موجة عنف جديدة تجتاح المكسيك بعد مقتل زعيم كارتل سافيتش

شهدت المكسيك موجة جديدة من العنف اجتاحت أكثر من 6 ولايات، إثر مقتل أوفيديو غوزمان، نجل زعيم كارتل سينالوا الشهير. وقد طلبت السلطات في بعض المدن من السياح والسكان البقاء في منازلهم، بينما نُصح سائقو الشاحنات باتخاذ طرق آمنة أو العودة إلى أماكن عملهم حتى تهدأ أعمال العنف.
وفي ولاية خاليسكو، أفادت السلطات بأن مسلحين هاجموا قاعدة للشرطة العسكرية التابعة للحرس الوطني، ونصحت النزلاء بالبقاء داخل الفنادق، كما عُلّقت خدمة النقل العام. وفي ولاية كوليما، أغلق أعضاء عصابة الطريق بالشاحنات الصغيرة.
وقال دانيال دروليت، وهو كندي يقضي الشتاء في بويرتو فالارتا منذ سنوات، إنه يشعر بالقلق إزاء ظهور حقبة جديدة من العنف في منطقة المنتجعات التي عادة ما تكون هادئة.
وتضم العصابة نحو 15 ألفا إلى 20 ألف عضو وفق تقديرات الحكومة الأمريكية، ويُعتَقد أنها تحقق مليارات الدولارات سنويا من أنشطتها الإجرامية، التي تشمل تهريب المخدرات والابتزاز والقطع غير القانوني للأشجار والتنقيب وتهريب المهاجرين.
وقد أثار توقيف أوفيديو غوزمان ضجة واسعة بعد سنوات من لعبه دور الذراع الدموية للتنظيم، حيث سُلّم لاحقا إلى الولايات المتحدة ليواجه مصير والده. ورغم أن مقتله ينهي أسطورة الرجل الذي بنى أحد أكثر كارتيلات المخدرات تسلّحا وعنفا في المكسيك، إلا أنه شكل نقطة تحول في الحرب المكسيكية على تجارة المخدرات، إذ كشفت عن حجم النفوذ العميق لعصابات المخدرات، وأساليبها العنيفة في التهريب والسيطرة على المناطق.
وتشير التقارير إلى أن هذه الموجة من العنف تأتي انتقاما لمقتل الزعيم، في البداية ضد الحكومة وبسبب السخط، لكن في وقت لاحق ستحدث عمليات قتل داخلية من قبل الجماعات التي تسعى لبسط نفوذها. وتأتي هذه الأحداث بعد عقدين من الزمن قضاها المكسيكيون وهم يشاهدون الحكومات المتعاقبة تشن حربا على عصابات المخدرات، مما أدى إلى تدمير مناطق واسعة من البلاد.
وقد شكلت هذه الأحداث مشهدا مألوفا للمكسيكيين، الذين اعتادوا على مثل هذه المواجهات بين السلطات والعصابات الإجرامية، لكنها تظل مؤشرا على استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها المكسيك في حربها ضد تجارة المخدرات والعنف المرتبط بها.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تشهد تألقًا رياضيًا وإنسانيًا متزامنًا

    شهدت العاصمة السعودية الرياض حدثين مهمين خلال الـ24 ساعة الماضية، جمعا بين الإنجاز الرياضي والعمل الإنساني.
    على المستوى الرياضي، استمرت منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بكرة القدم، حيث شهدت مباراة الشباب والرياضة تألقًا لافتًا من النجم البلجيكي الذي سجل هاتريك كامل في الدقائق 38 و45 من الشوط الأول و71 من الشوط الثاني، ليقود فريقه للفوز بنتيجة 3-1. وسجل الهدف الوحيد للرياض اللاعب البرتغالي لوكاس أنتونيس في الدقيقة 87.
    بهذه النتيجة، رفع الشباب رصيده إلى 25 نقطة في المركز الثاني عشر، بينما تجمد رصيد الرياض عند 16 نقطة في المركز الخامس عشر، ليبقى في دائرة الخطر بالدوري.
    وفي مباراة أخرى، تغلب الفتح على ضيفه الأخدود بنتيجة 2-1، ليرفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز العاشر، بينما بقي الأخدود في المركز قبل الأخير برصيد 10 نقاط. وسجل المغربي مراد باتنا هدف التقدم للفتح من ركلة جزاء في الدقيقة 55، قبل أن يعزز الجزائري سفيان بن دبكة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 85، فيما سجل نايف عسيري هدف تقليص الفارق للأخدود في الوقت بدل الضائع.
    وعلى المستوى الإنساني، أقام مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بمقره في الرياض، حفل إفطار رمضاني لمنسوبيه، بحضور معالي المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وعدد من قيادات المركز.
    وأكد معالي الدكتور الربيعة في كلمته أن المركز يواصل ترسيخ مكانته بوصفه نموذجًا عالميًا متقدمًا في العمل الإنساني، انطلاقًا من توجيهات خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، وبما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز حضور المملكة الإنساني عالميًا.
    وأشار إلى أن برامج المركز الإغاثية والإنسانية شهدت توسعًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية وشملت عشرات الدول حول العالم عبر آلاف المشروعات التي غطت مختلف القطاعات الإنسانية وأسهمت في التخفيف من معاناة المحتاجين والمتضررين.
    وأعرب معاليه عن بالغ شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة على ما توليه من دعم واهتمام كبيرين بقطاع العمل الإنساني، مؤكدًا أن هذا الدعم كان له الأثر البالغ في تعزيز مسيرة المركز وتمكينه من أداء رسالته النبيلة على أكمل وجه.
    وفي ختام كلمته سأل الله -العلي القدير- أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها واستقرارها ورخاءها، وأن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد شهر رمضان المبارك على الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

  • مريم: قصة نجاح وإلهام في عالم الأعمال

    “النجاح ليس نهاية الطريق، بل هو بداية رحلة جديدة من التحديات والإنجازات.” – مريم
    تمكنت مريم، الشابة السعودية الطموحة، من تحقيق نجاح لافت في عالم ريادة الأعمال. فبعد حصولها على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة الملك سعود بالرياض، قررت مريم خوض غمار تأسيس مشروعها الخاص.
    بدأت مريم رحلتها بتأسيس شركة متخصصة في مجال التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية. ورغم التحديات والصعوبات التي واجهتها في البداية، إلا أن إصرارها وعزيمتها القوية مكنتها من تجاوز كل العقبات.
    وبفضل رؤيتها الثاقبة وأفكارها الإبداعية، تمكنت مريم من تنمية شركتها بشكل ملحوظ خلال فترة قصيرة. فقد ارتفعت إيرادات الشركة بنسبة 300% خلال العامين الأولين من التأسيس، كما نجحت في جذب العديد من العملاء والشركاء الاستراتيجيين.
    ولم تكتفِ مريم بالنجاح في مجال الأعمال فحسب، بل حرصت أيضاً على تقديم الدعم والمساندة لرواد الأعمال الشباب. فقد أطلقت مبادرة “شباب الأعمال” التي تهدف إلى تمكين الشباب السعودي من اكتساب المهارات وبدء مشاريعهم الخاصة.
    وتقول مريم في هذا الصدد: “أؤمن بأهمية دعم الشباب وتمكينهم من تحقيق طموحاتهم. فهم عماد المستقبل وقادة التغيير في مجتمعنا.”
    وتضيف: “رحلة النجاح ليست سهلة، لكن بالإصرار والعمل الجاد يمكن تحقيق أي هدف. أنصح كل شاب وشابة بوضع خطة واضحة والسعي لتحقيقها بكل عزيمة.”
    وقد حصلت مريم على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاتها، من أبرزها جائزة “سيدة الأعمال المتميزة” من غرفة الرياض وجائزة “أفضل شركة ناشئة” من الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
    واليوم، تواصل مريم مسيرتها المهنية بخطى ثابتة، ساعية لتحقيق المزيد من الإنجازات وتحقيق طموحاتها. وهي بذلك تقدم نموذجاً ملهماً للشابات السعوديات وتثبت أن المرأة السعودية قادرة على تحقيق النجاح في مختلف المجالات.
    “النجاح رحلة وليس وجهة. استمتع بالرحلة ولا تتوقف عن التعلم والتطور.” – مريم
    المصدر: مجلة رواد الأعمال، العدد 45، 2021

  • يوم التأسيس: ثلاثمائة عام من البناء والعزيمة

    في يوم الأحد 22 فبراير 2026 الموافق 5 صفر 1447هـ، تحيي المملكة العربية السعودية ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي انطلقت قبل ثلاثمائة عام، لتكون نواةً لكيانٍ عظيمٍ لم يُعرف في التاريخ المعاصر مثيلٌ له في صموده ووحدته وثباته على المبادئ. ففي عام 1727م، أرسى الإمام محمد بن سعود –رحمه الله– دعائم هذا الكيان على أسس راسخة من العقيدة السليمة، والوحدة الوطنية، والعدل، بالتعاون مع الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب –رحمه الله–، ليُعلن عن دولةٍ لا تُبنى فقط على الأرض، بل على روحٍ ترفض الفرقة، وتُقدّس النظام، وتُعلّي من شأن العلم والدعوة إلى الله.
    فمنذ تلك اللحظة، انتقل الوطن من حال التشتت والنزاعات بين القبائل إلى عهدٍ استقرّ فيه الأمن، وامتنعت فيه الظلمة، وانتشرت فيه المدارس، وتوطدت فيه سبل الحج، وأُطلق العنان لعلوم الشريعة واللغة، فصارت نواةً لدولةٍ حديثةٍ تقوم على الكتاب والسنة. ورغم التحديات الجسام، والظروف القاسية، ظلّت جذور هذا الكيان صامدة، حتى قيّض الله لها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود –طيب الله ثراه–، الذي أرسله القدر لجمع شتات هذه الأراضي، فوحد القبائل المتناحرة تحت راية واحدة، وبنى دولةً عادلةً، قائمةً على العدل والمساواة، وجعل من الوحدة الوطنية أساسًا للنهضة، فحلّت الألفة محل الفرقة، وساد النظام مكان الفوضى، وتحوّل الوطن إلى كيانٍ يحظى بالاحترام والمكانة بين الأمم.
    ومن بعده، واصل أبناؤه الملوك البررة –رحم الله من رحل منهم– المسيرة، كلٌ في عهده، فتعززت مؤسسات الدولة، وتوسعت خدمات التعليم والصحة والبنية التحتية، وبدأت ملامح التنمية الحديثة تتشكل في جبال عسير، وسهول الباحة، وواحات الأحساء، التي تُنتج أكثر من 100 ألف طن من التمور سنويًا، ما يشكل رافدًا اقتصاديًا حيويًا وأمنًا غذائيًا إستراتيجيًا للمملكة. وامتدّ التطور ليشمل الجامعات والمستشفيات، وتعززت قدرات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وتوسعت المدن، وتضاعف عدد السكان مراتٍ عديدة، وارتفع مستوى المعيشة، حتى أصبحت المملكة في مصاف الدول المتقدمة، دون أن تتخلى عن ثوابتها وقيمها الأصيلة.
    وفي العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان –حفظهما الله–، تشهد المملكة مرحلة تحول تاريخية غير مسبوقة من خلال رؤية السعودية 2030، التي عززت التنوع الاقتصادي، ومكّنت الشباب والمرأة، وفتحت آفاق الاستثمار والابتكار، ورسخت مكانة المملكة إقليميًا ودوليًا، فلم تعد مجرد قوة نفطية، بل مركزًا عالميًا للطاقة النظيفة، والتقنية، والسياحة، والثقافة.
    ولا يُنسى في هذا السياق دور الأمراء الذين تعاقبوا على إمارة منطقة عسير، الذين سعوا في تقدمها وتطويرها في كل المجالات، وكان آخرهم أميرنا المحبوب الأمير تركي بن طلال بن عبد العزيز، الذي زرع حبه في قلب كل مواطن بهذه المنطقة، وهو رجل التواضع والحكمة، أحب العمل وملاحظة كل صغيرة وكبيرة، وهو لا يرتبط بالدوام الرسمي، بل يقضِي وقتًا طويلاً في الجولات المفاجئة إلى المحافظات البعيدة، وهو دقيق في المواضيع التي تعرض عليه، واختار الأكفاء من العاملين الذين يعتمد عليهم في ما أوكل إليهم. ولا نملك إلا أن ندعو له بال توفيق والنجاح والسداد، حتى يحقق ما يصبو إليه من طموحات وأهداف.
    وإن من أعظم نعم الله على هذا الوطن تلاحم قيادته وشعبه، وتمسكه بدينه وهويته، ووعيه بأهمية الأمن والاستقرار. فالشعب السعودي أثبت عبر تاريخه وفاءه واعتزازه بوطنه وقيادته، وحرصه على صون مكتسباته، واستلهام العبر من تجارب الآخرين دون تفريط في هويته.
    ففي هذا اليوم، لا نحتفل فقط بذكرى تأسيس دولة، بل نتذكّر مسيرة إنسانية نادرة، أرساها إمامٌ من أئمة الإصلاح، وكمّلها ملكٌ من ملوك الوحدة، وسار عليها أبناءٌ مخلصون، وأصبحت اليوم رؤيةً وطنيةً تتجه نحو المستقبل بثقةٍ لا تُهزم. فما أنجزه هذا الوطن في ثلاثمائة عام، لا يُقاس بالأرقام، بل بالروح التي أُسست عليها، وبالإيمان الذي لا يُقهر، وبالإرادة التي لا تلين.

  • سافيتش: مبادرة نوعية لتعزيز التحول الرقمي في القطاع الصحي

    أطلقت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) مبادرة “سافيتش” بهدف تطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع الصحي في المملكة العربية السعودية. تهدف المبادرة إلى تحسين جودة الخدمات الصحية ورفع كفاءتها من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي.
    وتأتي “سافيتش” كجزء من رؤية المملكة 2030 التي تسعى إلى تحقيق التحول الرقمي الشامل في مختلف القطاعات الحيوية. وقد صرح معالي رئيس سدايا، الدكتور عبد الله بن شرف الغامدي، قائلاً: “إن سافيتش ستسهم في تعزيز كفاءة منظومة الرعاية الصحية وتحسين تجربة المرضى من خلال توظيف أحدث التقنيات الرقمية”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فقد شهدت المبادرة إقبالاً كبيراً من قبل المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مناطق المملكة. حيث بلغ عدد الجهات الصحية المشاركة في المرحلة الأولى أكثر من 500 منشأة صحية، موزعة على مختلف مناطق المملكة.
    ويتوقع أن تسهم “سافيتش” في تحقيق العديد من الأهداف الاستراتيجية، أبرزها:
    – تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى
    – رفع كفاءة الأداء التشغيلي للمنشآت الصحية
    – تسهيل الوصول إلى السجلات الصحية الإلكترونية
    – دعم اتخاذ القرار الطبي بناءً على البيانات الضخمة
    وقد تم إطلاق المرحلة الأولى من المبادرة في شهر فبراير 2023، على أن يتم استكمال المراحل اللاحقة تباعاً حتى نهاية عام 2025. وتتضمن المراحل القادمة توسيع نطاق التغطية الجغرافية وإضافة خدمات متقدمة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
    وفي الختام، تُعد “سافيتش” خطوة مهمة نحو تحقيق رؤية المملكة في بناء نظام صحي رقمي متكامل يلبي تطلعات القيادة الرشيدة ويخدم أبناء الوطن والمقيمين على أرض المملكة.