تونس تسجل ارتفاعاً في إنتاج الكهرباء بنسبة 6% حتى نهاية مايو 2026

أفادت السلطات التونسية يوم الاثنين بأن إنتاج الكهرباء ارتفع بنحو 6% خلال الخمسة أشهر الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من عام 2025، على الرغم من استمرار انقطاعات التيار في عدة مناطق.
زيادة الإنتاج الكهربائي
وبحسب بيانات المرصد الوطني للطاقة والمناجم التي نقلتها الوكالة التونسية للأنباء، بلغ الإنتاج الوطني للكهرباء حتى نهاية مايو الماضي 7506 غيغاواط/ساعة، أي بزيادة 6% عن نفس الفترة من عام 2025.
مصادر الإنتاج والطلب
وأشار المرصد إلى أن هذا الإنتاج يتضمن الإنتاج الذاتي من مصادر متجددة، بينما بلغ الإنتاج في الفترة المقابلة من العام السابق 7067 غيغاواط/ساعة. ولاحظ أن التوريدات الموجهة للسوق المحلية ارتفعت بنسبة 4%، بينما غطت واردات الكهرباء، المصدر الرئيسي منها الجزائر، حوالي 9% من احتياجات السوق المحلية حتى نهاية مايو.
وأكد أن الشركة التونسية للكهرباء والغاز حافظت على الحصة الأكبر من إنتاج الكهرباء، مستحوذة على 91% من الإجمالي الوطني حتى مايو 2026، بينما بلغت مساهمة الطاقات المتجددة 9% من الإنتاج الكلي.
الطاقة الشمسية المثبتة
ولفت المرصد إلى تثبيت حوالي 485 ميغاواط من أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح المباني السكنية، بالإضافة إلى 130 ميغاواط على شبكات الجهد المتوسط والعالي لخدمة القطاعات الصناعية والخدمية والزراعية.
الطلب الأقصى والانقطاعات
كما سجل الطلب الأقصى على الكهرباء انخفاضاً بنحو 1%، حيث وصل إلى 3182 ميغاواط بنهاية مايو، مقارنة بـ3211 ميغاواط في نفس الفترة من عام 2025.
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من انتقاد الرئيس التونسي قيس سعيّد لتكرار انقطاعات الكهرباء ومزامنتها في مناطق متعددة من الدولة، حيث هدد بمحاسبة المقصرين.
وأوضح سعيّد خلال زيارة قام بها السبت إلى مجمع مياه غدير القلة في منطقة المرناقية غرب العاصمة تونس أن انقطاع الكهرباء في أوقات محددة يعتبر غير طبيعي.
وأضاف أن انقطاع الكهرباء يحدث في كل بلد لكنه عادة ما يكون لفترة قصيرة، وليس بهذا التردد وفي مناطق متعددة وفي الوقت ذاته.
وشدد على أن تحمل المسؤولية ضروري، وكل من يقصر في واجبه سيتحمل عواقب تقصيره.
وأفادت الشركة التونسية للكهرباء والغاز بأن عدة مناطق تشهد منذ الثلاثاء الماضي انقطاعات يومية للتيار، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار الشبكة الكهربائية.



