن الرياض نجحت في ترجمة توجيهات القيادة الرشيدة إلى إنجازات ملموسة على الأرض، ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المدن العالمية الواعدة.

  • ام تركي تنخاكم يا شعب طويق: حراك مجتمعي يعيد تعريف الهوية المحلية في ظل تحديات التنمية

    في قلب منطقة الرياض، حيث تلتقي تراثات قبائل طويق بتطورات العصر الحديث، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغ #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق، ليصبح شعاراً لحراك مجتمعي غير مسبوق يُعيد صياغة حوار الهوية المحلية في ظل تغييرات حكومية واسعة النطاق. لم يكن هذا الحراك تعبيراً عابراً عن استياء، بل كان انعكاساً عميقاً لانزعاج جيل جديد من أبناء المنطقة من تهميش سردياتهم الثقافية في برامج التحديث، رغم ما تشهده المملكة من إنجازات تنموية غير مسبوقة.
    الهاشتاغ، الذي ظهر لأول مرة في 12 أبريل 2024، تصدر قائمة الأكثر تداولاً على “تويتر” في المملكة خلال 72 ساعة، وبلغ عدد التغريدات المرتبطة به أكثر من 470 ألف تغريدة، بحسب بيانات منصة “سنتي” المتخصصة في تحليل السوشيال ميديا. وشاركت فيه شخصيات بارزة من أبناء طويق، بينهم كتّاب وشعراء وناشطون، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المقيمين في مدن الرياض، وعنيزة، ودرعا، والقصيم، الذين يربطهم نسب أو تراث مع منطقة طويق التاريخية.
    لم يُستدعَ في هذا الحراك أي مسؤول حكومي، لكنه استند إلى وثائق رسمية أُعيد نشرها عبر الإنترنت، تُظهر أن منطقة طويق، التي تضم 18 قرية وبلدة، شهدت في العام الماضي 2.3% فقط من ميزانية مشروعات التنمية العمرانية في منطقة الرياض، رغم أنها تضم 11% من عدد السكان الأصليين في المنطقة، بحسب إحصائيات الهيئة العامة للإحصاء لعام 2023. كما كشفت دراسة أجرتها جامعة الملك سعود في ديسمبر 2023 أن 68% من سكان طويق يشعرون بأن “تراثهم الثقافي لا يُحتفى به في المبادرات الرسمية للهوية الوطنية”.
    وأكد الشيخ عبدالله بن سليمان الطويقي، أحد أبرز وجهاء المنطقة ورئيس جمعية التراث الطويقي، في تصريح خاص لـ”الرياض”: “نحن لا نطلب مكافآت، ولا نطالب بامتيازات. نحن نطلب أن يُسمع صوتنا، أن يُذكر اسم طويق عندما تُروى قصة هذا الوطن. أم تركي لم تكن مجرد امرأة، بل كانت رمزاً للصبر، والحكمة، والقيادة في زمن كان فيه الرجال في السفر، فكانت هي التي تُمسك زمام الأمور. هذا التراث لا يُمحى بحفلات فنية أو مشاريع تجارية”.
    وأشارت مصادر من وزارة الثقافة إلى أن الوزارة أطلقت في وقت سابق مبادرة “أصوات من التراث” تستهدف توثيق سرديات القبائل المحلية، لكنها لم تصل بعد إلى منطقة طويق بسبب التحديات اللوجستية، رغم أنها مدرجة في خطة التنفيذ 2025. وفي المقابل، أعلنت هيئة تطوير منطقة الرياض في 15 أبريل عن تخصيص مبلغ 300 مليون ريال لمشاريع ترميم المواقع التراثية في المدن الكبرى، دون ذكر أي مشروع محدد في طويق.
    الحراك الذي بدأ كنبرة إنسانية، تحول بسرعة إلى ضغط مجتمعي ملموس. فقد أرسلت لجنة شباب طويق، التي تأسست العام الماضي، خطاباً رسمياً إلى الأمير محمد بن عبدالرحمن، نائب أمير منطقة الرياض، يطلب فيه “إدراج طويق ضمن أولويات التراث المحلي في مبادرة ‘رؤية الرياض 2030’، وضمان تمثيل أبنائها في لجان تطوير المناطق التراثية”.
    وبدأت أولى النتائج بالظهور: في 18 أبريل، أعلنت محافظة شرق الرياض عن تخصيص ميزانية أولية بقيمة 20 مليون ريال لترميم بيت أم تركي الأثري، وتحويله إلى متحف صغير يُروي حكايات النساء في طويق، وذلك بعد مراجعة فنية وثقافية مشتركة مع جامعة الملك سعود.
    إن #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق لم تكن مجرد عبارة، بل كانت مرجعاً ثقافياً، ونداً لصوتٍ مسموع، وتحذيراً لمن يظن أن التنمية تُبنى على الإسفلت والجسور فقط، دون أن تُبنى على الذاكرة. ففي رواية أم تركي، كما في رواية كل قبيلة تُحترم، تكمن جذور الهوية التي لا تُستبدل، بل تُستكمل. واليوم، بعد أن سمعت الدولة صوت طويق، يبقى السؤال: هل سيكون هذا التسجيل تاريخياً، أم مجرد تذكرة مؤقتة؟

  • كريم بنزيما يعلن اعتزاله كرة القدم دولياً

    أعلن نجم نادي ريال مدريد الإسباني ومنتخب فرنسا السابق كريم بنزيما اعتزاله اللعب دولياً بعد مسيرة حافلة استمرت 8 سنوات مع “الديوك”.
    جاء القرار بعد أيام قليلة من انضمام بنزيما إلى قائمة منتخب فرنسا المشارك في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
    وفي بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، كتب بنزيما “بعد مسيرة دامت 8 سنوات مع منتخب فرنسا، اتخذت اليوم قرار الاعتزال دولياً”.
    وأضاف “أنا فخور بما قدمته مع الديوك، وأود أن أشكر الجماهير الفرنسية على الدعم الكبير الذي قدموه لي طوال السنوات الماضية”.
    وكان بنزيما (33 عاماً) قد انضم لأول مرة إلى منتخب فرنسا عام 2007، وشارك في 81 مباراة دولية سجل خلالها 27 هدفاً.
    يُذكر أن بنزيما كان قد تعرض لانتقادات لاذعة من الجماهير والإعلام الفرنسي بسبب تورطه في قضية ابتزاز زميله السابق في المنتخب ماتيو فالبوينا عام 2015، وهو ما دفع المدرب ديدييه ديشامب حينها إلى استبعاده من التشكيلة.
    وقد عاد بنزيما مؤخراً إلى صفوف المنتخب بعد غياب دام 5 سنوات، لكنه قرر الآن اعتزال اللعب دولياً بشكل نهائي.
    وتأتي هذه الخطوة في وقت حرج قبل أيام قليلة من انطلاق بطولة كأس الأمم الأوروبية 2020 المؤجلة إلى صيف 2021 بسبب جائحة كورونا.