الرئيسيةمحلياتهجر بين عزوف رجاله وشجاعة المغنم
محليات

هجر بين عزوف رجاله وشجاعة المغنم

إغلاق باب الترشح ومرشح وحيد

مع إغلاق باب الترشح للمرة الثانية لرئاسة وعضوية مجلس إدارة نادي هجر، لم يتقدم سوى الدكتور محمد المغنم بعد أن استوفى المتطلبات وعدل الملاحظات التي كانت قد عطلت ترشحه في المرة الأولى.

شجاعة المغنم ودعوة للمسؤولية

هذا الموقف يبرز سؤالًا عن مكان رجالات هجر وأبنائه الذين اعتادوا على تحمل المسؤولية، فغيابهم يثير تساؤلات حول ما إذا أصبح الاعتماد على مبادرات فردية هو السائد. يحسب الدكتور محمد المغنم أقدامه للترشح مرة أخرى، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس شجاعة وإيمانًا بقدرته على خدمة النادي، وتستحق التقدير والاحترام.

مستقبل هجر بين التعاون والانتقاد

إذا ما تم اعتماد مجلس الإدارة، فإن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع الوقوف حول النادي، لأن نجاح الإدارة هو نجاح لنادي هجر وتعثرها يعني تعثر كيان كبير. ويُطالب من اعتادوا على النقد بأن يمنحوا الإدارة الجديدة فرصة كافية للعمل، وأن يكون نقدهم بناء وهادفًا ومصحوبًا بالدعم، لا بالتشكيك والإحباط. يظل الأمل أن تكون المرحلة القادمة بداية جديدة لهجر عنوانها التعاون، إذ لا تنهض الأندية بالنقد وحده بل بسواعد أبنائها وإيمانهم بأن خدمة الكيان شرف ومسؤولية قبل أن تكون منصبًا.