البنتاغون يدرج شركات صينية كبرى في قائمة الجهات الداعمة للجيش

التحديث السنوي للقائمة
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن إضافة عدد من الشركات الصينية الكبرى إلى لائحة الكيانات التي تتهمها واشنطن بدعم جيش بلاده، ومن بين هذه الشركات علي بابا للتجارة الإلكترونية، بايدو لمحركات البحث، وبي واي دي للسيارات الكهربائية. الإدراج يأتي في إطار التحديث السنوي الذي يصدر مرة كل عام، وقد جرى بعد نحو شهر من لقاء الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والصيني شي جينبينغ في بكين، حيث حافظ الزعيمان على هدنة هشة في شأن التجارة.
ردود الفعل الصينية
خطوة البنتاغون أثارت استياءً كبيراً في بكين، واعتبرت السفارة الصينية في واشنطن أنها تمثل misuse لسلطات الأمن القومي، ودعت الولايات المتحدة إلى cessation of what she described as mistaken practices and to обеспечение بيئة عادلة ومنصفة للشركات الصينية. كما وصفت وزارة الخارجية الصينية القائمة بأنها تمييزية وتكبح الشركات الصينية دون مبرر، مطالبة واشنطن بتصحيح سلوكها.
الشركات المضافة حديثاً والتفاصيل
مع إدراج علي بابا وبايدو، ضمت القائمة الآن أكبر ثلاث شركات إنترنت صينية مدرجة في البورصة، بقيمة سوقية مجمعة تقرب من 850 مليار دولار، وتوسع نطاق التصنيف ليشمل بعضاً من أبرز شركات الإنترنت والذكاء الاصطناعي والتصنيع المتقدم في البلاد. بالإضافة إلى ذلك، تم إضافة شركات مثل ووشي أب تيك للأدوية، نيو لصناعة السيارات الكهربائية، تي بي لينك التي تقول إنها تحتفظ بأكثر من ثلاثين في المئة من حصة السوق الأميركية لبعض أجهزة الشبكات بما في ذلك موجهات الواي فاي، ويونيتري روبوتيكس الناشئة التي قدمت فرقة روبوتات راقصة في برنامج «أميركا غوت تالينت». وأعلن الرئيس التنفيذي لإنفيديا جينسين هوانغ عن نية شركته للتعاون مع يونيتري لتطوير منصات روبوتية موجهة للباحثين.
التداعيات والآراء
الإدراج في قائمة البنتاغون لا يشكل عقوبة رسمية، لكنه يوجه ضربةً لسمعة بعض أكبر شركات التكنولوجيا الصينية، وغالباً ما تواجه الشركات المضافة تدقيقاً من المستثمرين وصانعي السياسات الأمريكيين. وأفادت شركة نوفوجين المتخصصة في التسلسل الجيني أنها على تواصل مع السلطات الأميركية لطلب حذف اسمها، موضحة أنها كيان خاص مستقل. وفي فبراير الماضي، نشرت البنتاغون نسخة محدثة من القائمة لفترة قصيرة قبل سحبها في نفس اليوم دون توضيح، وقد لاقت ذلك الإصدار المؤقت انتقاداً من المتشددين تجاه الصين في واشنطن لاستبعاد شركتَي سي إكس إم تي وواي إم تي سي اللتين تعتبران محورية في جهود بكين في مجال الذكاء الاصطناعي؛ بينما القائمة التي صدرت يوم الاثنين ضمت الشركتين معًا. وأكدت علي بابا وبايدو نفيهما للاتهامات بأنهما شركتان عسكريتان، وأعربتا عن عزمهما اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة اسميهما من اللائحة. كما أشارت شركة فينسنت، أكبر شركة تكنولوجيا صينية مدرجة، إلى نيتها الطعن في تصنيفها بعد إضافتها في يناير 2025، وشاومي نجحت سابقاً في رفع دعوى قضائية لإزالتها من القائمة في عام 2021. وأخيراً، حذر رئيس اللجنة المختارة في مجلس النواب المعنية بالصين جون مولينار من أن القائمة المحدثة تمثل إنذاراً للشركات الأميركية وكل مستويات الحكومة والشعب الأمريكي، وحث الشركات على cessation of dealings with these threats to national security وإلا فإنها risk enabling الصعود العسكري للصين.



