نزوح 917 أسرة في تعز نتيجة تصعيد عسكري متصاعد

الإعلان عن أعداد النازحين
قالت الحكومة اليمنية إن 917 أسرة نازحة سجلت في غرب محافظة تعز نتيجة تصعيد عسكري استمر يومين، حسب إحصائية أولية.
صدر البيان عن مكتب وزارة التخطيط والتعاون الدولي في تعز، واطلعت عليه وكالة الأناضول.
وبحسب البيان، أشارت البيانات الأولية إلى نزوح 917 أسرة في يومي الخميس والجمعة.
كما توقع مكتب التخطيط والتعاون الدولي زيادة العدد مع استمرار التصعيد واحتمال موجات نزوح جديدة.
تفاصيل التصعيد العسكري
منذ فجر الخميس، تشهد جبهات في تعز والحديدة غرب اليمن معارك عنيفة بين القوات الحكومية والحوثيين، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وأوضح البيان أن المحافظة تواجه تطورات إنسانية متسارعة بسبب تجدد الاشتباكات والتصعيد العسكري في مديرية مقبنة ومناطق قريبة، خاصة جبل حبشي، ما تسبب في نزوح قسري وإخلاء للسكان واستهداف مناطق سكنية ومراكز إيواء.
وأضاف أن النزوح والإخلاء شمل مناطق في مقبنة وجبل حبشي، فيها عزلة اليمن والعبدلة والعشملة ومخيم الجب بمقبنة، ومخيمي الرحبة والراجحي في جبل حبشي.
وأكد أن الأسر النازحة اضطرت للانتقال إلى مناطق أكثر أماناً، بما في ذلك أجزاء من جبل حبشي والمعافر.
وارتفعت حدة المواجهات منذ فجر الخميس بين القوات الحكومية والحوثيين في جبهات تعز والحديدة غرب اليمن، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وبحسب تقديرات وسائل إعلام محلية استندت إلى مصادر عسكرية، أسفرت المواجهات عن عشرات القتلى والمصابين من الطرفين منذ الخميس.
كما سقط مدنيون ضحايا بسبب القصف، ولا توجد حصيلة رسمية موحدة للخسائر البشرية، مع استمرار القتال واحتمال زيادة عدد الضحايا.
النداء الإنساني والاستجابة المطلوبة
وحذر من أن الأوضاع الإنسانية للنازحين شديدة الصعوبة، بعد أن غادروا مساكنهم فجأة دون استعداد، تاركين جزءًا من ممتلكاتهم واحتياجاتهم الأساسية.
وناشد المنظمات المحلية والدولية توفير مواقع آمنة لاستقبال النازحين، وتأمين المأوى ومواد الإيواء الطارئة، وتقديم مساعدات غذائية عاجلة ومياه للشرب وخدمات المياه والإصحاح والنظافة.
ودعا إلى بدء تدخل إنساني عاجل ومتعدد القطاعات لفائدة النازحين والمتضررين، وعدم انتظار توسع الأزمة قبل تفعيل الاستجابة الإنسانية.
وياتي هذا التصعيد ضمن سلسلة هجمات متبادلة بدأت في يوليو/تموز الماضي، وأنهت حالة هدوء نسبي سادت جبهات اليمن منذ الهدنة الأممية في أبريل/نيسان 2022.
ومن منذ سبتمبر/أيلول 2014، يسيطر الحوثيون على صنعاء ومدن أخرى، بينما تسيطر الحكومة المعترف بها دولياً وقواتها على مناطق واسعة في جنوب وشرق وغرب البلاد.



