الرياض.. إطلالة على عاصمة تتحدى الصحراء وترسم مستقبل المملكة

تستمر الرياض، عاصمة المملكة العربية السعودية وقلبها النابض، في تعزيز مكانتها كواحدة من أسرع مدن العالم نمواً وأكثرها طموحاً، مقترنة بمشاريع تنموية عملاقة تعكس رؤية المملكة 2030.
تقع الرياض في قلب شبه الجزيرة العربية، وتعتبر أكبر مدن المملكة من حيث المساحة وعدد السكان، حيث يقارب عدد سكانها وفق أحدث إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء (2022) 7.8 مليون نسمة، يمثلون ما يزيد عن 22% من إجمالي سكان السعودية. المدينة ليست فقط المركز السياسي والإداري للبلاد، حيث تضم الدوائر الحكومية والوزارات والسفارات، بل هي أيضاً قوة اقتصادية رئيسية تساهم بنسبة كبيرة في الناتج المحلي الإجمالي.
تشهد الرياض طفرة غير مسبوقة في مجال التطوير العمراني والبنية التحتية، تترجم أبرز ملامحها في “مشروع القدية” الضخم الذي يهدف ليكون وجهة ترفيهية عالمية، و”مشروع نيوم” الذي يمتد تأثيره على أجزاء من المنطقة الشمالية الغربية مع وجود مقر رئيسي بالرياض، بالإضافة إلى تطوير خطوط المترو العملاق الذي يعد أحد أضخم مشاريع النقل العام في العالم بستة خطوط تغطي 176 كيلومتراً. كما تعمل “هيئة تطوير الرياض” على تنفيذ “مشروع الرياض الخضراء” الذي يهدف لزراعة 7.5 مليون شجرة بحلول 2030، لمواجهة التحديات البيئية وتحسين جودة الحياة.
على الصعيد الاقتصادي، تستضيف المدينة مقر أكبر الشركات السعودية والعالمية، وتزدهر فيها القطاعات المالية والتقنية والاستثمارية، مدعومة بوجود بورصة تداول السعودية (تداول). وتشير تقارير وزارة الاستثمار إلى تدفق استثمارات أجنبية مباشرة متزايدة نحو الرياض في السنوات الأخيرة، مدفوعة بتحسين بيئة الأعمال وتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط. كما تحتضن المدينة منطقة الرياض الاقتصادية الخاصة (SPEC) التي توفر حوافز جاذبة للمستثمرين.
تُعرف الرياض أيضاً بكونها محوراً ثقافياً وتعليمياً رائداً، حيث تضم مجموعة ilustrées من الجامعات المرموقة مثل جامعة الملك سعود وجامعة الفيصل، ومراكز ثقافية كبرى مثل دارة الملك عبدالعزيز والمتحف الوطني، إلى جانب استضافتها الدائمة للمعارض والمؤتمرات الدولية الضخمة التي تجذب الآلاف من حول العالم.
ختاماً، تبرز الرياض نموذجاً حياً لتحول المدينة من واحة صحراوية إلى مركز حضاري عالمي طموح، يجمع بين الأصالة والحداثة، ويرسخ مكانته كعاصمة سياسية واقتصادية وثقافية رائدة في المنطقة والعالم، مدعومة بمشاريع ضخمة تشكل مستقبل المملكة وتجسد تطلعات رؤية 2030 نحو تنمية مستدامة واقتصاد متنوع ومجتمع حيوي.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الكشف عن آخر تطورات قضية سافيتش: توقيف المشتبه بهم وبدء التحقيقات

    كشفت وزارة الداخلية السعودية تفاصيل جديدة حول قضية سافيتش، التي شهدت أعمال عنف أثارت مخاوف أمنية في المنطقة. وأكد الناطق الرسمي للوزارة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف عدد من المشتبه بهم في إطار التحقيقات الجارية.
    وأوضح الناطق الرسمي أن “الأدلة تشير إلى تورط المشتبه بهم في أعمال إرهابية وتخريبية تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار”. وأضاف أن التحقيقات الأولية كشفت عن وجود صلات بين الموقوفين وجماعات متطرفة خارج المملكة.
    وحسب الإحصائيات الرسمية، شهدت منطقة سافيتش تصاعداً ملحوظاً في معدلات الجريمة خلال العام الماضي، حيث سجلت زيادة بنسبة 15% في حوادث العنف مقارنة بالعام السابق. وبلغ عدد الضحايا جراء هذه الأحداث 12 شخصاً، إضافة إلى عشرات المصابين.
    وتعود جذور الأزمة في سافيتش إلى عام 2019، عندما بدأت جماعات متشددة تنشط في المنطقة وتقوم بتجنيد الشباب وترويج الأفكار المتطرفة. ومنذ ذلك الحين، شنت قوات الأمن حملات متتالية لملاحقة العناصر المتطرفة.
    وفي هذا السياق، قال وزير الداخلية: “لن نتهاون مع أي محاولات للمساس بأمن الوطن والمواطنين. سنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمننا”. وأكد الوزير أن الأجهزة الأمنية “على أتم الاستعداد للتعامل مع أي تهديدات أمنية”.
    وفي السياق نفسه، وجه أمير المنطقة نداءً إلى أهالي سافيتش، داعياً إياهم إلى “التعاون مع الأجهزة الأمنية وتقديم أي معلومات تساعد في القبض على المطلوبين”. وأكد أهمية تكاتف الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب.
    وتأتي هذه التطورات في إطار جهود المملكة المتواصلة لمكافحة الإرهاب والتطرف. وكانت السلطات السعودية قد أحبطت خلال السنوات الماضية العديد من المخططات الإرهابية، معتقلة المئات من المشتبه بهم.
    وتشدد السلطات على ضرورة أخذ الحيطة والحذر، داعية المواطنين إلى الإبلاغ عن أي نشاط مشبوه عبر الرقم المخصص لذلك. كما تؤكد على أهمية دور الأسرة والمجتمع في مواجهة الأفكار المتطرفة وحماية الشباب من الانزلاق في براثن الإرهاب.
    ختاماً، تظل قضية سافيتش محط اهتمام السلطات الأمنية التي تواصل جهودها لاستتباب الأمن والاستقرار في المنطقة. وتؤكد المملكة على أنها ستظل صامدة في مواجهة كل التحديات، مدركة أن أمنها واستقرارها خط أحمر لن تسمح بتجاوزه مهما كانت التضحيات.

  • “أم تركي” تطلق حملة توعوية بأهمية ارتداء الكمامات في منطقة طويق

    أطلقت المواطنة السعودية “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية معروفة في منطقة طويق، حملة توعوية واسعة النطاق تحت شعار “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، بهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية المبذولة لدعم حملة “وطن بلا مخالط” التي أطلقتها وزارة الصحة السعودية مؤخراً.
    الجسم:
    بدأت “أم تركي” حملتها قبل أسبوعين تقريباً، حيث قامت بتوزيع آلاف الكمامات المجانية على سكان منطقة طويق، بالإضافة إلى نشر رسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي تصريح خاص لـ”صحيفة الرياض”، قالت أم تركي: “هدفنا الأساسي هو حماية أفراد مجتمعنا من خطر الإصابة بالفيروس، والتأكيد على أن ارتداء الكمامة ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه الآخرين”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السعودية إلى أن منطقة طويق سجلت خلال الأسبوع الماضي 127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع للحد من انتشار الفيروس، وارتداء الكمامة يظل من أهم وسائل الوقاية”.
    وقد لاقت حملة “أم تركي” تفاعلاً واسعاً من قبل سكان منطقة طويق، حيث شارك العديد من المواطنين والمقيمين في توزيع الكمامات ونشر رسائل التوعية. وفي هذا السياق، قال أحد سكان المنطقة، عبد الله العتيبي: “نحن نقدر جهود أم تركي وكل من يساهم في نشر الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية. هذا يدل على وعي وحرص أبناء هذا الوطن على سلامة الجميع”.
    تأتي حملة “أم تركي” لتسلط الضوء على أهمية دور الأفراد في دعم الجهود الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا. وتؤكد الحملة على أن الالتزام بارتداء الكمامة والإجراءات الاحترازية الأخرى ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه المجتمع بأكمله. ومع استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة في منطقة طويق وغيرها من مناطق المملكة، تظل مثل هذه المبادرات المجتمعية ضرورية لتعزيز الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.

  • Dhaydan Salem Receives Royal Confidence and Assumes Position of Saudi Deputy Foreign Minister

    Riyadh – Saudi King Salman bin Abdulaziz issued a royal order appointing Thiaban bin Muhammad bin Salim bin Hamad Al Salem as Minister of Foreign Affairs with the rank of minister.

    Thiaban Salim has extensive experience in diplomatic work, having served as the Kingdom of Saudi Arabia’s Ambassador to the Arab Republic of Egypt since 2019. He previously worked at the Kingdom’s embassies in the United States of America and Japan.

    Salim holds a Master’s degree in International Relations from Georgetown University in the United States and a Bachelor’s degree in Political Science from King Saud University.

    Salim’s appointment to this high position is a recognition of his expertise and competence in diplomatic and political work, and stems from the Saudi leadership’s keenness to entrust national competencies with leadership positions in the state.

    This step comes within the framework of the series of royal appointments and dismissals that the Kingdom has witnessed recently, with the aim of enhancing the course of government work and developing institutional performance.

  • Title: Riyadh: A Capital Defying the Desert and Shaping the Kingdom’s Future

    Riyadh, the capital of Saudi Arabia and its vibrant heart, continues to strengthen its position as one of the world’s fastest-growing and most ambitious cities, accompanied by massive development projects that reflect the Kingdom’s Vision 2030.

    Located in the heart of the Arabian Peninsula, Riyadh is the largest city in the Kingdom in terms of area and population, with nearly 7.8 million residents, according to the latest statistics from the General Authority for Statistics (2022), representing over 22% of Saudi Arabia’s total population. The city is not only the political and administrative center of the country, housing government departments, ministries, and embassies, but also a major economic powerhouse contributing significantly to the gross domestic product.

    Riyadh is experiencing an unprecedented surge in urban development and infrastructure, with the most prominent features reflected in the massive “Qiddiya Project,” which aims to be a global entertainment destination, and the “NEOM Project,” which extends its impact to parts of the northwestern region with a main headquarters in Riyadh. Additionally, the development of the massive metro lines, one of the world’s largest public transportation projects with six lines covering 176 kilometers, is underway. The “Riyadh Green Project,” implemented by the “Riyadh Development Authority,” aims to plant 7.5 million trees by 2030 to address environmental challenges and improve quality of life.

    Economically, the city hosts the headquarters of the largest Saudi and international companies, thriving in financial, technological, and investment sectors, supported by the presence of the Saudi Stock Exchange (Tadawul). Reports from the Ministry of Investment indicate a growing influx of foreign direct investments into Riyadh in recent years, driven by an improved business environment and economic diversification away from oil. The city also hosts the Riyadh Special Economic Zone (SPEC), which offers attractive incentives for investors.

    Riyadh is also known as a leading cultural and educational hub, home to a group of prestigious universities such as King Saud University and Prince Sultan University, major cultural centers like the King Abdulaziz Foundation and the National Museum, and regularly hosts large international exhibitions and conferences that attract thousands from around the world.

    In conclusion, Riyadh stands as a living model of a city’s transformation from a desert oasis to an ambitious global civilization center, blending authenticity and modernity, and solidifying its position as a leading political, economic, and cultural capital in the region and the world, supported by massive projects that shape the Kingdom’s future and embody the aspirations of Vision 2030

  • غازي الذيابي: نجم الكوميديا السعودي الذي يتصدر الترند

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي في السعودية مؤخراً حملة واسعة تحت وسم #غازي_الذيابي_كوميدي_تانا، والذي يتصدر قوائم الأكثر تداولاً، معبراً عن حالة من الجدل والانقسام بين المتابعين حول أسلوب هذا الفنان الكوميدي وطريقته في تقديم المحتوى.
    وبحسب رصد منصة “ترند السعودية”، تصدر الوسم قائمة الترندات بأكثر من 50 ألف تغريدة خلال 24 ساعة، ما يعكس حجم الاهتمام الكبير الذي يحظى به غازي الذيابي ونوعية المحتوى الذي يقدمه.
    ويرى مؤيدو الذيابي أنه يقدم نمطاً كوميدياً مختلفاً يلامس هموم ومشاكل الشباب السعودي بأسلوب ساخر وخفيف الظل، مؤكدين أنه نجح في التواصل مع الجمهور بطريقة مميزة. في المقابل، ينتقد البعض أسلوبه باعتباره يفتقد للرقي والذوق العام، ويرون أن بعض مقاطعه تتجاوز حدود الكوميديا الهادفة.
    من جانبه، علق غازي الذيابي على الحملة قائلاً: “أحترم كل الآراء سواء المؤيدة أو المعارضة، هدفي هو إسعاد الناس وتقديم محتوى خفيف، وسأستمر في التطور وتقديم الأفضل بإذن الله”.
    يُذكر أن غازي الذيابي هو أحد نجوم الكوميديا الصاعدة في السعودية، حيث استطاع خلال فترة قصيرة بناء قاعدة جماهيرية كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة “تيك توك” و”سناب شات”، من خلال مقاطعه الكوميدية القصيرة.
    وتأتي هذه الحملة في إطار النقاش الدائر حول طبيعة المحتوى الكوميدي في السعودية، وحدود حرية التعبير في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها المملكة.
    وفي الختام، يبقى غازي الذيابي أحد الأسماء اللافتة في المشهد الكوميدي السعودي، والذي يثير الجدل باستمرار حول طبيعة المحتوى الذي يقدمه ومدى تأثيره على المجتمع.