Majmaah Governor Receives Egyptian Delegation on Official Visit

Content:
Saleh bin Abdulrahman Al-Mugamis, Governor of Majmaah, received today an official delegation from the Arab Republic of Egypt headed by Giza Governor Major General Ahmed Rashid, as part of the delegation’s official visit to the region.
During the meeting, Al-Mugamis emphasized the depth of the brotherly relations between the Kingdom of Saudi Arabia and the Arab Republic of Egypt, noting the importance of exchanging visits and expertise between the two governorates in various developmental and service fields.
For his part, Major General Rashid expressed his happiness at this visit, affirming Egypt’s keenness to enhance cooperation with the Kingdom in all fields, especially since it represents a fundamental pillar of Arab national security.
At the end of the meeting, both sides exchanged commemorative shields, and the visiting delegation took a field tour of some vital facilities in the governorate.
It is worth noting that this visit comes as part of a series of reciprocal visits between the two governorates aimed at strengthening the bonds of cooperation and bilateral relations.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • عودة الأم تركي إلى الساحة الإعلامية بعد غياب طويل

    عادت الشخصية الإعلامية المعروفة “أم تركي” إلى الأضواء مجدداً بعد فترة طويلة من الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثارت تغريدة لها على منصة إكس (تويتر سابقاً) جدلاً واسعاً تحت وسم #أم_تركي_تنخاكم_ياشعب_طويق.
    وكانت “أم تركي” قد نشرت تغريدة قالت فيها: “الله يرحم والدي ووالدتكم، ويجعل الجنة مثواهم، ويرزقكم الصبر والسلوان، ويسكنهم فسيح جناته. اللهم آمين”، دون أن توضح سبب نشر هذه التغريدة أو أي تفاصيل إضافية.
    وقد أثارت هذه التغريدة موجة من التفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تساءل المغردون عن سبب نشرها وما إذا كانت تشير إلى وفاة شخصية معينة، خاصة أن “أم تركي” اشتهرت بتغريداتها المثيرة للجدل في السابق.
    وأعاد هذا الحدث إلى الأذهان تاريخ “أم تركي” في إثارة الجدل عبر منصات التواصل، حيث كانت إحدى الشخصيات المؤثرة في الساحة الإعلامية السعودية خلال السنوات الماضية قبل أن تختفي عن الأنظار لفترة طويلة.
    وحتى الآن لم تُصدر “أم تركي” أي توضيحات إضافية حول مغزى تغريدتها، مما زاد من حالة التكهنات والتساؤلات بين متابعيها ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.
    وتُعد “أم تركي” واحدة من الشخصيات النسائية السعودية التي تمكنت من بناء قاعدة جماهيرية كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اشتهرت بأسلوبها المباشر والصريح في التعبير عن آرائها في مختلف القضايا الاجتماعية والثقافية.
    المصدر: صحيفة عكاظ

  • الكيان السعودي يحقق خسائر بنحو 500 مليون ريال في 2023

    حقق الكيان السعودي، وهو شركة مساهمة مقفلة تعمل في مجال التطوير العقاري والاستثمار، خسائر تشغيلية بلغت 494.9 مليون ريال سعودي في عام 2023، مقارنة بخسائر قدرها 17.1 مليون ريال في العام السابق.
    جاء ذلك في تقرير الشركة السنوي الصادر عن السوق المالية السعودية “تداول”، والذي أرجع الزيادة الكبيرة في الخسائر إلى انخفاض المبيعات العقارية وتسجيل مخصص انخفاض في قيمة استثمارات الشركة.
    وأشار التقرير إلى أن إجمالي إيرادات الشركة بلغ 147.6 مليون ريال في 2023، مقابل 62.8 مليون ريال في 2022، بزيادة نسبتها 135%. فيما بلغت خسائر السهم 0.70 ريال، مقارنة بخسائر 0.02 ريال في 2022.
    وقال الرئيس التنفيذي للشركة، المهندس عبدالله بن محمد العبدالكريم، إن “النتائج المالية للعام 2023 تعكس تأثير التحديات الاقتصادية التي واجهتها الشركة، خاصة في ظل جائحة كورونا وتداعياتها على القطاع العقاري”.
    وأضاف العبدالكريم أن الشركة تعمل على تنفيذ خطة استراتيجية تهدف إلى تحسين أدائها المالي وزيادة ربحيتها خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الشركة تمتلك محفظة مشاريع عقارية واعدة ستسهم في تحقيق أهدافها.
    يذكر أن الكيان السعودي تأسست عام 1976، ويقع مقرها الرئيسي في مدينة الرياض. وتنشط الشركة في تطوير وإدارة المشاريع العقارية التجارية والسكنية والصناعية، إضافة إلى الاستثمار في الأوراق المالية والعقارات.

  • الرياض تستعد لاستضافة مؤتمر LEAP 2026 التقني العالمي بمشاركة كبرى الشركات والخبراء

    تستعد العاصمة السعودية الرياض لاستضافة النسخة الخامسة من مؤتمر LEAP 2026 التقني العالمي خلال الفترة من 9 إلى 12 مارس المقبل، بمشاركة نخبة من الرؤساء التنفيذيين والمبتكرين من الشركات العالمية والوطنية، في ظل تركيز عالمي على الابتكار وتشكيل الاقتصادات والمجتمعات.
    وأعلن المنظمون أن المؤتمر سيشهد حضور أكثر من 201 ألف زائر و1,000 متحدث و1,900 مستثمر، مع مشاركة شركات عالمية بارزة مثل جوجل وأمازون ويب سيرفيسز ولوما إيه آي وأدفانسد مايكرو ديفايسز وكوالكوم وسيسكو، إلى جانب شركات سعودية منها إس تي سي وأرامكو وعلم وآلات وهيوماين.
    وكشف البيان الصادر عن المنظمين عن مشاركة نخبة من الرؤساء التنفيذيين، منهم مات جارمان الرئيس التنفيذي لشركة أمازون ويب سيرفيسز، وجاستن هوتارد الرئيس التنفيذي لشركة نوكيا، وطارق أمين الرئيس التنفيذي لشركة هيوماين، وأندرو فيلدمان الرئيس التنفيذي لشركة سيريبراس سيستمز، وهان جيسكا باكس نائب رئيس مؤسسة إرنست آند يونج، وتشاندرا دونلسون من قوات الفضاء الأمريكية.
    وأكد فيصل الخميسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، أن المؤتمر شهد خلال الأعوام الأربعة الماضية تطورًا متسارعًا، وأسهم في دعم المواهب والاستثمار والابتكار، متوقعًا مزيدًا من النجاح لهذه الفعالية الرائدة ضمن مشهد يعكس التطور المستمر لقطاع التقنية.
    وستشمل النسخة المقبلة من المؤتمر منصات متخصصة تغطي مجالات مثل المناخ والتقنيات الصحية والتقنيات المالية وتقنيات الفضاء والمدن الذكية، مع عروض لحلول وتطبيقات عملية. كما سيتم إطلاق برنامج للمستثمرين والشركات الناشئة يجمعهم عبر 60 قطاعًا تقنيًا، مع مشاركات من صندوق الاستثمارات العامة والشركة السعودية للاستثمار الجريء وشركة 500 جلوبال وراكوتين كابيتال وشركة 20VC، وإتاحة جوائز بقيمة مليون دولار.
    وكشف البيان أن مؤتمر LEAP منذ إطلاقه عام 2022، استقطب إجمالًا أكثر من 688,000 مشارك عبر أربع نسخ، مع مشاركة 2,480 شركة ناشئة و6,200 شركة وأكثر من 5,000 مستثمر. وأضاف المنظمون أن نسخة 2025 شهدت صفقات وإعلانات بقيمة 14.9 مليار دولار أمريكي، وأن أثر المؤتمر الاقتصادي بلغ 820 مليون دولار أمريكي.
    وستشمل الفعاليات المصاحبة للمؤتمر منصات متخصصة مثل Deepfest وGameX Creative والتقنيات الرياضية، مع إطلاق منصة جديدة للتواصل بين الشركات، مما يعزز مكانة الرياض كوجهة عالمية رائدة في مجال التقنية والابتكار.

  • A Historic National Day in the Kingdom’s History: February 22, 1937

    The Saudi people celebrate on the 22nd of February each year the anniversary of a historic day in the nation’s records, as on this day in 1937 AD, the royal decree was issued to unify the lands of the Kingdom of Saudi Arabia under one banner and one name.

    In this context, His Royal Highness Prince Faisal bin Farhan Al Saud, Minister of Foreign Affairs, said: “On this day, we renew the covenant and loyalty to our wise leadership and remember the sacrifices of fathers and grandfathers in unifying this blessed land.” He added: “February 22 represents a pivotal station in our national history, where the great dream of unifying the Kingdom was achieved by King Abdulaziz bin Abdul Rahman Al Saud – may God have mercy on him.”

    According to official statistics, millions of citizens and residents participated in the official and popular celebrations organized on this occasion in various regions of the Kingdom. The capital, Riyadh, witnessed a majestic military parade in which units from all sectors of the armed forces participated, while various heritage and cultural events were held in public squares and parks.

    It is worth noting that the royal decree issued on February 22, 1937 AD stipulated the unification of the Kingdom of Saudi Arabia under the name “Kingdom of Saudi Arabia”, the adoption of the Saudi flag in its current form, and the choice of September 23 of each year to be the National Day of the Kingdom.

  • وفاة الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ

    الرياض – توفي مساء أمس الاثنين الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، عن عمر ناهز 75 عاماً.
    وشيع جثمان الفقيد عقب صلاة عصر اليوم الثلاثاء من مسجد الإمام تركي بن عبد الله بالرياض، حيث أم الصلاة عليه الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مفتي عام المملكة.
    وكان الفقيد قد ولد عام 1946 في مدينة الرياض، وحفظ القرآن الكريم في صغره، ثم التحق بمعهد الرياض العلمي، وبعد تخرجه عمل مدرساً في المعهد المذكور.
    وفي عام 1992 صدر أمر ملكي بتعيين الشيخ صالح عضواً في هيئة كبار العلماء، وظل في هذا المنصب حتى وفاته، مقدماً إسهامات علمية ودعوية متميزة.
    وقد نعى الديوان الملكي الفقيد، معرباً عن بالغ الحزن والأسى، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
    وأعرب العديد من المسؤولين والعلماء والدعاة عن تعازيهم الحارة لأسرة الفقيد وللشعب السعودي، مثنين على مسيرته العلمية والدعوية المباركة.
    رحم الله الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.