الرئيسيةعربي و عالميالأردن يعترض مسيرات وصواريخ إيرانية وسط...
عربي و عالمي

الأردن يعترض مسيرات وصواريخ إيرانية وسط تصاعد التوترات الإقليمية

إجراءات الدفاع الجوي الأردني

أعلن الجيش الأردني يوم السبت أن طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، دون وقوع إصابات أو أضرار مادية، وذلك بعد وقت قصير من تصدي الدفاع الجوي لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني.

ونقل بيان عسكري مسؤول عن المصدر قوله: “طائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت أربع طائرات مسيّرة دخلت أجواء المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية”، وأكد أنه لم تقع أية إصابات بشرية أو أضرار مادية نتيجة التعامل مع المسيرات، وجاهزية القوات المسلحة للتصدي لأي تهديد يستهدف أمن المملكة وسلامة مواطنيها سواء كان عبر طائرات مسيّرة أو صواريخ واتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لاعتراضه وإحباطه.

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي تصدت فجر اليوم لعشرة صواريخ إيرانية دخلت المجال الجوي الأردني وكانت تستهدف أراضي المملكة، وتمكنت من اعتراضها وإسقاطها.

الهجمات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حيث تشهد المنطقة خلال الأيام الأخيرة هجمات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان تنفيذ القوة البحرية التابعة له هجوما مكثفا بصواريخ وطائرات مسيرة استهدف رصيف دعم وتموين الوقود التابع للأسطول الأمريكي في ميناء الأحمدي بالكويت ومستودع الاجسام الحربية الطائرة للعدو في قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وأوضحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) السبت استكمال الموجة السابعة من الهجمات الليلية على إيران، مستهدفة نقاط المراقبة والبنية التحتية اللوجستية العسكرية والقدرات البحرية الإيرانية، مواصلة تحميل إيران المسؤولية وفرض الحصار البحري.

ومن أيام تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، فيما تشن طهران هجمات على ما تقول إنها سفن ومنشآت وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول المنطقة.

التطورات الدبلوماسية والاتفاقات

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026 وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء الاتفاق المؤقت عقب استهداف ثلاث سفن في مضيق هرمز، لتستأنف واشنطن ضرباتها داخل إيران وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن بضمان حرية وأمن الملاحة في مضيق هرمز، فيما تتمسك طهران بفرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.