كريم بنزيما يقترب من العودة إلى الملاعب بعد إصابة عضلية

يستعد نجم كرة القدم الفرنسي كريم بنزيما للعودة إلى الملاعب بعد غياب دام عدة أسابيع بسبب إصابة عضلية تعرض لها خلال مباراة فريقه الاتحاد أمام الهلال في الدوري السعودي للمحترفين.
وأظهرت آخر التقارير الطبية الصادرة عن النادي أن بنزيما قد تعافى بشكل كبير من الإصابة التي لحقت بعضلات الفخذ الخلفية، وأنه يخضع حالياً لبرنامج تأهيلي مكثف تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق.
وقال المدرب نونو سانتو في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس: “بنزيما يتقدم بشكل جيد في برنامجه التأهيلي، ونأمل أن يعود إلى التدريبات الجماعية خلال الأسبوعين المقبلين”.
وكان بنزيما قد انضم إلى الاتحاد في صيف عام 2023 قادماً من ريال مدريد الإسباني بعقد يمتد لثلاث سنوات، وسجل 10 أهداف وصنع 7 تمريرات حاسمة في 14 مباراة خاضها مع الفريق قبل الإصابة.
وأعربت جماهير الاتحاد عن تفاؤلها بعودة بنزيما قريباً، خاصة مع اقتراب موعد المباريات الحاسمة في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا.
المصدر: الموقع الرسمي لنادي الاتحاد السعودي

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • موسم سياحي استثنائي ينتظر المملكة في فبراير

    يشهد شهر فبراير المقبل انطلاق العديد من الفعاليات السياحية والترفيهية الكبرى في مختلف مناطق المملكة، ضمن جهود الهيئة العامة للترفيه لتعزيز مكانة السعودية كوجهة سياحية رائدة إقليمياً وعالمياً.
    وأكد رئيس الهيئة العامة للترفيه، المستشار تركي آل الشيخ، أن شهر فبراير سيشهد إطلاق أكثر من 80 فعالية ترفيهية متنوعة في مختلف مناطق المملكة، تلبي جميع الأذواق وتناسب مختلف الفئات العمرية.
    وأوضح آل الشيخ أن الهيئة خصصت ميزانية ضخمة لتنظيم هذه الفعاليات التي ستسهم في تنشيط الحركة السياحية الداخلية واستقطاب الزوار من خارج المملكة، متوقعاً أن يصل عدد الزوار خلال فبراير إلى أكثر من مليوني زائر.
    وتأتي هذه الفعاليات ضمن رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز قطاع الترفيه والسياحة كأحد أهم القطاعات الواعدة في المملكة.
    ومن المقرر أن تبدأ الفعاليات في 22 فبراير بإطلاق مهرجان “شتاء طنطورة” في العلا، والذي سيستمر لمدة شهرين متتاليين، ليشكل أحد أبرز المهرجانات السياحية في المملكة.

  • Al-Hilal Wins in Thrilling Match Against Al-Ittihad in Saudi League

    In an exciting match in the Saudi Professional League, Al-Hilal secured an important victory over their guest Al-Ittihad with a score of two goals to one. The match, held at King Saud University Stadium in Riyadh, witnessed fierce competition between the two teams and outstanding performances from their players.

    The match began with pressure from Al-Hilal, and their star player, Salem Al-Dawsari, opened the scoring in the 23rd minute after a decisive pass from his teammate, Mathias Pereira. In the second half, Al-Hilal strengthened their lead with a second goal scored by Moussa Marega in the 67th minute.

    Al-Ittihad did not give up and managed to reduce the gap with a goal scored by Abdulrahman Al-Aboud in the 82nd minute. In the final minutes, Al-Ittihad tried to equalize the score, but Al-Hilal’s defense and goalkeeper succeeded in maintaining the win.

    With this victory, Al-Hilal raised their tally to 45 points at the top of the league standings, while Al-Ittihad’s tally remained at 38 points in third place. It is worth mentioning that this match is the second between the two teams this season, as they drew in the first match held in Jeddah with a goal each.

    Al-Hilal’s coach, Ramon Diaz, expressed his happiness with the victory, confirming that his team delivered a great match and deserved the win. He said in the post-match press conference: “We played well and managed to control the match. Al-Ittihad is a strong and tough team, but we were better today.”

    On the other hand, Al-Ittihad’s coach, Nuno Santo, expressed his disappointment with the loss, confirming that his team did not deserve to lose. He said: “We delivered a good match and created many opportunities, but we were not fortunate in scoring. We will work on correcting the mistakes and come back stronger in the upcoming matches.”

    It is worth mentioning that this match witnessed a large attendance, as the stands were filled with enthusiastic fans who supported both teams throughout the match. The match also witnessed a remarkable performance from the players of both teams, especially Salem Al-Dawsari and Moussa Marega from Al-Hilal’s side, and Abdulrahman Al-Aboud from Al-Ittihad’s side.

    In the match statistics, Al-Hilal had 55% possession compared to 45% for Al-Ittihad, and their players took 12 shots on goal

  • ألكمار يضع شرطاً صعباً أمام إنتر ميلان لضم دنزل دومفريس

    في تطورات سوق الانتقالات الشتوية، أعلن نادي ألكمار الهولندي تمسكه بخدمات لاعبه الهولندي الموهوب دنزل دومفريس، ووضع شرطاً صعباً أمام إنتر ميلان الإيطالي للتخلي عنه.
    وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن إنتر ميلان مهتم بالتعاقد مع دومفريس خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، لكن ألكمار يطالب بمبلغ 25 مليون يورو للتخلي عن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً.
    ويعد دومفريس من أبرز المواهب الشابة في الدوري الهولندي، حيث يجيد اللعب في مركز الظهير الأيمن ويتميز بقدرات هجومية كبيرة. وقد لفت الأنظار إليه بأدائه المميز مع ألكمار هذا الموسم.
    وأعرب سيموني إنزاغي، مدرب إنتر ميلان، عن إعجابه بإمكانيات دومفريس ويرى فيه خياراً مثالياً لتعزيز خط دفاع الفريق. لكن المبلغ المطلوب من قبل ألكمار قد يشكل عائقاً أمام إتمام الصفقة.
    ويواجه إنتر ميلان أزمة في مركز الظهير الأيمن بعد إصابة اللاعب الأساسي أشرف حكيمي، ما جعله يسارع للبحث عن بديل في سوق الانتقالات.
    وكان دومفريس قد انضم إلى ألكمار قادماً من فينورد في صيف 2019، ويمتد عقده الحالي مع النادي حتى صيف 2023.
    ويرى مراقبون أن المبلغ المطلوب من قبل ألكمار مبالغ فيه نظراً لعمر اللاعب وقصر مدة عقده الحالي، لكن النادي الهولندي يراهن على إمكانية تحقيق مكاسب مادية كبيرة من بيع أحد أبرز نجومه.
    وفي انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، يبقى مستقبل دنزل دومفريس معلقاً بين رغبة إنتر ميلان في ضمه وتمسك ألكمار بخدماته مقابل مبلغ مالي كبير.

  • د. سالم بن محفوظ: مسيرة حافلة بالإنجازات والتكريمات

    يعد الدكتور سالم بن محفوظ أحد الشخصيات البارزة في المملكة العربية السعودية، حيث شغل العديد من المناصب القيادية في القطاعين العام والخاص، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات نظير إسهاماته المتميزة في مجالات متعددة.
    وُلد الدكتور سالم بن محفوظ في المملكة العربية السعودية، وحصل على درجة الدكتوراه في تخصصه من إحدى الجامعات المرموقة. بدأ مسيرته المهنية بالعمل في القطاع الحكومي، حيث شغل عدة مناصب قيادية في وزارات وهيئات حكومية مختلفة.
    من أبرز مناصبه، شغل الدكتور سالم بن محفوظ منصب وزير في الحكومة السعودية، حيث قاد العديد من المشاريع التنموية والإصلاحية الهامة. كما تولى رئاسة عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الكبرى، مما أسهم في تطوير أدائها وتعزيز دورها في خدمة الوطن.
    إلى جانب مسيرته الحكومية، نشط الدكتور سالم بن محفوظ في القطاع الخاص، حيث شغل عضوية مجالس إدارة العديد من الشركات الكبرى. كما أسس وترأس عدداً من المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة، التي أسهمت في تطوير الفكر الإداري والاقتصادي في المملكة.
    حصل الدكتور سالم بن محفوظ على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاته، منها جائزة الملك فيصل العالمية في الإدارة، وجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، بالإضافة إلى العديد من الدرجات الفخرية من جامعات عربية وعالمية مرموقة.
    وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن محفوظ: “إن هذا التكريم يمثل حافزاً لي لمواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الحكيمة”.
    من جانبه، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع، بإنجازات الدكتور سالم بن محفوظ، وقال: “إن المملكة فخورة برجالاتها أمثال الدكتور سالم بن محفوظ، الذين أسهموا في بناء الوطن وتطويره في مختلف المجالات”.
    تُعد مسيرة الدكتور سالم بن محفوظ نموذجاً يُحتذى به في العطاء والتميز، حيث جمع بين العمل الحكومي والخاص بكفاءة عالية، مما أسهم في تطوير العديد من القطاعات الحيوية في المملكة. ولا شك أن إسهاماته ستظل محفورة في سجل التنمية السعودية لسنوات طويلة قادمة.

  • 15 دقيقة من الرياضة اليومية تكفي لإطالة العمر.. دراسة عالمية تكشف

    في دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة، تبين أن ممارسة 15 دقيقة فقط من النشاط البدني يوميًا يمكن أن تساهم بشكل كبير في إطالة العمر وتحسين الصحة العامة.
    أظهرت النتائج التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بمن لا يمارسون أي نشاط بدني.
    وقال الدكتور جون دو، أحد الباحثين المشاركين في الدراسة: “حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحة الإنسان، ولا يتطلب الأمر ساعات طويلة من التمرين في الصالات الرياضية”.
    وأضاف: “المشي السريع، أو ركوب الدراجة الهوائية، أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة، يمكن أن تكون كافية لتحقيق هذه الفوائد الصحية”.
    وأشارت الدراسة إلى أن الفوائد تزداد تدريجياً مع زيادة مدة وشدة النشاط البدني، لكن الفارق الأكبر يكون بين الأشخاص الخاملين تماماً وأولئك الذين يبدؤون بممارسة أي نشاط بدني.
    وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وأمراض القلب والسكري في مختلف أنحاء العالم، مما يجعل من الضروري تشجيع الناس على إدخال المزيد من الحركة في حياتهم اليومية.
    وتؤكد منظمة الصحة العالمية على أهمية ممارسة 150 دقيقة من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للبالغين، لكن هذه الدراسة تظهر أن حتى الكميات الأقل يمكن أن تحدث فارقاً ملموساً في الصحة.
    وخلص الباحثون إلى أن “الرسالة الأهم هي أن تبدأ بالحركة، بغض النظر عن الكمية، فكل دقيقة لها قيمتها في تحسين صحتك وإطالة عمرك”.

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: إحياء جذور الدولة السعودية

    احتفلت المملكة العربية السعودية اليوم بـ “يوم التأسيس”، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، لإحياء الذكرى التاريخية لتأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    أكد خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، أن “يوم التأسيس يجسد ارتباط المواطنين بقادتهم، ويعكس عمق الجذور التاريخية للمملكة”. وأضاف في كلمته خلال الاحتفال الرسمي: “نحتفل اليوم بيوم عز وفخر، يوم بنيت فيه دولة العقيدة والإنسانية، دولة امتدت جذورها لثلاثة قرون من المجد والنماء”.
    شملت الاحتفالات الرسمية والشعبية فعاليات متنوعة في جميع مناطق المملكة، حيث تزينت الشوارع والمباني بالأعلام السعودية والأضواء الخضراء، ونُظمت عروض فلكلورية وفنية تعكس التراث السعودي الأصيل.
    وفي إطار الاحتفالات، أشارت وزارة الثقافة إلى أن “يوم التأسيس يمثل فرصة لتعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالجذور الراسخة للمملكة”. وأوضحت الوزارة أن الاحتفالات شهدت مشاركة واسعة من قبل المواطنين والمقيمين، حيث بلغ عدد الفعاليات المنظمة في جميع أنحاء المملكة أكثر من 500 فعالية متنوعة.
    من جانبه، أكد وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، أن “يوم التأسيس يرسخ القيم الوطنية ويبرز الهوية السعودية العريقة”. وأضاف في تصريح صحفي: “نحتفل اليوم بتاريخ عريق وحضارة ضاربة في القدم، حضارة تجسدت في دولة قامت على العقيدة والوحدة والتلاحم”.
    يأتي الاحتفال بيوم التأسيس في إطار حرص القيادة السعودية على تعزيز الوعي بالتاريخ الوطني وتعميق الانتماء للوطن. وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في يناير 2022، أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية، باسم “يوم التأسيس”، ويصبح إجازة رسمية.
    وفي الختام، أكد الخبراء والمحللون أن الاحتفال بيوم التأسيس يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه المملكة لتاريخها العريق، ويسهم في تعزيز الشعور بالفخر والانتماء لدى الأجيال الجديدة، مما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً ونماءً للمملكة العربية السعودية.