ارتفاع-الأسعار-وركود-الأسواق.-حرب-إيران-تضرب-قطاع-التصنيع-الصيني

ارتفاع الأسعار وركود الأسواق.. حرب إيران تضرب قطاع التصنيع الصيني

أحدثت حرب إيران هزة في قطاع التصنيع الصيني، ويحذر مصنعون وتجار صينيون من ارتفاع محتمل في أسعار المكانس الكهربائية والسجائر الإلكترونية إن طال أمد الحرب، في وقت تواجه القوة الاقتصادية التي تعد مركزًا للتصنيع في العالم تكاليف جنونية.

وخنقت أسابيع من الحرب وإغلاق مضيق هرمز إمدادات النفط الآسيوية، ما أدى إلى عرقلة إنتاج البلاستيك المشتق من النفط، في أنحاء المنطقة.

وبقيت الصين، القوة الصناعية العملاقة، نسبيًا بمنأى عن النقص في الوقود بفضل احتياطاتها النفطية والطاقة المتجددة، لكن المصانع المحلية تواجه ارتفاعًا متزايدًا في فواتير المواد الخام.

خسائر مالية فادحة

وارتفع سعر البلاستيك بنحو 50% منذ ما قبل حرب إيران، بحسب ما أفاد براينت تشين مدير في مصنع “ريمو” للمكانس الكهربائية في مدينة فوشان، وقال: نتكبد خسائر مالية في جميع طلباتنا.
وأفاد بأن تكاليف المنتجات التي يصنعها تتأثر بشكل كبير، معددًا البلاستيك والنحاس المخصص لمحرك المكنسة والمواد الخام المستخدمة في أسلاكها الكهربائية.

وأضاف: في مثل هذه الفترة عادة ندخل موسم الذروة، لكن بالمقارنة مع الفترة ذاتها سابقًا، فإن بيانات الشحن والإنتاج لا تبعث على التفاؤل كثيرًا.

وقال تجار بلاستيك في مركز التخزين بمدينة تشانجموتو إن تقلبات الأسعار هي الأسوأ التي شهدوها منذ عقود.

وقال لي دونغ الذي بدأ العمل في القطاع قبل عقدين: لم يكن الوضع يومًا بهذا الجنون.

حرب إيران تحدث هزة في قطاع التصنيع الصيني - The Straits Times

وقفزت أسعار الحبيبات البلاستيكية التي يشتريها لمصانع محلية لصناعة أغطية الهواتف وبطاريات السيارات الكهربائية، بشكل حاد في شهر مارس، ما أثار حالة من الذعر امتدت أيامًا، وتسببت في ازدحام طرقات البلدة الصغيرة في ظل مسارعة المصانع لتخزينها.

تأثر إنتاج البلاستيك

وأثرت حرب إيران سلبًا على إنتاج البلاستيك بدرجة أكبر من وباء كوفيد عندما لم يكن في مقدور السفن الدخول إلى الصين منها.

واستغل بعض الباعة حالة الذعر من ارتفاع أسعار البلاستيك وسعوا جاهدين إلى استغلال زيادة التكاليف.

وتراجعت أسعار البلاستيك بنحو 10 إلى 20% عن الذروة التي وصلت إليها، لكنه حذر من تداعيات المزيد من الاضطرابات في إمدادات النفط.

ويقول التجار إن المصانع التي يزودونها بالإمدادات ستعاني أكثر من غيرها نظرًا إلى أن تكاليفها المباشرة سترتفع.

ارتفاع تكاليف الأقمشة

كما ارتفعت تكاليف الأقمشة المبعثرة على أرضية المصانع والتي تُحول إلى سراويل رياضية تُصدر إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، بنسبة تتراوح بين 10 و20% بسبب حرب الشرق الأوسط.

ومع تراجع الطلبات الخارجية، أمضى الخياطون أشهر دون عمل.

حرب إيران تحدث هزة في قطاع التصنيع الصيني - رويترز

وعادت العاملة المهاجرة جينج جينج شهرين إلى بلدتها في مقاطعة هوباي، بعد أن تقاضت نصف ما كانت تتقاضاه في مصانع الألبسة في قوانجتشو ((400 يوان أي 60 دولارًا)، وقالت: “عندما يرتفع منسوب التوتر، تختفي الطلبيات فجأة”.

وانضمت جينج جينج إلى عدد من الأشخاص الذين يبحثون عن عمل ويتفاوضون من أجل زيادة أجورهم، بينما جلس أصحاب مصانع الألبسة على دراجات نارية ورفعوا لافتات للبحث عن الموظفين.

وقال تشين، صاحب مصنع المكانس الكهربائية، إنه ما زال يشعر بالقلق حيال ارتفاع تكاليف الشحن إن تواصلت حرب إيران.

وأضاف: إن ارتفعت تكاليف الشحن، فسيؤدي ذلك إلى ازدياد التكاليف النهائية لعملائنا بشكل كبير، ولن يتمكنوا من البيع بشكل طبيعي لأن التكاليف مرتفعة جدًا.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *