الرئيسيةعربي و عالميمعرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يبرز...
عربي و عالمي

معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي يبرز فنون الورق ثلاثي الأبعاد للرسامة السورية غزوة درويش

انطلاق المعرض وتفاصيله

في السبت الموافق 22 أغسطس 2026 انطلقت فعاليات النسخة الحادية عشرة من معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، وتستمر حتى 23 أغسطس 2026. ويواصل المعرض بنسخته السادسة فعالياته التي تتجاوز نطاق القراء لتصبح ملتقى للفن العربي والتركي في المدينة، مع تركيز خاص على الفنون التشكيلية والرسم. وتنظم الفعالية اتحاد الصحافة والنشر التركي والجمعية الدولية لناشري الكتاب العربي والاتحاد التركي لمهنة الطباعة والنشر، برعاية إعلامية من وكالة الأناضول.

ويُتوقع أن يستقبل المعرض أكثر من 120 ألف زائر في مركز أوراسيا للمعارض والفنون بمنطقة يني قابي بإسطنبول. ويحظى الحدث باعتماد اتحاد الناشرين العرب المقره في القاهرة، ويهدف إلى أن يكون نقطة تقاء للعاملين في النشر الثقافي والأوساط الأكاديمية. كما يوفر مساحة للطلاب والدارسين والأكاديميين والتربويين والقراء والكتاب والصحفيين والباحثين من جنسيات مختلفة المهتمين باللغة العربية.

فن الورق ثلاثي الأبعاد لغزوة درويش

تقدم الرسامة السورية غزوة درويش في جناحها المسمى “3D-Sari” لوحات ثلاثية الأبعاد تُصنع من طبقات ورق ملصقة بسيليكون خاص. وتستحضر في أعمالها صوراً للقدس والمسجد الأقصى، وأسماء الله الحسنى، وعلم سوريا وشعارها العقاب. وقد تعلمت هذه التقنية في ولاية هاطاي بجنوب تركيا وطورتها بعد انتقالها إلى إسطنبول.

وقالت درويش إنها تعمل على لوحاتها في المنزل وتستعرض في المعرض عشر قطع، كل واحدة تحمل معنى خاص؛ فهناك لوبات تعبر عن حب فلسطين وأخرى تهدف إلى إضافة لمسة جمالية للمنزل. وأضافت أن هذا النوع من الفن غير شائع في العالم العربي، مما يسبب دهشة الزوار وإعجابهم عند أول مشاهدة.

مشاركة الفنانة وتطلعاتها

في حديثها للأناضول، أوضحت درويش أنها تشارك في معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي منذ خمس سنوات. وأعربت عن رغبتها في التعرف إلى فنانين أتراك في إسطنبول والعمل معهم، مشيرة إلى أن التواصل كان أسهل في هاطاي. كما عبرت عن حبها لتركيا وامتنانها لممارسة عملها الفني هناك، وعن سعادتها برؤية الزوار يغادرون الجناح وهم مسرورون.

رؤية الحفيدة فاطمة ناصر

رافقت فاطمة ناصر، حفيدة غزوة درويش البالغة من العمر quinze عاماً، جدتها في المعرض هذا العام لرغبتها في خوض تجربة مختلفة، مؤكدة أن فن جدتها مصدر فخر كبير لها. وتحب ناصر الرسم منذ طفولتها لكنها تفضل الأساليب التقليدية، وتملك العديد من الرسومات في المنزل وتشعر ببعض التردد تجاه المشاركة في المعارض، وتأمل أن تشارك مستقبلاً كلما تطورت موهبتها.

وترغب Nasser في المستقبل أن تصبح معلمة رسم، وتعلّم الطلاب التقنيات الخاصة بالرسم، وتفضل رسم المناظر الطبيعية بالقلم الرصاص أو على القماش بدلاً من رسم الأشخاص، وتهتم بالمشاركة في مسابقات الرسم المدرسي برفقة صديقتها.