الرئيسيةعربي و عالميالكونغو الديمقراطية ورواندا تتفقان على تعزيز...
عربي و عالمي

الكونغو الديمقراطية ورواندا تتفقان على تعزيز رصد اتفاقات السلام وعقد مؤتمر تخطيط ثلاثي

اتفاق على تعزيز آليات الرصد والتحقق

اتفقّت جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا على المضي قدماً في مبادرتين تهدفان إلى تحسين آليات الرصد والتحقق من تنفيذ اتفاقات السلام الموقعة بين البلدين، وذلك خلال الاجتماع السادس لآلية التنسيق الأمني المشتركة الذي عقد في مقر البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة في جنيف.

مؤتمر تخطيط ثلاثي وإطار عمل مستقبلي

واتفق الجانبان على عقد مؤتمر تخطيط ثلاثي في أكتوبر/تشرين الأول 2026، على أن يُصدر عن المؤتمر أمر عمليات منقح يوجه جهودهما المنسقة، وطلبتا من الولايات المتحدة دراسة المبادرتين وتقديم ملاحظاتهما في الاجتماع القادم للآلية.

دعم الوساطات وتحديد موعد اللقاء القادم

وشهد الاجتماع عرضاً من مفوضية الاتحاد الإفريقي حول مخرجات الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد في غابورون عاصمة بوتسوانا في 24 و25 يوليو/تموز الماضي، وقدمت الكونغو الديمقراطية خطتها الخاصة بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج المتعلقة بالقوات الديمقراطية لتحرير رواندا، وردت على أسئلة أعضاء الآلية، ثم عقدت جلسة افتراضية مع بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) للاستفادة من خبرتها في عمليات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج.

وأعربت حكومتا البلدين عن تقديرهما لدولة قطر والولايات المتحدة وتوغو ومفوضية الاتحاد الإفريقي على الدعم الذي قدموه خلال عملية السلام، واتفقتا على اللقاء مجدداً في الاجتماع السابع لآلية التنسيق الأمني المشتركة في 16 و17 سبتمبر/أيلول 2026 بجنيف.

جدير بالذكر أن الاجتماع الخامس للآلية عقد بجنيف في 15 و16 يوليو الماضي، وتشهد الكونغو الديمقراطية أزمة متصاعدة في شرق البلاد منذ مطلع 2025 نتيجة توسع حركة «23 مارس» في السيطرة على مواقع استراتيجية، وسط اتهامات متكررة لرواندا بتقديم دعم مباشر للحركة، وهو ما تنفيه كيغالي.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025 وقّعت الكونغو الديمقراطية وحركة «23 مارس» اتفاقاً إطاراً للسلام في العاصمة القطرية الدوحة، بهدف إنهاء القتال في شرق البلاد، الذي أسفر خلال العام الماضي عن مقتل آلاف المدنيين ونزوح مئات الآلاف، غير أن المواجهات تجددت لاحقاً في المنطقة.

وتعود نشأة حركة «23 مارس» إلى ما بعد انهيار اتفاق السلام في الكونغو الديمقراطية الموقع في 23 مارس/آذار 2009، ويُنسب غالبية أعضائها إلى قبيلة التوتسي، التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.