Al-Hilal Secures Hard-Fought Victory Over Al-Ittihad in Riyadh Derby

Content:
In an exciting match between the two giants of the Saudi capital Riyadh, Al-Hilal team managed to achieve an important victory over their traditional rival Al-Ittihad with a score of 2-1, within the 15th round of the Saudi Professional League.
The match, which was held at King Fahd International Stadium, witnessed a large attendance. Al-Ittihad took the lead first through their player Fahad Al-Muwallad in the 23rd minute, before Al-Hilal succeeded in turning the tables in the second half.
Al-Hilal’s goals were scored by Salem Al-Dawsari in the 54th minute, and Salem Al-Zahrani in the 78th minute, leading their team to achieve the valuable victory.
With this win, Al-Hilal raised their tally to 35 points at the top of the standings, while Al-Ittihad’s tally froze at 28 points in third place.
Coaches’ Statements:
Al-Hilal coach Razvan Lucescu expressed his happiness with the victory, saying: “We presented a strong match against a stubborn competitor, I am happy with the fighting spirit shown by the players in the second half.”
On the other hand, Al-Ittihad coach Nuno Santo said: “The defeat is painful, especially after taking the lead, but we will return stronger in the upcoming matches.”
Statistics:
– Possession percentage: Al-Hilal 58% – Al-Ittihad 42%
– Number of shots: Al-Hilal 12 – Al-Ittihad 9
– Accurate passes: Al-Hilal 512 – Al-Ittihad 389
With this victory, Al-Hilal continues its strong start in the league, while Al-Ittihad seeks to regain its balance in the upcoming rounds.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عودة الأم تركي إلى الساحة الإعلامية بعد غياب طويل

    عادت الشخصية الإعلامية المعروفة “أم تركي” إلى الأضواء مجدداً بعد فترة طويلة من الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت تغريدة لها على منصة إكس (تويتر سابقاً) جدلاً واسعاً تحت وسم #أم_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق.
    وكانت “أم تركي” قد نشرت تغريدة قالت فيها: “الله يرحم والدي ووالدتكم، ويجعل الجنة مثواهم، ويرزقكم الصبر والسلوان، ويسكنهم فسيح جناته. اللهم آمين”، دون أن توضح سبب نشر هذه التغريدة أو أي تفاصيل إضافية.
    وقد أثارت هذه التغريدة موجة من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المغردون عن سبب نشرها وما إذا كانت تشير إلى وفاة شخصية معينة، خاصة أن “أم تركي” اشتهرت بتغريداتها المثيرة للجدل في السابق.
    وأعاد هذا الحدث إلى الأذهان تاريخ “أم تركي” في إثارة الجدل عبر منصات التواصل، حيث كانت إحدى الشخصيات المؤثرة في الساحة الإعلامية السعودية خلال السنوات الماضية قبل أن تختفي عن الأنظار لفترة طويلة.
    وحتى الآن لم تُصدر “أم تركي” أي توضيحات إضافية حول مغزى تغريدتها، مما زاد من حالة التكهنات والتساؤلات بين متابعيها ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
    وتُعد “أم تركي” واحدة من الشخصيات النسائية السعودية التي تمكنت من بناء قاعدة جماهيرية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اشتهرت بأسلوبها المباشر والصريح في التعبير عن آرائها في مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية.
    المصدر: صحيفة عكاظ

  • A Historic National Day in the Kingdom’s History: February 22, 1937

    The Saudi people celebrate on the 22nd of February each year the anniversary of a historic day in the nation’s records, as on this day in 1937 AD, the royal decree was issued to unify the lands of the Kingdom of Saudi Arabia under one banner and one name.

    In this context, His Royal Highness Prince Faisal bin Farhan Al Saud, Minister of Foreign Affairs, said: “On this day, we renew the covenant and loyalty to our wise leadership and remember the sacrifices of fathers and grandfathers in unifying this blessed land.” He added: “February 22 represents a pivotal station in our national history, where the great dream of unifying the Kingdom was achieved by King Abdulaziz bin Abdul Rahman Al Saud – may God have mercy on him.”

    According to official statistics, millions of citizens and residents participated in the official and popular celebrations organized on this occasion in various regions of the Kingdom. The capital, Riyadh, witnessed a majestic military parade in which units from all sectors of the armed forces participated, while various heritage and cultural events were held in public squares and parks.

    It is worth noting that the royal decree issued on February 22, 1937 AD stipulated the unification of the Kingdom of Saudi Arabia under the name “Kingdom of Saudi Arabia”, the adoption of the Saudi flag in its current form, and the choice of September 23 of each year to be the National Day of the Kingdom.

  • ففي مركز شبه الجزيرة، وتحديداً في منطقة نجد، ولد محمد بن سعود الكبير، الذي سيصبح فيما بعد مؤسس الدولة السعودية الأولى.

    ولد محمد بن سعود في أسرة آل مقرن، وهي إحدى بطون قبيلة بني حنيفة، التي تنتسب إلى قبيلة بكر بن وائل. نشأ في مدينة الدرعية، التي كانت آنذاك مركزاً تجارياً وثقافياً هاماً في المنطقة.
    في عام 1745م، تولى محمد بن سعود إمارة الدرعية خلفاً لأبيه سعود بن محمد بن مقرن. وفي عهده، شهدت الدرعية نهضة اقتصادية وثقافية كبيرة، حيث عمل على تطوير البنية التحتية للمدينة وتشجيع التجارة والزراعة.
    لكن الإنجاز الأعظم في تاريخ محمد بن سعود كان تحالفه مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب، مؤسس الدعوة الوهابية. في عام 1744م، تم توقيع اتفاقية الدرعية، التي نصت على تحالف سياسي وديني بين الطرفين. هذا التحالف سيكون نواة لتأسيس الدولة السعودية الأولى.
    في عام 1745م، أعلن محمد بن سعود قيام الدولة السعودية الأولى، واتخذ من الدرعية عاصمة لها. وخلال فترة حكمه التي استمرت حتى عام 1765م، نجح في توحيد معظم مناطق نجد تحت راية الدولة الجديدة.
    توفي محمد بن سعود في عام 1765م، تاركاً وراءه إرثاً تاريخياً عظيماً. فقد أسس دولة قوية ومستقرة في قلب شبه الجزيرة العربية، ووضع الأسس لتوحيد المنطقة تحت راية واحدة.
    وفي الختام، يبقى محمد بن سعود الكبير شخصية تاريخية فذة، أسهمت بشكل كبير في تشكيل تاريخ المملكة العربية السعودية الحديثة. فبفضل رؤيته الثاقبة وقيادته الحكيمة، تمكن من تأسيس دولة قوية ومستقرة، ووضع الأساس لما سيصبح فيما بعد المملكة العربية السعودية.
    المصادر:
    – الموسوعة العربية العالمية
    – تاريخ المملكة العربية السعودية، تأليف الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح آل بسام
    – الدولة السعودية الأولى، تأليف الأمير تركي بن سعود الكبير آل سعود

  • الرياض – 22 فبراير 2024: شهدت المملكة العربية السعودية، في مثل هذا اليوم من عام 1945، حدثاً تاريخياً هاماً تمثل في تأسيس جامعة الدول العربية، حيث وقعت المملكة على ميثاق الجامعة في مدينة القاهرة المصرية.

    وفي تصريح لوكالة الأنباء السعودية، قال المؤرخ الدكتور عبد الله المزروع: “توقيع المملكة على ميثاق جامعة الدول العربية جاء انطلاقاً من إيمانها الراسخ بأهمية العمل العربي المشترك والوحدة العربية”.
    وأضاف المزروع: “منذ ذلك الحين، لعبت المملكة دوراً محورياً في دعم مسيرة العمل العربي المشترك وتعزيز التضامن العربي في مختلف المحافل الإقليمية والدولية”.
    وقد شهد العام 2023، تولي المملكة رئاسة القمة العربية في دورتها الـ32 التي عقدت في مدينة جدة، حيث أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تواجهها الأمة العربية.
    وتحتفل المملكة، في كل عام، بهذه المناسبة باعتبارها يوماً وطنياً يجسد عمق انتمائها للأمة العربية وحرصها على دعم قضاياها العادلة.
    وتأتي هذه الذكرى في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة العربية، مما يؤكد على أهمية تعزيز التضامن العربي وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة.
    وتُعد المملكة العربية السعودية، منذ تأسيسها، من أكثر الدول العربية حرصاً على دعم العمل العربي المشترك، حيث ساهمت بفاعلية في تأسيس العديد من المنظمات والهيئات العربية، وقدمت الدعم المادي والمعنوي للعديد من القضايا العربية.

  • يوم وطني خالد في تاريخ المملكة: 22 فبراير 1937

    يحتفل الشعب السعودي في الثاني والعشرين من فبراير من كل عام بذكرى يوم تاريخي خالد في سجلات الوطن، حيث تم في هذا اليوم من عام 1937م إصدار المرسوم الملكي بتوحيد أراضي المملكة العربية السعودية تحت راية واحدة واسم واحد.
    وفي هذا السياق، قال صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير الخارجية: “في هذا اليوم نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة ونستذكر تضحيات الآباء والأجداد في سبيل توحيد هذه البلاد المباركة”. وتابع سموه: “إن يوم 22 فبراير يمثل محطة فارقة في تاريخنا الوطني، حيث تحقق الحلم الكبير بتوحيد المملكة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه -“.
    وبحسب الإحصائيات الرسمية، شارك ملايين المواطنين والمقيمين في الاحتفالات الرسمية والشعبية التي نظمت بهذه المناسبة في مختلف مناطق المملكة. وشهدت العاصمة الرياض عرضاً عسكرياً مهيباً شاركت فيه وحدات من جميع قطاعات القوات المسلحة، فيما أقيمت فعاليات تراثية وثقافية متنوعة في الساحات العامة والمتنزهات.
    يذكر أن المرسوم الملكي الصادر في 22 فبراير 1937م نص على توحيد المملكة العربية السعودية تحت اسم “المملكة العربية السعودية”، واعتماد العلم السعودي بشكله الحالي، واختيار يوم 23 سبتمبر من كل عام ليكون اليوم الوطني للمملكة.