منتخب أمريكا يطمح لبلوغ ربع النهائي الأول منذ 2002 أمام بلجيكا

تأمل الولايات المتحدة، التي تشارك في استضافة بطولة كأس العالم إلى جانب المكسيك وكندا، في بلوغ دور الثمانية لأول مرة منذ عام 2002، وذلك عندما تواجه منتخب بلجيكا على ملعب «لومن فيلد» في مدينة سياتل. وستقام المباراة في تمام الساعة الثالثة فجر الثلاثاء بتوقيت المملكة العربية السعودية.
أمريكا تسعى لتكرار إنجاز القرن السابق
بعدما ضمنت الولايات المتحدة تأهلها إلى دور الـ32 للمرة السابعة في تاريخها (حيث حققت فوزاً واحداً مقابل خمس هزائم في الأدوار السابقة)، عقب فوزها المستحق على البوسنة والهرسك بهدفين دون رد، أصبح لديها فرصة لمعادلة أفضل إنجاز لها في المسابقة خلال القرن الحادي والعشرين.
غياب مؤثر في صفوف المنتخب الأمريكي
يواجه المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو تحدياً جديداً بعد غياب هداف الفريق فولارين بالوغون الذي سجل ثلاثة أهداف، وذلك إثر طرده في مباراة البوسنة. ويمثل هذا الغياب دفعة معنوية لدفاع المنتخب البلجيكي، لكن المنتخب الأمريكي يظل الفريق الوحيد من خارج قارتي أوروبا وأميركا الجنوبية الذي تمكن من تسجيل هدفين على الأقل في أربع مباريات متتالية خلال هذه النهائيات. كما أن تسجيل ثمانية أهداف عبر ستة لاعبين مختلفين يعكس عمق التشكيلة التي يمتلكها أصحاب الأرض.
بلجيكا تعتمد على الصمود والنتائج المتأخرة
في المقابل، بنت بلجيكا سمعتها في هذه البطولة على قدرتها على تجاوز الظروف الصعبة؛ إذ حسمت صدارة مجموعتها في الجولة الأخيرة بفوز كبير على نيوزيلندا بخمسة أهداف مقابل هدف، بعد أن تعادلت في أول مباراتين. وأصبح «الشياطين الحمر» أول منتخب يتأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد أن عوض تأخره بهدفين منذ عام 2018، بفضل هدف حاسم في الوقت الإضافي أمام السنغال في سياتل في آخر ظهور له.
ومنذ فوزها بثلاثية نظيفة على بلجيكا في النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930، خسرت الولايات المتحدة المواجهات الست الأخيرة بين الطرفين في جميع المسابقات، وتلقت خلالها خمسة عشر هدفاً. كما فازت بلجيكا في آخر ثلاث مباريات لها في كأس العالم أمام منتخبات من اتحاد كونكاكاف، بينما جاءت الخسارة الوحيدة لأمريكا في هذه النسخة أمام منتخب أوروبي هو تركيا في الجولة الثالثة الأخيرة، وكانت بتشكيلة بديلة بعد أن أجرى بوتشيتينو تسعة تغييرات على تشكيلته الأساسية.
لمحات فردية من المباراة المرتقبة
سجل مالك تيلمان هدفه الأول في البطولة، وأمن الفوز لمنتخب أمريكا في دور الـ32، وفي مشاركتيه الدوليتين السابقتين اللتين سجل فيهما، كان يفتتح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول. من جهته، سجل البلجيكي يوري تيليمانس الهدف المتأخر على الإطلاق في كأس العالم منذ عام 1966 عند الدقيقة 120+5 في دور الـ32، وكان هدفاً حاسماً؛ إذ سجل أيضاً في أربع مباريات أخيرة له مع ناديه أستون فيلا الإنجليزي ومنتخب بلاده، وكانت جميعها أهدافاً مؤثرة.



