المساعدات السعودية عبر مركز الملك سلمان تصل إلى عدة دول لتخفيف الأزمات

واصلت المملكة العربية السعودية، من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، تنفيذ برامجها الإغاثية في عدد من الدول، مقدمةً مساعدات غذائية وطبية وإنسانية تستهدف المتضررين والنازحين والفئات الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار مساعيها المستمرة للتخفيف من تداعيات الأزمات والكوارث الإنسانية.
المساعدات في السودان
وصلت إلى مطار الخرطوم الدولي طائرة إغاثية سعودية تحمل عشرة أطنان من المساعدات المتنوعة، شملت سلالًا غذائية ومستلزمات طبية، وذلك دعماً للأشقاء السودانيين في ظل الظروف الإنسانية الحالية. تأتي هذه الشحنة امتداداً للجسر الإغاثي الذي تنفذه المملكة عبر المركز، تأكيداً على التزامها بدعم الدول الشقيقة والصديقة أثناء الأزمات.
العمليات في أفغانستان وسوريا
في أفغانستان، وزع المركز 180 سلة غذائية في مدينة مزار شريف بولاية بلخ، مستفيدة منها ألف ومئتان وستون شخصاً من العائدين من الدول المجاورة والنازحين والمحتاجين والأيتام، وذلك ضمن مشروع الأمن الغذائي والطوارئ لعام 2026 الذي يسعى لتعزيز الأمن الغذائي وتخفيف معاناة الأسر الأكثر احتياجًا. وفي سوريا، استمر المركز في دعم المتضررين بتوزيع 3,546 كرتون تمر في محافظة دير الزور، حيث استفادت كل أسرة من كرتون واحد، ضمن البرنامج الإنساني السعودي الموجه للشعب السوري، ما يساهم في تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر المتضررة.
الدعم لتشاد واستمرار العمل الإنساني
امتدت المساعدات إلى جمهورية تشاد، حيث قدم مركز الملك سلمان للإغاثة 150 حقيبة للعناية الشخصية في مدينة بنقور بولاية مايوكيبي الشرقية، مستفيدة منها تسعمائة شخص من الفئات الأكثر احتياجًا، وذلك في إطار مشروع توزيع حقائب العناية الشخصية لعام 2026. وتظهر هذه المبادرات اتساع نطاق العمل الإنساني السعودي واستمراره في مناطق الأزمات، من خلال تنفيذ برامج إغاثية متنوعة تلبي الاحتياجات الأساسية للمتضررين، وتؤكد دور المملكة عبر المركز في دعم المجتمعات المتأثرة بالأزمات والمساهمة في تعزيز الأمن الغذائي والصحي وتحسين الظروف المعيشية للمستفيدين في مختلف أنحاء العالم.



