الرئيسيةعربي و عالميالفيفا يحذر من محاولات لزعزعة موقع...
عربي و عالمي

الفيفا يحذر من محاولات لزعزعة موقع إنفانتينو الرئاسي

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تحذيراً، يوم الأحد، من وجود مساعٍ تهدف إلى الإطاحة برئيسه السويسري جياني إنفانتينو. وجاء ذلك في بيان رسمي نشرته الهيئة الكروية العالمية.

موقف الفيفا من أي عملية انتخابية بديلة

أوضح الفيفا في بيانه أنه لن يقدم أي دعم أو تسهيلات، ولن يتسامح إطلاقاً مع أي عملية تهدف إلى انتخاب رئيس جديد للاتحاد، إذا كانت هذه العملية “تتعارض مع نظامه الأساسي وإجراءاته الديمقراطية”. وأكد البيان أن إنفانتينو “انتخب ديمقراطياً من قبل الاتحادات الأعضاء، ويواصل أداء مهامه استناداً إلى التفويض الذي حصل عليه”.

وأضاف الفيفا: “لا ينبغي لأولئك الذين لا يحظون بدعم الاتحادات الأعضاء أن يسعوا لتحقيق ما لا يمكنهم بلوغه عبر العمليات الديمقراطية الراسخة للفيفا، سواء بالادعاء أو التلميح أو التضليل”.

رد على تقارير إعلامية وادعاءات

أشار البيان إلى تقارير إخبارية حديثة وصفها بأنها تحوي “ادعاءات لا أساس لها من الصحة ومزاعم كاذبة بشكل واضح” بشأن الاتحاد ورئيسه. وتوعد الفيفا بالتصدي “بشكل مباشر وقوي” لأي تقارير يعتبرها “غير دقيقة أو مضللة”. ولم يذكر البيان أسماء الجهات أو الأشخاص الذين يسعون إلى تقويض إنفانتينو، كما لم يحدد التقارير أو الادعاءات التي قصدها.

يأتي هذا البيان عقب نشر صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية تقريراً اتهم إنفانتينو باستغلال نفوذه لتسهيل مدفوعات مالية من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (اليويفا) لموظفة سابقة ارتبط معها بعلاقة عاطفية، وذلك خلال فترة توليه منصب الأمين العام لليويفا بين عامي 2009 و2016. وقد نفى الفيفا هذه الادعاءات ووصفها بأنها “لا أساس لها”.

ضغوط متزايدة ومستقبل إنفانتينو

يواجه إنفانتينو ضغوطاً متصاعدة بشأن مستقبله على رأس الفيفا، منذ انهيار مقترحه لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم وبطولات أخرى. وفي أعقاب اجتماع أزمة عُقد في المغرب بتاريخ 5 أغسطس الجاري، اعتذر الفيفا لاتحاده الأعضاء البالغ عددهم 211 عن الأخطاء التي ارتكبها بخصوص هذا المقترح، الذي أُعلن التخلي عنه.

أثارت هذه التطورات تساؤلات حول مساعي إنفانتينو للفوز بولاية رابعة خلال مؤتمر الفيفا المقرر عقده في المغرب في مارس المقبل، رغم عدم ظهور أي مرشح واضح حتى الآن لمنافسته. وكان الفيفا قد طرح خطة لبيع حصة نسبتها 20% من مسابقاته، بما فيها كأس العالم، إلى مستثمرين من القطاع الخاص، بهدف جمع نحو 4.2 مليارات دولار لتطوير كرة القدم، وفقاً للاتحاد.

أثار الاقتراح جدلاً واسعاً بسبب مشاركة شركة تربطها صلات عائلية بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتعرض لانتقادات من اليويفا وجهات أخرى، وسط اتهامات للفيفا بسوء الإدارة وعدم التشاور. وأعلن اليويفا أنه لم يعد يثق بإنفانتينو، بينما دعت رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم ليز كلافينيس يوم الجمعة إلى استقالته.

في المقابل، أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) يوم الخميس دعمه لإنفانتينو، فيما رفض اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) أي محاولة لعزله دون تصويت جميع الاتحادات الأعضاء في الفيفا.