إيران تحذر واشنطن من توسيع الصراع حال استهداف منشآتها النووية

تحذير إيراني رسمي
أصدر مقر ‘خاتم الأنبياء’ المركزي، الجهة المسؤولة عن إدارة الحرب داخل القوات المسلحة الإيرانية، بياناً حذر فيه الولايات المتحدة من أن أي هجوم على المنشآت النووية الإيرانية سيُعتبر توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة، وأكد أن حلفاء واشنطن ومصالحها ستتحول إلى أهداف محتملة في حالة تنفيذ مثل هذا الهجوم.
تهديد ترامب وضربات متواصلة
في اليوم السابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه سيوجه ضربةً قريباً إلى موقع يقع قرب منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم، والذي يُعرف باسم جبل الفأس ويوصف بأنه منشأة نووية عميقة تحت الأرض تزعم الاستخبارات الغربية أن إيران تبني فيها منشأة تخصيب غير معلنة. وأضاف أن هذه الضربة ستستهدف المنطقة القريبة من المنشأة.
خلفية المفاوضات المتوقفة
منذ نحو أسبوعين، تشن القوات الأمريكية سلسلة من الضربات على أهداف داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات على قواعد ومنشآت عسكرية تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول الجوار. يأتي هذا التصعيد رغم توقيع البلدين في يونيو/حزيران الماضي على مذكرة تفاهم تقضي بوقف القتال الذي انطلق في 28 فبراير/شباط الماضي وبدء مفاوضات بهدف التوصل إلى اتفاق أوسع. لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار بعد هجوم على ناقلات في مضيق هرمز اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءه، مما دفع الولايات المتحدة لاستئناف ضرباتها داخل إيران. وتطالب واشنطن طهران بوقف استهداف السفن وضمان حرية الملاحة عبر المضيق، بينما تصر إيران على إخضاع مرور السفن لآلية تنظمها عبر هذا الممر الاستراتيجي، وهو ما يراه مراقبون مصدراً لتوترات قد تؤثر على صادرات النفط والغاز من المنطقة.



