الزنداني يطالب المجتمع الدولي بإجراءات حازمة لردع الحوثيين وتجفيف تمويلهم

دعوة الزنداني للمجتمع الدولي
رئيس الوزراء اليمني شائع الزنداني دعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أكثر صرامة لردع جماعة الحوثي وتجفيف مصادر تمويلها، محذرًا من أن هجماتها على السفن التجارية تهدد أمن الملاحة والمصالح الإقليمية والدولية.
وأضاف في تدوينة على منصة «إكس» الأمريكية أن استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية وتهديد أمن البحر الأحمر والممرات الملاحية الدولية يؤكد أنهم ينفذون أجندة إيران لزعزعة أمن المنطقة وتقويض الأمن البحري الدولي.
تحذير من تهديد الملاحة وسلاسل الإمداد
وشدد على أن آثار هذه الهجمات لا تبقى محصورة داخل اليمن، بل تصل إلى المحيط الإقليمي والدولي من خلال تهديد حرية الملاحة وتعطيل سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، وإضعاف الجهود الأممية والإقليمية والدولية التي تهدف إلى تحقيق السلام والاستقرار.
تنسيق الحكومة اليمنية مع التحالف الدولي
وأشار إلى أن الحكومة اليمنية ستعزز التعاون مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية وشركائها في المجتمع الدولي لمواجهة تهديدات الحوثيين، وحماية أمن الملاحة، ودعم جهود ترسيخ الأمن والاستقرار وإعادة بناء المؤسسات الوطنية وصيانة سيادة اليمن.
خلفية الأزمة وتطورات récente
وجاءت هذه التصريحات بعد أيام قليلة من إعلان الحوثيين عن استهداف ناقلتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار، وذلك بعد أن أعلنوا فرض حظر على الملاحة البحرية تجاه السعودية ردًا على ما وصفوه بحصار تفرضه الرياض على الأراضي التي يسيطرون عليها.
من جهة أخرى، أعلنت إيران يوم السبت عن تأييدها لأي مقترحات بناءة تهدف إلى إيجاد حل للأزمة اليمنية، مشيرة إلى أن هذا الموقف يأتي في ظل التوتر المتصاعد بين الحوثيين المدعومين من طهران والمملكة السعودية.
وتحدثت هذه التطورات وسط استمرار الأزمة اليمنية التي اندلعت قبل حوالي عقدٍ وثلاثة أعوام عندما سيطر الحوثيون على صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/أيلول 2014، مما أدى إلى إطلاق تحالف تقوده السعودية عملية عسكرية في عام 2015 لدعم الحكومة الشرعية. وعلى الرغم من الهدئة النسبية منذ أبريل 2022، تستمر المواجهات المتقطعة على جبهات القتال، وقد ارتفعت حدة التوتر مع بداية شهر يوليو الحالي حيث سُجلت اشتباكات وصفت بأنها الأعنف منذ سنوات، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى لدى الطرفين.



