أكثر من ألفي متدرب استفادوا من برامج النقل البحري في النصف الأول من 2026

إنجاز تدريبي بحري واسع
أعلنت الهيئة العامة للنقل أن عدد المستفيدين من البرامج التدريبية البحرية تجاوز ألفي متدرب خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري 2026. وجاءت هذه البرامج ضمن مساعي الهيئة لتطوير المهارات في قطاع النقل البحري ورفع مستوى الجاهزية المهنية للعاملين فيه. وأوضحت الهيئة أنها اعتمدت أكثر من ستين برنامجاً تدريبياً متخصصاً يهدف إلى تأهيل الكوادر السعودية لمواكبة التطورات والمتطلبات الحديثة في القطاع.
اعتماد الشهادات والكفاءات
وفي السياق ذاته، صادقت الهيئة على أكثر من 2300 شهادة للدورات التدريبية البحرية خلال الفترة نفسها. كما تم الاعتراف بـ 2442 شهادة كفاءة بحرية أجنبية تشمل مختلف الرتب والتخصصات، مما يعزز مصداقية التأهيل ويدعم جاهزية العاملين وفق المعايير واللوائح الدولية المعتمدة.
منصة لوجستي واختبارات الكفاءة
وأصدرت الهيئة 215 شهادة تأهيلية عبر منصة “لوجستي”، ونظمت أكثر من 84 جلسة لاختبارات الكفاءة البحرية في تخصصي الملاحة والهندسة البحرية. وتسهم هذه الإجراءات في تطوير القدرات المهنية والتخصصية ورفع كفاءة العاملين في القطاع البحري.
أهداف استراتيجية وطنية
وأكدت الهيئة أن هذه الجهود تهدف إلى إعداد كوادر مؤهلة لقيادة السفن وتشغيلها بكفاءة، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز الالتزام بالمعايير واللوائح الدولية، ورفع مستويات السلامة والأمن البحري وحماية البيئة البحرية. ويأتي ذلك تماشياً مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية السعودية 2030.



