الرياض تستعد لاستضافة “ليب 2026”.. مؤتمر تقني عالمي بمشاركة 201 ألف زائر وقادة الصناعة

تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر “ليب 2026” (LEAP 2026)، أحد أبرز المؤتمرات التقنية العالمية، وذلك خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير 2026، بمشاركة نخبة من قادة الشركات التقنية العالمية والمحلية، وبحضور متوقع يصل إلى 201 ألف زائر و1000 متحدث و1900 مستثمر.
ووفقًا للجهة المنظمة، يأتي المؤتمر في وقت يشهد فيه القطاع التقني العالمي بحثًا عن فرص جديدة للنمو والاستثمار والتكامل، مع تركيز على دور الابتكار في تشكيل الاقتصادات والقطاعات والمجتمعات.
وتضم قائمة المتحدثين مات جارمان الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ويب سيرفيسز، وجاستن هوتارد الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، وطارق أمين الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، وأندرو فيلدمان الرئيس التنفيذي لشركة سيريبراس سيستمز، وهان جيسكا باكس نائب رئيس مؤسسة إرنست آند يونج، وتشاندرا دونلسون من قوات الفضاء الأمريكية، مع تركيز على موضوعات مثل الذكاء الاصطناعي والبيانات والتقنيات المتقدمة.
ويجمع البرنامج الشركات الناشئة والمستثمرين عبر 60 قطاعًا تقنيًا، مع مشاركات من صندوق الاستثمارات العامة، والشركة السعودية للاستثمار الجريء، وشركة 500 جلوبال، وراكوتين كابيتال، وشركة 20VC. كما يتضمن المؤتمر منصة جديدة للتواصل بين الشركات وبرنامجًا خاصًا بالمستثمرين والشركات الناشئة يقدم جوائز بقيمة مليون دولار.
وفي تصريح له، قال فيصل الخميسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز: “شهد مؤتمر ليب خلال الأعوام الأربعة الماضية تطورًا متسارعًا، وأسهم في دعم المواهب والاستثمار والابتكار. ونتوقع مزيدًا من النجاح لهذه الفعالية الرائدة، ضمن مشهد يعكس التطور المستمر لقطاع التقنية، ويواصل إلهام المبدعين من مختلف أنحاء العالم”.
وتشير الأرقام التراكمية منذ إطلاق المؤتمر عام 2022 إلى استقطابه لأكثر من 688 ألف مشارك عبر أربع نسخ، مع مشاركة 2480 شركة ناشئة و6200 شركة، وأكثر من 5000 مستثمر. وشهدت نسخة 2025 صفقات وإعلانات بقيمة 14.9 مليار دولار أمريكي، فيما بلغ الأثر الاقتصادي للمؤتمر 820 مليون دولار أمريكي.
وتأتي نسخة 2026 ببرنامج موسع يشمل أكثر من 20 منصة تغطي مجالات تشمل المناخ، والتقنيات الصحية، والتقنيات المالية، وتقنيات الفضاء، والمدن الذكية، مع عروض لحلول وتطبيقات عملية. كما يتضمن المؤتمر فعاليات جانبية مثل “ديب فيست” (Deepfest) المتخصص في الذكاء الاصطناعي، و”جايم إكس كرييتيف” (GameX Creative) المعني بالتقنيات الرياضية.
وكان المنظمون قد أعلنوا أن نسخة 2026 ستشهد مشاركة رؤساء تنفيذيين ومبتكرين من شركات عالمية، منها: جوجل، وأمازون ويب سيرفيسز، ولوما إيه آي، وأدفانسد مايكرو ديفايسز، وكوالكوم، وسيسكو، ولينوفو، وإتش بي، وهيوليت باكارد إنتربرايز، وهواوي، وفوكسكون، وسيريبراس سيستمز، إلى جانب شركات وطنية تشمل: إس تي سي، وأرامكو، وعِلم، وآلات، وهيوماين.
ويعزز مؤتمر “ليب 2026” مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة عالمية للابتكار التقني، ويسهم في دعم رؤية المملكة 2030 بتنويع الاقتصاد وتعزيز مكانة المملكة كمركز تقني رائد على مستوى المنطقة والعالم.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • 11 Minutes of Daily Exercise May Extend Your Life: Study Reveals Secret of Simple Movement

    A recent scientific study published on Sunday, February 22, 2026, revealed that just 11 minutes of daily physical activity can contribute to a longer life and improved overall health. The findings emphasize that even minimal movement can make a significant difference in health.

    The study, conducted by researchers, analyzed the impact of increased daily movement on health. It found that individuals who engaged in 11 minutes of moderate physical activity daily, such as brisk walking or light exercises, experienced notable improvements in their health markers compared to those who were less active.

    The study highlighted that these few minutes of movement can help reduce the risk of cardiovascular diseases, improve metabolic functions, and enhance mental health. Researchers noted that the results demonstrate that “even a little daily movement can have a significant impact on human health.”

    In a related development, a runner broke a world record in sprinting, prompting scientists to study their physical and health condition to understand the secrets behind exceptional athletic performance.

    This study underscores the importance of incorporating simple movement into daily routines, even for short periods, as an effective way to improve health and extend life. The findings are encouraging for individuals who struggle with time constraints or lack motivation to exercise, proving that 11 minutes a day may be sufficient to achieve tangible health benefits.

  • الهلال يفوز في مباراة مثيرة أمام الاتحاد في الدوري السعودي

    في مباراة مثيرة ضمن منافسات الدوري السعودي للمحترفين، نجح فريق الهلال في تحقيق فوز مهم على ضيفه الاتحاد بهدفين مقابل هدف واحد. المباراة التي أقيمت على ملعب جامعة الملك سعود في الرياض، شهدت منافسة قوية بين الفريقين وتألق لاعبي الفريقين.
    بدأت المباراة بضغط من جانب الهلال، ونجح نجم الفريق سالم الدوسري في افتتاح التسجيل في الدقيقة 23 بعد تمريرة حاسمة من زميله ماثيوس بيريرا. وفي الشوط الثاني، عزز الهلال تقدمه بهدف ثانٍ سجله اللاعب موسى ماريغا في الدقيقة 67.
    لم يستسلم الاتحاد، ونجح في تقليص الفارق بهدف سجله اللاعب عبد الرحمن العبود في الدقيقة 82. وفي الدقائق الأخيرة، حاول الاتحاد تعديل النتيجة، لكن دفاع الهلال وحارس مرماهم نجحا في الحفاظ على الفوز.
    وبهذا الفوز، رفع الهلال رصيده إلى 45 نقطة في صدارة ترتيب الدوري، بينما تجمد رصيد الاتحاد عند 38 نقطة في المركز الثالث. يذكر أن هذه المباراة هي الثانية بين الفريقين هذا الموسم، حيث تعادلا في المباراة الأولى التي أقيمت في جدة بهدف لكل فريق.
    من جانبه، أعرب مدرب الهلال رامون دياز عن سعادته بالفوز، مؤكداً أن فريقه قدم مباراة كبيرة واستحق الفوز. وقال في المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “لقد لعبنا بشكل جيد وتمكنا من السيطرة على المباراة. الاتحاد فريق قوي وصعب المراس، لكننا كنا أفضل اليوم.”
    بدوره، أعرب مدرب الاتحاد نونو سانتو عن خيبة أمله بالخسارة، مؤكداً أن فريقه لم يستحق الخسارة. وقال: “لقد قدمنا مباراة جيدة وخلقنا العديد من الفرص، لكننا لم نوفق في التسجيل. سنعمل على تصحيح الأخطاء والعودة أقوى في المباريات القادمة.”
    يذكر أن هذه المباراة شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً، حيث امتلأت المدرجات بالجماهير المتحمسة التي شجعت الفريقين طوال المباراة. كما شهدت المباراة تألقاً لافتاً من لاعبي الفريقين، خاصة سالم الدوسري وموسى ماريغا من جانب الهلال، وعبد الرحمن العبود من جانب الاتحاد.
    وفي إحصائيات المباراة، استحوذ الهلال على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% للاتحاد، وسدد لاعبوه 12 تسديدة على المرمى، 5 منها بين الخشبات الثلاث، بينما سدد لاعبو الاتحاد 10 تسديدات، 3 منها بين الخشبات الثلاث. كما بلغ عدد التمريرات الصحيحة للهلال 450 تمريرة مقابل 370 للاتحاد.
    وفي الختام، نجح الهلال في تحقيق فوز مهم على الاتحاد في مباراة مثيرة، ليواصل تصدره للدوري السعودي. بينما يسعى الاتحاد إلى استعادة نغمة الانتصارات في المباريات القادمة. ويبقى الدوري السعودي مفتوحاً على كل الاحتمالات، خاصة مع قوة المنافسة بين الفرق الكبيرة.

  • Exceptional Tourist Season Awaits the Kingdom in February

    Next February will witness the launch of numerous major tourism and entertainment events in various regions of the Kingdom, as part of the General Entertainment Authority’s efforts to enhance Saudi Arabia’s position as a leading regional and global tourist destination.

    The head of the General Entertainment Authority, Advisor Turki Al-Sheikh, confirmed that February will witness the launch of more than 80 diverse entertainment events in various regions of the Kingdom, catering to all tastes and suitable for different age groups.

    Al-Sheikh explained that the Authority has allocated a huge budget to organize these events, which will contribute to stimulating domestic tourism movement and attracting visitors from outside the Kingdom, expecting the number of visitors during February to reach more than two million visitors.

    These events come within the framework of the Kingdom’s Vision 2030, which aims to diversify sources of income and enhance the entertainment and tourism sector as one of the most important promising sectors in the Kingdom.

    The events are scheduled to begin on February 22 with the launch of the “Winter at Tantora” festival in Al-Ula, which will last for two consecutive months, making it one of the most prominent tourism festivals in the Kingdom.

  • Death of Sheikh Saleh bin Abdulaziz Al Al-Sheikh

    Riyadh – Sheikh Saleh bin Abdulaziz Al Sheikh, a member of the Council of Senior Scholars in Saudi Arabia, passed away on Monday evening at the age of 75.

    His body was buried after the Asr prayer on Tuesday at Imam Turki bin Abdullah Mosque in Riyadh, with Sheikh Abdulaziz bin Abdullah Al Sheikh, the Grand Mufti of the Kingdom, leading the funeral prayer.

    The deceased was born in Riyadh in 1946, memorized the Quran in his youth, then joined the Riyadh Scientific Institute. After graduation, he worked as a teacher in the same institute.

    In 1992, a royal order appointed Sheikh Saleh as a member of the Council of Senior Scholars, a position he held until his death, making distinguished scholarly and missionary contributions.

    The Royal Court mourned the deceased, expressing deep sorrow and asking Allah to have mercy on him and grant him Paradise.

    Many officials, scholars, and preachers offered their condolences to the deceased’s family and the Saudi people, praising his blessed scholarly and missionary journey.

    May Allah have mercy on Sheikh Saleh bin Abdulaziz Al Sheikh, grant him Paradise, and give his family, relatives, and loved ones patience and solace.

  • Dr. Salem bin Mahfouz: A Journey of Achievements and Honors

    Dr. Salem bin Mahfouz is a prominent figure in Saudi Arabia, having held numerous leadership positions in both the public and private sectors, and received many awards and honors in recognition of his outstanding contributions in various fields.

    Born in Saudi Arabia, Dr. Salem bin Mahfouz obtained his PhD from a prestigious university. He began his career in the government sector, holding several leadership positions in various ministries and government agencies.

    Among his most notable positions, Dr. Salem bin Mahfouz served as a minister in the Saudi government, leading many important development and reform projects. He also chaired several major government bodies and institutions, contributing to their development and enhancing their role in serving the nation.

    In addition to his government career, Dr. Salem bin Mahfouz was active in the private sector, serving on the boards of directors of many major companies. He also founded and chaired several specialized research institutions and centers that contributed to the development of administrative and economic thought in the Kingdom.

    Dr. Salem bin Mahfouz received many awards and honors in recognition of his achievements, including the King Faisal International Prize for Administration, the Sheikh Mohammed bin Rashid Al Maktoum Business Award, in addition to many honorary degrees from prestigious Arab and international universities.

    In a statement on this occasion, Dr. Salem bin Mahfouz said: “This honor represents an incentive for me to continue giving and contributing to the comprehensive development journey that the Kingdom of Saudi Arabia is witnessing under its wise leadership.”

    Prince Khalid bin Salman bin Abdulaziz, Deputy Minister of Defense, praised Dr. Salem bin Mahfouz’s achievements, saying: “The Kingdom is proud of its men like Dr. Salem bin Mahfouz, who contributed to building and developing the nation in various fields.”

    Dr. Salem bin Mahfouz’s career is a model to be followed in giving and excellence, as he combined government and private work with high efficiency, contributing to the development of many vital sectors in the Kingdom. Undoubtedly, his contributions will remain engraved in the record of Saudi development for many years to come.

  • اليوم الوطني للتأسيس: احتفالات وفاء واعتزاز بتاريخ المملكة العريق

    يحتفل السعوديون اليوم باليوم الوطني للتأسيس الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    وتأتي احتفالات هذا العام تحت شعار “يوم بدينا”، حيث تشهد مختلف مناطق المملكة فعاليات وطنية متنوعة تعبر عن الاعتزاز بالجذور الراسخة والارتباط الوثيق بين القيادة والشعب.
    وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في كلمة بهذه المناسبة أن “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه بدايات الدولة السعودية الأولى وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة في مختلف المجالات”.
    من جانبه، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس يوم فخر لنا جميعاً، نستلهم منه قيم الوسطية والاعتدال والتسامح التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل ثلاثة قرون”.
    وتشهد الاحتفالات تنظيم العديد من الفعاليات التراثية والثقافية والترفيهية، إضافة إلى العروض الجوية للقوات الجوية الملكية السعودية وعروض الألعاب النارية في سماء العاصمة الرياض وعدد من المدن السعودية.
    كما تشهد المتاحف والمواقع التاريخية بالمملكة إقبالاً كبيراً من الزوار الراغبين في التعرف على تاريخ الدولة السعودية وحضارتها العريقة.
    وتأتي احتفالات هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء جائحة كورونا، حيث تم اتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين المشاركين في الفعاليات.
    وكان مجلس الوزراء السعودي قد أصدر قراراً في عام 2022م بجعل يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى.
    ويشكل “يوم التأسيس” فرصة لتجديد العهد مع قيم الوحدة والولاء والانتماء للوطن، واستلهام الدروس والعبر من تاريخ المملكة العريق، واستشراف مستقبل زاهر للمملكة في ظل قيادتها الحكيمة.
    وتأتي الاحتفالات أيضاً تأكيداً على ما تشهده المملكة من نهضة شاملة في مختلف المجالات ضمن رؤية 2030، التي تستهدف تحقيق نقلة نوعية في مسيرة التنمية والازدهار.