إطلاق النسخة الثانية من البرنامج الصيفي لدارة الملك عبدالعزيز لتعزيز ارتباط الشباب بالتاريخ الوطني

إطلاق النسخة الثانية من البرنامج الصيفي
أعلنت دارة الملك عبدالعزيز عن انطلاق النسخة الثانية من مبادرتها الصيفية التي تستهدف طلبة مرحلة البكالوريوس، وقد أقيم الفعالية في مقرها بمركز الملك عبدالعزيز التاريخي بحي المربع بالرياض، وشهدت حضور أكثر من 40 طالبًا وطالبة يمثلون مناطق المملكة المختلفة.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى دعم مساعي الدارة الرامية إلى تنمية المهارات الوطنية، وتعزيز صلة طلبة الجامعات بالتاريخ الوطني، وتمكينهم من استغلاله في مبادرات ومشاريع تعود بالنفع على المجتمع.
تنفيذ البرنامج ومحتوياته
ينفذ البرنامج من 19 إلى 23 يوليو 2026، ويقدم تجربة تدريبية تدمج المعرفة التاريخية مع التطبيق العملي من خلال ثلاثة محاور رئيسية: الابتكار في توظيف التاريخ، وقيادة المبادرات المجتمعية، والتقنيات الرقمية في المحتوى التاريخي، ما يساعد المشاركين على استقاء inspiration من التراث الوطني لتوليد أفكار ومبادرات تلبي احتياجات المجتمع.
مشاركة الطلبة وفرصهم
يشارك في البرنامج طلبة من تخصصات أكاديمية متنوعة تنتمي لعدة جامعات سعودية، ما يعكس تكامل التخصصات العلمية والإنسانية ويبرز قيمة استغلال الخبرات المتنوعة في ابتكار مبادرات نوعية تستقي من التراث الوطني.
قال نائب الرئيس التنفيذي لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالعزيز الخريف أثناء افتتاح البرنامج إن هذا المسار يُعدّ أحد الطرق النوعية التي تتبعها الدارة لتمكين الشباب من الاستفادة من التاريخ الوطني وتحويل المعرفة إلى مبادرات ومشاريع تعود بالنفع على المجتمع، وأكد أن الدارة حريصة على توفير بيئة تجمع بين التعلم والتطبيق والابتكار لتأهيل كوادر وطنية تستطيع توظيف التاريخ لخدمة التنمية.
وأضاف أن البرنامج يمثل مسارًا مستدامًا يتجدد كل سنة لبناء جيل يربط نفسه بتاريخ وطنه ويستثمره في shaping المستقبل.
ويشتمل البرنامج على ورش تدريبية، وجلسات متخصصة، ولقاءات مع خبراء، وزيارات ميدانية، ويمنح المشاركين شهادة حضور معتمدة من دارة الملك عبدالعزيز، وساعات عمل تطوعي مسجلة في المنصة الوطنية للعمل التطوعي، كما يفتح أمامهم فرصًا لبناء شبكة علاقات علمية ومهنية مع المتخصصين، ويوفر لهم أولوية الترشح للبرامج القادمة التي تنفذها الدارة.



