Founding Day: A Dear Memory in the Hearts of Saudis

Founding Day: A Dear Memory in the Hearts of Saudis
Every year on February 22, the Saudi people celebrate the anniversary of the founding of the first Saudi state by Imam Mohammed bin Saud in 1727 AD. This day comes to remind us of our ancient roots and glorious history.
Founding Day represents an opportunity to reflect on the journey of the Saudi state since its establishment until our prosperous era under the leadership of the Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz and his faithful Crown Prince, His Royal Highness Prince Mohammed bin Salman.
On this day, we recall with pride and dignity the sacrifices of our founding fathers and grandfathers who gave their most precious for the sake of building this great state. We also renew our pledge to continue on their path in preserving the nation’s achievements and accomplishing more successes.
This year’s celebration of Founding Day comes amid the comprehensive developmental renaissance that the Kingdom is witnessing within the framework of the ambitious Vision 2030, which aims to build a better future for future generations.
In conclusion, we extend our highest congratulations and blessings to our wise leadership and to the people of the Kingdom of Saudi Arabia on this dear occasion, praying to Almighty God to perpetuate the blessing of security and safety in our homeland under our wise leadership.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مالكوم يسطع في سماء الدوري السعودي: من برشلونة إلى الهلال بـ 60 مليون يورو

    في صفقة هزت أركان سوق الانتقالات الصيفية، وصل الجناح البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا إلى المملكة العربية السعودية قادماً من نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي، ليتعاقد مع نادي الهلال بعقد يمتد لأربع سنوات مقابل 60 مليون يورو، ليصبح بذلك أحد أغلى الصفقات في تاريخ الكرة السعودية.
    مالكوم (26 عاماً)، الذي بدأ مشواره الأوروبي مع نادي بوردو الفرنسي قبل أن ينتقل إلى برشلونة الإسباني في صيف 2018 مقابل 41 مليون يورو، لم يحصل على الفرصة الكافية مع الفريق الكتالوني. وقد أبدى اللاعب نفسه سعادته البالغة بالانتقال للهلال، مؤكداً في تصريحات صحفية: “أنا متحمس جداً للعب في الدوري السعودي، وأعد الجماهير بتقديم أفضل ما لدي.”
    ويأتي انتقال مالكوم في إطار استراتيجية الهلال لتعزيز صفوفه بلاعبين مميزين، خاصة بعد نجاحه في التعاقد مع نجوم عالميين مثل كاليدو كوليبالي وسالم الدوسري. ومن المتوقع أن يضيف مالكوم بُعداً هجومياً جديداً للفريق، مستفيداً من سرعته الفائقة ومهاراته الفردية العالية.
    يذكر أن مالكوم شارك مع منتخب البرازيل في عدة مناسبات، وكان ضمن التشكيلة التي فازت بذهبية أولمبياد طوكيو 2020. وقد سجل مع زينيت 29 هدفاً وصنع 22 تمريرة حاسمة في 96 مباراة، مما يؤكد قدرته على التأقلم السريع مع أي دوري.
    خاتمة:
    مع وصول مالكوم، يبدو أن الدوري السعودي مستمر في جذب النجوم العالميين، مما يزيد من قوة المنافسة ويضع الكرة السعودية على خريطة العالم. ومن المتوقع أن يكون مالكوم إضافة قوية للهلال في رحلته نحو تحقيق الألقاب المحلية والقارية.

  • د. سالم بن محفوظ: مسيرة حافلة بالإنجازات والتكريمات

    يعد الدكتور سالم بن محفوظ أحد الشخصيات البارزة في المملكة العربية السعودية، حيث شغل العديد من المناصب القيادية في القطاعين العام والخاص، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات نظير إسهاماته المتميزة في مجالات متعددة.
    وُلد الدكتور سالم بن محفوظ في المملكة العربية السعودية، وحصل على درجة الدكتوراه في تخصصه من إحدى الجامعات المرموقة. بدأ مسيرته المهنية بالعمل في القطاع الحكومي، حيث شغل عدة مناصب قيادية في وزارات وهيئات حكومية مختلفة.
    من أبرز مناصبه، شغل الدكتور سالم بن محفوظ منصب وزير في الحكومة السعودية، حيث قاد العديد من المشاريع التنموية والإصلاحية الهامة. كما تولى رئاسة عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الكبرى، مما أسهم في تطوير أدائها وتعزيز دورها في خدمة الوطن.
    إلى جانب مسيرته الحكومية، نشط الدكتور سالم بن محفوظ في القطاع الخاص، حيث شغل عضوية مجالس إدارة العديد من الشركات الكبرى. كما أسس وترأس عدداً من المؤسسات والمراكز البحثية المتخصصة، التي أسهمت في تطوير الفكر الإداري والاقتصادي في المملكة.
    حصل الدكتور سالم بن محفوظ على العديد من الجوائز والتكريمات تقديراً لإنجازاته، منها جائزة الملك فيصل العالمية في الإدارة، وجائزة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال، بالإضافة إلى العديد من الدرجات الفخرية من جامعات عربية وعالمية مرموقة.
    وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال الدكتور سالم بن محفوظ: “إن هذا التكريم يمثل حافزاً لي لمواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل قيادتها الحكيمة”.
    من جانبه، أشاد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب وزير الدفاع، بإنجازات الدكتور سالم بن محفوظ، وقال: “إن المملكة فخورة برجالاتها أمثال الدكتور سالم بن محفوظ، الذين أسهموا في بناء الوطن وتطويره في مختلف المجالات”.
    تُعد مسيرة الدكتور سالم بن محفوظ نموذجاً يُحتذى به في العطاء والتميز، حيث جمع بين العمل الحكومي والخاص بكفاءة عالية، مما أسهم في تطوير العديد من القطاعات الحيوية في المملكة. ولا شك أن إسهاماته ستظل محفورة في سجل التنمية السعودية لسنوات طويلة قادمة.

  • Al-Hilal Club Continues Its Dominance of the Saudi Professional League

    In an exciting development in local sports, Al-Hilal club secured a resounding victory over Al-Ittihad with a score of 3-1 in the match between the two teams in the 15th round of the Prince Mohammed bin Salman Professional Cup League.

    Al-Hilal’s coach commented on the win, saying: “We played a strong match and deservedly earned the victory.” Meanwhile, Al-Ittihad’s coach expressed regret over the loss and promised to correct mistakes in upcoming matches.

    With this win, Al-Hilal continues to lead the league table with 38 points, while Al-Ittihad’s tally remains at 25 points in fourth place. It’s worth noting that this is the second consecutive match in which Al-Hilal has scored three or more goals, confirming the strength of the team’s attacking line.

    It’s worth mentioning that the last encounter between the two teams ended in a positive draw with one goal each, making this victory a form of revenge for Al-Hilal and a confirmation of its superiority over its traditional rival. Everyone is looking forward to Al-Hilal’s next match against Al-Nassr in the highly anticipated capital derby.

  • معسر_فاتوره_رقم256ب3872ب1.. حالة إنسانية تستدعي التكافل المجتمعي

    مقدمة:
    كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية عن حالة إنسانية مؤثرة ضمن مبادرتها “معسر فاتورة”، حيث تم تحديد رقم الفاتورة 256ب3872ب1 لشخص متعسر مالياً. يأتي هذا الإعلان في إطار جهود الوزارة لدعم الفئات الأكثر احتياجاً وتعزيز التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
    تفاصيل الحالة:
    تتعلق الحالة المعلنة برقم الفاتورة 256ب3872ب1، والتي تمثل مبلغاً مالياً مستحقاً لشخص متعسر يواجه صعوبات اقتصادية. وتأتي هذه المبادرة ضمن إطار برنامج “معسر فاتورة” الذي أطلقته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بهدف مساعدة الأفراد الذين يعانون من ضيق مالي وعدم القدرة على سداد التزاماتهم المالية.
    أهداف المبادرة:
    تهدف مبادرة “معسر فاتورة” إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، من أهمها:
    1. تقديم الدعم المالي للأفراد المتعسرين
    2. تعزيز روح التكافل الاجتماعي في المجتمع السعودي
    3. تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المواطنين ذوي الدخل المحدود
    4. تحقيق التوازن الاجتماعي والاقتصادي في المملكة
    الإحصائيات:
    وفقاً لآخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، فقد تمكنت مبادرة “معسر فاتورة” من مساعدة أكثر من 5000 حالة متعسرة خلال العام الماضي، بإجمالي مبالغ تجاوزت 50 مليون ريال سعودي.
    الإجراءات المتخذة:
    تقوم الوزارة باتخاذ عدة إجراءات لضمان نجاح المبادرة، منها:
    – التحقق من صحة الحالات المقدمة
    – التنسيق مع الجهات الحكومية ذات الصلة
    – نشر الوعي بأهمية التكافل الاجتماعي
    – توفير قنوات اتصال متعددة لتلقي طلبات المساعدة
    التسلسل الزمني:
    – إطلاق مبادرة “معسر فاتورة” – ديسمبر 2019
    – إعلان الحالة رقم 256ب3872ب1 – مارس 2024
    – تحقيق إنجازات ملموسة في مساعدة الحالات المتعسرة
    خاتمة:
    تؤكد وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على استمرارها في دعم مبادرة “معسر فاتورة” وتشجيع أفراد المجتمع على المشاركة فيها. تأتي هذه المبادرة كجزء من رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تعزيز التماسك الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة. ندعو جميع أفراد المجتمع إلى المساهمة في هذه المبادرة الإنسانية لدعم إخوانهم المتعسرين وتعزيز قيم التكافل والتضامن الاجتماعي.

  • عنوان الخبر: دراسة جديدة تكشف: 15 دقيقة من الحركة اليومية تُطيل العمر

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة الملك سعود أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت 15 دقيقة فقط، يمكن أن تُحدث تأثيرًا كبيرًا على الصحة العامة وتطيل العمر.
    ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 15 دقيقة يوميًا، مثل المشي السريع أو الأعمال المنزلية الخفيفة، يقل لديهم خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 14% مقارنة بأولئك الذين لا يتحركون على الإطلاق.
    أوضح الدكتور عبد الله المهنا، رئيس فريق البحث، أن “النتائج تؤكد أن الرياضة ليست حكرًا على صالات الجيم أو التمارين الشاقة، بل حتى الحركة اليومية البسيطة لها تأثير إيجابي كبير على الصحة”.
    شملت الدراسة أكثر من 5000 مشارك من مختلف الفئات العمرية في الرياض وجدة والدمام، واستمرت لمدة عامين. واستخدم الباحثون أجهزة تتبع الحركة لقياس مستويات النشاط البدني بدقة.
    وتأتي هذه الدراسة في إطار الجهود الوطنية لتعزيز أنماط الحياة الصحية، حيث أطلقت وزارة الصحة مؤخرًا حملة “15 دقيقة تغير حياتك” لتشجيع المواطنين على الحركة اليومية.
    وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين قلة الحركة وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسمنة، لكن هذه الدراسة تُعد الأولى من نوعها في المملكة التي تُظهر فوائد حتى الحركة البسيطة.
    يُذكر أن منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا، لكن الدراسة السعودية تُظهر أن حتى أقل من ذلك يمكن أن يُحدث فرقًا.
    وتُعد هذه النتائج خبرًا سارًا لمن يعانون من ضيق الوقت أو صعوبة الالتزام ببرامج رياضية مكثفة، حيث تُثبت أن الصحة الجيدة لا تتطلب سوى القليل من الحركة اليومية المنتظمة.

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: رحلة عبر ثلاثة قرون من العز والإنجاز

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى السنوية ليوم التأسيس، الذي يصادف 22 فبراير من كل عام، بمناسبة ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م.
    رحلة تاريخية عريقة
    يمثل يوم التأسيس هذا العام المرور على 297 عاماً منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى، التي وضعت حجر الأساس لما ستصبح لاحقاً المملكة العربية السعودية الحديثة. وقد أكد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، أن “يوم التأسيس يمثل انطلاقة دولتنا وعمقها التاريخي والحضاري، ويجسد الروابط الوثيقة بين القيادة والشعب”.
    احتفالات وطنية شاملة
    تشهد المملكة احتفالات وطنية شاملة بهذه المناسبة، حيث تزدان الشوارع والميادين بالأعلام والزينات، وتنظم فعاليات ثقافية وترفيهية متنوعة في مختلف المناطق. كما تطلق المؤسسات الحكومية والخاصة مبادرات ومشاريع تهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية ونشر الوعي بأهمية هذه الذكرى.
    تأكيد على الهوية الوطنية
    يأتي الاحتفال بيوم التأسيس هذا العام في ظل توجهات المملكة الطموحة نحو تحقيق رؤية 2030، حيث يشكل هذا اليوم فرصة لتجديد الولاء والانتماء للوطن، وتأكيد القيم والمبادئ التي قامت عليها الدولة السعودية منذ تأسيسها.
    استمرارية الإنجاز
    تعكس الاحتفالات بيوم التأسيس التزام المملكة بالبناء على الإرث التاريخي العريق والتطلع نحو مستقبل مشرق، حيث تواصل المملكة مسيرة التنمية والازدهار في مختلف المجالات، مستلهمة روح التأسيس وقيمه الراسخة.
    يوم وطني خالد
    يظل يوم التأسيس مناسبة وطنية خالدة في وجدان كل سعودي، يستذكرون من خلالها تضحيات الأجداد وإنجازاتهم، ويجددون العهد على مواصلة مسيرة البناء والتنمية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)