“يوم التأسيس” .. احتفال وطني بجذور المملكة العريقة

تشهد المملكة العربية السعودية، اليوم، احتفالات واسعة بمناسبة “يوم التأسيس” الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، وذلك إحياءً للذكرى السنوية لتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
وتحت شعار “يوم بدينا”، تنظم الجهات الحكومية والخاصة فعاليات متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تشمل عروضاً تراثية وفلكلورية وثقافية، بالإضافة إلى إطلاق الألعاب النارية وتوزيع الهدايا على المواطنين.
وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، في تصريح صحفي: “يوم التأسيس مناسبة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً، نحتفي فيها بجذورنا العريقة وتاريخنا المجيد، ونتذكر فيها بطولات وتضحيات الآباء والأجداد الذين أسسوا هذه الدولة المباركة”.
من جانبه، أشار الأمين العام للجنة الوطنية للاحتفال بيوم التأسيس، الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السبيّل، إلى أن الاحتفالات تشمل أكثر من 3 آلاف فعالية في مختلف مناطق المملكة، منها 500 فعالية في العاصمة الرياض وحدها.
وأضاف السبيّل أن اللجنة الوطنية عملت على تنظيم فعاليات متنوعة تليق بمكانة “يوم التأسيس”، وتعكس عمق الجذور التاريخية والحضارية للمملكة، وتعزز قيم الانتماء والولاء للوطن لدى الأجيال الجديدة.
يُذكر أن مجلس الوزراء السعودي كان قد أصدر قراراً في يناير 2021 باعتماد يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية باسم “يوم التأسيس”، وذلك تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
وتأتي الاحتفالات هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المملكة والعالم جراء جائحة كورونا، حيث تم تنظيم الفعاليات وفق الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
وفي ختام الاحتفالات، يؤكد السعوديون اعتزازهم بجذورهم وتاريخهم العريق، وتمسكهم بقيادتهم الحكيمة، وعزمهم على مواصلة مسيرة البناء والتنمية والتقدم التي انطلقت قبل ثلاثة قرون، وما زالت مستمرة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله -.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • هاشتاق #ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق يتصدر الترند السعودي وسط جدل واسع

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية انتشاراً واسعاً للهاشتاق “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق” الذي أثار تفاعلاً كبيراً بين المستخدمين خلال الساعات الماضية.
    ويبدو أن الهاشتاق يشير إلى إحدى الشخصيات المعروفة في منطقة طويق، حيث تداول مغردون مقاطع فيديو وتعليقات تتحدث عن هذه الشخصية وعلاقتها بالمجتمع المحلي.
    من جانبه، قال أحد المتابعين لوسائل الإعلام السعودية: “هذا الهاشتاق يعكس مدى تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام حول بعض الشخصيات في المجتمعات المحلية”.
    وأضاف آخر: “نحن نشهد ظاهرة جديدة في كيفية تفاعل الناس مع الأحداث والأشخاص في مناطقهم، وهذا يتطلب منا فهم أعمق للديناميكيات الاجتماعية في المملكة”.
    ولم تعلق الجهات الرسمية بعد على هذا الهاشتاق، فيما يتوقع مراقبون أن يستمر الجدل حوله خلال الأيام المقبلة مع تزايد التفاعلات عليه.
    يذكر أن منطقة طويق تضم عدداً من المدن والقرى المهمة في وسط المملكة العربية السعودية، وتتمتع بتاريخ عريق وثقافة خاصة تميزها عن باقي المناطق.
    المصدر: متابعات – منصات التواصل الاجتماعي

  • محمد بن سعود: رائد نهضة السعودية

    شهدت المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية تحولات جذرية في مختلف المجالات، وكان لولي العهد الأمير محمد بن سعود دور محوري في قيادة هذه النهضة الشاملة.
    أعلن الأمير محمد بن سعود مؤخراً عن إطلاق “رؤية السعودية 2030″، وهي خطة طموحة تهدف إلى تنويع الاقتصاد السعودي وتقليل اعتماده على النفط. كما أشرف على إصلاحات واسعة في قطاعات التعليم والصحة والترفيه والسياحة.
    وقال الأمير محمد بن سعود في خطاب متلفز: “نسعى لبناء وطن طموح، اقتصاد مزدهر، ومجتمع حيوي. هذه رؤيتنا للمستقبل الذي نريده لبلادنا الغالية.”
    وتشير الإحصائيات إلى ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي في السعودية منذ تولي الأمير محمد بن سعود منصبه، حيث بلغ معدل النمو 3.6% عام 2022 مقارنة بـ 2.2% عام 2019.
    كما شهدت السعودية توسعاً كبيراً في مشاريع البنية التحتية الضخمة، مثل مدينة نيوم الذكية ومشروع البحر الأحمر السياحي، باستثمارات تتجاوز 500 مليار دولار.
    وفي مجال التعليم، ارتفع عدد الجامعات السعودية إلى 34 جامعة حكومية و19 جامعة أهلية، مقارنة بـ 21 جامعة حكومية فقط قبل عقد من الزمن.
    واختتم الأمير محمد بن سعود قائلاً: “نسعى لأن تكون السعودية نموذجاً عالمياً رائداً في التنمية المستدامة والتنوع الاقتصادي. طموحنا كبير وعزيمتنا أكبر.”
    وبهذه الرؤية الطموحة والإصلاحات الشاملة، يمضي الأمير محمد بن سعود قدماً في تحقيق نهضة شاملة للسعودية، تجعلها في مصاف الدول المتقدمة.

  • 11 دقيقة من الرياضة اليومية قد تُطيل حياتك.. دراسة تكشف سر الحركة البسيطة

    كشفت دراسة علمية حديثة نشرت نتائجها يوم الأحد، 22 فبراير/شباط 2026، أن ممارسة 11 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا قد تُسهم في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة. وجاءت هذه النتائج لتؤكد أن الحركة البسيطة، حتى لو كانت قليلة، يمكن أن تُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة.
    المحتوى الرئيسي:
    أجرى الباحثون دراسة موسعة لتحليل تأثير زيادة الحركة اليومية على الصحة، ووجدوا أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 11 دقيقة يوميًا، سواء كان مشيًا سريعًا أو تمارين خفيفة، شهدوا تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات صحتهم مقارنةً بمن يمارسون نشاطًا أقل.
    وأوضحت الدراسة أن هذه الدقائق القليلة من الحركة يمكن أن تُسهم في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتحسين وظائف التمثيل الغذائي، وتعزيز الصحة العقلية. وأشار الباحثون إلى أن النتائج تُظهر أن “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان”.
    وفي سياق متصل، تمكن عداء من تحطيم رقم قياسي عالمي في الركض السريع، مما دفع العلماء إلى دراسة حالته البدنية والصحية لفهم أسرار الأداء الرياضي الاستثنائي.
    تُبرز هذه الدراسة أهمية دمج الحركة البسيطة في الروتين اليومي، حتى لو كانت لفترات قصيرة، كوسيلة فعّالة لتحسين الصحة وإطالة العمر. وتُعد هذه النتائج مُشجعة للأفراد الذين يعانون من ضيق الوقت أو قلة الدافع لممارسة الرياضة، إذ تُثبت أن 11 دقيقة يوميًا قد تكون كافية لتحقيق فوائد صحية ملموسة.

  • Saudi Arabia Establishes Development Company for Logistics Services with Investments Exceeding 6 Billion Riyals

    Riyadh – The Ministry of Transport and Logistics Services announced the establishment of Development for Logistics Services Company as a Saudi joint-stock company with a capital exceeding 6 billion riyals, aiming to develop and organize the logistics services sector in the Kingdom.

    Minister of Transport and Logistics Services, Engineer Saleh bin Nasser Al-Jasser, stated that “the establishment of this company comes as part of the ministry’s efforts to enhance the Kingdom’s position as a global logistics hub and support achieving the targets of the National Transport and Logistics Services Strategy.”

    Al-Jasser added that the company will work on developing, managing, and operating logistics facilities in the Kingdom, including logistics zones, dry ports, container and truck yards, and vehicles, in addition to providing technical solutions and technical, administrative, and technical consultations.

    Abdullah bin Abdulaziz Al-Muzaini, Deputy Minister for Logistics Services, explained that “the company will contribute to enhancing integration between different modes of transport and will work on accelerating loading, unloading, and transportation processes, which will positively reflect on improving the quality of logistics services provided to beneficiaries.”

    Al-Muzaini pointed out that the company will prepare technical and economic studies for logistics projects, develop infrastructure and innovative technical solutions, and provide training and technical support to workers in the sector.

    It is worth noting that the National Transport and Logistics Services Strategy aims to increase the contribution of the logistics services sector to the gross domestic product from 6% to 10%, increase the capacity of Saudi ports from 40 million containers to 80 million containers annually, and transform the Kingdom into a global logistics hub connecting three continents.

  • Incomplete Squad: Challenges of the New Season

    The new season of the Saudi Professional League opened with an unexpected surprise, as Al-Raed team found itself playing its opening match with a depleted squad, raising questions about the team’s readiness for the upcoming challenges.

    The team had lost its attacking midfielder Abdulaziz Al-Jibreen during the summer transfer period, in addition to the injury of Polish striker Arkadiusz Milik in the team’s last training session before the season. These sudden absences left Argentine coach Gustavo Alfaro in a difficult position, especially with the limited time to find suitable alternatives.

    In a statement to the club’s sports director, he explained that “the team faces great challenges at the beginning of the season, but we trust in the ability of the technical staff and available players to provide a respectable performance.”

    It is worth noting that the Al-Raed team had finished last season in eighth place, and this season aspires to improve its ranking among the league teams. But with such a depleted start, the team may find itself in an early predicament that is difficult to escape from.

    This comes at a time when Saudi football is witnessing a noticeable development in terms of professionalism and investment, which makes such organizational errors more clear and criticized.

    The most important question remains: Can Al-Raed make up for this shortage before it’s too late? Or will this start be an omen of a long and arduous season?