أحداث بارزة في 22 فبراير عبر التاريخ

مقدمة:
يوافق يوم 22 فبراير العديد من الأحداث التاريخية الهامة التي شكلت ملامح العالم الذي نعيشه اليوم. من الإنجازات العلمية إلى التحولات السياسية الكبرى، يحمل هذا اليوم ذكرى أحداث لن ينساها التاريخ.
الجسم الرئيسي:
في مثل هذا اليوم من عام 1632، نشر العالم الإيطالي الشهير جاليليو جاليلي كتابه الشهير “حوار حول النظامين العالميين الرئيسيين”، الذي قدم فيه دليلاً قاطعاً على صحة نظرية مركزية الشمس. كان لهذا الكتاب أثر كبير في تطور علم الفلك والفيزياء.
وفي 22 فبراير 1819، وقعت معاهدة آدامز-أونيس بين الولايات المتحدة وإسبانيا، والتي بموجبها تنازلت إسبانيا عن فلوريدا للولايات المتحدة مقابل 5 ملايين دولار. شكلت هذه المعاهدة نقطة تحول في تاريخ أمريكا الشمالية.
أما في 22 فبراير 1924، فقد أصبح كالفن كوليدج أول رئيس أمريكي يلقي خطاباً إذاعياً من البيت الأبيض. كان لهذا الخطاب أثر كبير في استخدام الإذاعة كوسيلة للتواصل المباشر بين الرئيس والشعب.
في العالم العربي، يحتفل الشعب القطري في 22 فبراير من كل عام باليوم الوطني للدولة، إحياءً لذكرى تأسيس قطر الحديثة على يد الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني عام 1878.
خاتمة:
يظل يوم 22 فبراير شاهداً على أحداث غيرت مجرى التاريخ في مجالات العلوم والسياسة والتواصل. إن تأمل هذه الأحداث يذكرنا بأهمية فهم الماضي لاستشراف المستقبل وبناء الحاضر.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • يوم التأسيس: ذكرى عزيزة على قلوب السعوديين

    في 22 فبراير من كل عام يحتفل الشعب السعودي بذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. يأتي هذا اليوم ليذكرنا بجذورنا العريقة وتاريخنا المجيد.
    يعد يوم التأسيس فرصة للتأمل في مسيرة الدولة السعودية منذ تأسيسها وحتى عهدنا الزاهر في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.
    وفي هذا اليوم نستذكر بكل فخر واعتزاز تضحيات الأجداد والآباء المؤسسين الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل بناء هذه الدولة العظيمة. كما نجدد العهد على المضي قدماً على دربهم في الحفاظ على مكتسبات الوطن وتحقيق المزيد من الإنجازات.
    يأتي الاحتفاء بيوم التأسيس هذا العام في ظل ما تشهده المملكة من نهضة تنموية شاملة في إطار رؤية 2030 الطموحة، والتي تستهدف بناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
    في الختام، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة ولشعب المملكة العربية السعودية بهذه المناسبة الغالية، داعين المولى عز وجل أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الحكيمة.

  • “سينيشا ميهايلوفيتش: الخلافة المثيرة للجدل في ميلان”

    مقدمة:
    شهد نادي ميلان الإيطالي تغييراً إدارياً مثيراً للجدل خلال الموسم الماضي، حيث تولى المدرب الصربي سينيشا ميهايلوفيتش مهمة قيادة الفريق خلفاً للأسطورة فيليبو إنزاغي. هذا التغيير أثار العديد من التساؤلات حول مستقبل النادي العريق وقدرته على العودة إلى منصات التتويج.
    متن المقال:
    يرى النقاد أن مهمة ميهايلوفيتش لن تكون سهلة، خاصة بعد فترة إنزاغي القصيرة والتي لم تحقق النتائج المرجوة. فقد خلف إنزاغي، الذي قاد الفريق في 38 مباراة، 16 انتصاراً و9 تعادلات و13 هزيمة، بمعدل نقاط يبلغ 1.53 نقطة في المباراة الواحدة.
    يأتي ميهايلوفيتش بخبرة تدريبية واسعة، حيث سبق له تدريب عدة أندية في الدوري الإيطالي مثل فيورنتينا وإنتر ميلان. ومع ذلك، فإن التحدي الأكبر يكمن في إعادة بناء فريق ميلان والعودة به إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
    وفي تصريح له، قال ميهايلوفيتش: “أنا متحمس لهذه الفرصة وأعلم أن التحدي كبير. ميلان نادٍ عريق وله تاريخ عظيم، وسأعمل جاهداً لإعادته إلى مكانه الطبيعي بين الكبار”.
    خاتمة:
    مع بداية الموسم الجديد، تتجه الأنظار نحو ملعب سان سيرو لمتابعة أداء ميهايلوفيتش وفريقه. هل سيتمكن الصربي من تحقيق النجاح الذي عجز عنه إنزاغي؟ وهل سيعود ميلان إلى منصات التتويج تحت قيادته؟ الأيام القادمة ستكشف الكثير عن مستقبل هذا النادي العريق في الكرة الإيطالية.

  • عنوان الخبر: دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية تُطيل العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت 15 دقيقة فقط، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وتطيل العمر.
    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الخفيفة، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بأولئك الذين لا يتحركون على الإطلاق.
    أوضح الدكتور عبد الله المهنا، رئيس فريق البحث، أن “النتائج تؤكد أن الرياضة ليست حكرًا على صالات الجيم أو التمارين الشاقة، بل حتى الحركة اليومية البسيطة لها تأثير إيجابي كبير على الصحة”.
    شملت الدراسة أكثر من 5000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في الرياض وجدة والدمام، واستمرت لمدة عامين. واستخدم الباحثون أجهزة تتبع الحركة لقياس مستويات النشاط البدني بدقة.
    وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، حيث أطلقت وزارة الصحة مؤخرًا حملة “15 دقيقة تغير حياتك” لتشجيع المواطنين على الحركة اليومية.
    وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين قلة الحركة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، لكن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة التي تُظهر فوائد حتى الحركة البسيطة.
    يُذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، لكن الدراسة السعودية تُظهر أن حتى أقل من ذلك يمكن أن يُحدث فرقًا.
    وتُعد هذه النتائج خبرًا سارًا لمن يعانون من ضيق الوقت أو صعوبة الالتزام ببرامج رياضية مكثفة، حيث تُثبت أن الصحة الجيدة لا تتطلب سوى القليل من الحركة اليومية المنتظمة.

  • اليوم الوطني للتأسيس: احتفالات وفاء واعتزاز بتاريخ المملكة العريق

    يحتفل السعوديون اليوم باليوم الوطني للتأسيس الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    وتأتي احتفالات هذا العام تحت شعار “يوم بدينا”، حيث تشهد مختلف مناطق المملكة فعاليات وطنية متنوعة تعبر عن الاعتزاز بالجذور الراسخة والارتباط الوثيق بين القيادة والشعب.
    وأكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في كلمة بهذه المناسبة أن “يوم التأسيس مناسبة عزيزة على قلوبنا جميعاً، نستذكر فيه بدايات الدولة السعودية الأولى وما تحقق فيها من إنجازات عظيمة في مختلف المجالات”.
    من جانبه، قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “يوم التأسيس يوم فخر لنا جميعاً، نستلهم منه قيم الوسطية والاعتدال والتسامح التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها قبل ثلاثة قرون”.
    وتشهد الاحتفالات تنظيم العديد من الفعاليات التراثية والثقافية والترفيهية، إضافة إلى العروض الجوية للقوات الجوية الملكية السعودية وعروض الألعاب النارية في سماء العاصمة الرياض وعدد من المدن السعودية.
    كما تشهد المتاحف والمواقع التاريخية بالمملكة إقبالاً كبيراً من الزوار الراغبين في التعرف على تاريخ الدولة السعودية وحضارتها العريقة.
    وتأتي احتفالات هذا العام في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد جراء جائحة كورونا، حيث تم اتخاذ كافة التدابير الاحترازية لضمان سلامة المواطنين والمقيمين المشاركين في الفعاليات.
    وكان مجلس الوزراء السعودي قد أصدر قراراً في عام 2022م بجعل يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية لجميع العاملين في القطاعين العام والخاص، تخليداً لذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى.
    ويشكل “يوم التأسيس” فرصة لتجديد العهد مع قيم الوحدة والولاء والانتماء للوطن، واستلهام الدروس والعبر من تاريخ المملكة العريق، واستشراف مستقبل زاهر للمملكة في ظل قيادتها الحكيمة.
    وتأتي الاحتفالات أيضاً تأكيداً على ما تشهده المملكة من نهضة شاملة في مختلف المجالات ضمن رؤية 2030، التي تستهدف تحقيق نقلة نوعية في مسيرة التنمية والازدهار.

  • Death of Sheikh Saleh bin Abdulaziz Al Al-Sheikh

    Riyadh – Sheikh Saleh bin Abdulaziz Al Sheikh, a member of the Council of Senior Scholars in Saudi Arabia, passed away on Monday evening at the age of 75.

    His body was buried after the Asr prayer on Tuesday at Imam Turki bin Abdullah Mosque in Riyadh, with Sheikh Abdulaziz bin Abdullah Al Sheikh, the Grand Mufti of the Kingdom, leading the funeral prayer.

    The deceased was born in Riyadh in 1946, memorized the Quran in his youth, then joined the Riyadh Scientific Institute. After graduation, he worked as a teacher in the same institute.

    In 1992, a royal order appointed Sheikh Saleh as a member of the Council of Senior Scholars, a position he held until his death, making distinguished scholarly and missionary contributions.

    The Royal Court mourned the deceased, expressing deep sorrow and asking Allah to have mercy on him and grant him Paradise.

    Many officials, scholars, and preachers offered their condolences to the deceased’s family and the Saudi people, praising his blessed scholarly and missionary journey.

    May Allah have mercy on Sheikh Saleh bin Abdulaziz Al Sheikh, grant him Paradise, and give his family, relatives, and loved ones patience and solace.