تويتر يشهد تفاعلاً واسعاً مع وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية خلال الساعات الماضية تفاعلاً لافتاً مع وسم “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، حيث تداول الآلاف من المستخدمين التغريدات المصاحبة له. ويبدو أن الحملة تعبر عن آراء ووجهات نظر مجتمعية حول موضوع ذي صلة بمنطقة طويق، رغم عدم تو Plataف تفاصيل رسمية محددة حول محتواها أو مطالبها المباشرة.
وبحسب المرصد الحواري، تجاوز عدد Changالتغريدات المرتبطة بالهاشتاق 15 ألف تغريدة في أقل من 24 ساعة، مع مشاركة واسعة من حسابات تنتمي لخلفيات اجتماعية وجغرافية متنوعة داخل المملكة. وتنوعت المشاركات بين تعابير داعمة واستفسارات عن خلفيات الوسم، إلا أنه لم يتم رصد أي بيان رسمي من جهات حكومية أو ذات علاقة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وفي ردود الأفعال الأولية، أكدت جهات مختصة متابعة ما يثار في الفضاء الرقمي، داعية في الوقت ذاته إلى التحقق من مصادر المعلومات وعدم تداول أي محتوى لم يتم التأكد من صحته رسمياً. وجاء في تغريدة رسمية لمركز التواصل الحكومي: “نشكر الجميع على حرصهم ومشاركاتهم البناءة، ونؤكد أن القنوات الرسمية هي المرجع للمعلومة الموثقة”.
يذكر أن المملكة تشهد تطوراً متسارعاً في آليات التواصل بين المواطنين والجهات الحكومية عبر منصات متعددة، بما فيها “معالي” و”بلاغ”، في إطار رؤية 2030 التي تعزز الشفافية والمشاركة المجتمعية الفاعلة. وتحث اللوائح التنظيمية على تقديم الملاحظات عبر القنوات الرسمية المعتمدة لضمان متابعتها ومعالجتها ضمن الإجراءات النظامية.
ختام磐اً، يبرز هذا التفاعل الرقمي حرص المجتمع السعودي على المشاركة في الشأن العام، مع التأكيد على أهمية الرجوع للمصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة والردود الشاملة، حفاظاً على المصلحة العامة وتعزيزاً لمسيرة التنمية الوطنية.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • مواضيع مدرسية حيوية تتصدر اهتمامات يوم 22 فبراير

    شهدت مدارس المملكة العربية السعودية يوم 22 فبراير 2024 نقاشات مكثفة حول عدة قضايا تربوية أساسية، أبرزها موضوعات النزاهة الأكاديمية، ودور المعلمين في المجتمع، والمناهج التعليمية، والاختبارات الموحدة.
    أكدت إدارة التعليم في الرياض على أهمية تعزيز قيم النزاهة الأكاديمية بين الطلاب، مشددة على ضرورة مواجهة ظاهرة الغش بكل حزم. وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم الإدارة، قال: “نعمل على تطبيق أنظمة صارمة للحفاظ على نزاهة الاختبارات وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع الطلاب.”
    وشهد اليوم أيضاً فعاليات خاصة للاحتفاء بالمعلمين وتكريم دورهم المحوري في بناء الأجيال. نظمت العديد من المدارس فعاليات ثقافية وفنية للتعبير عن الامتنان والتقدير للمعلمين، بحضور أولياء الأمور وقيادات التعليم.
    وفي سياق متصل، طرحت عدة مدارس أسئلة حول مناهجها الدراسية، مطالبة بمراجعتها وتطويرها بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث. كما تم التطرق إلى أهمية الاختبارات الموحدة كأداة لقياس مستوى التحصيل العلمي، مع التأكيد على ضرورة تطبيقها بطريقة عادلة وشفافة.
    وفي الوقت نفسه، ناقشت بعض المدارس قضايا تتعلق بالموارد التعليمية، مثل توفير الكتب المدرسية ووسائل التعلم الحديثة، والتحديات التي تواجهها في هذا الصدد.
    يأتي هذا النقاش في إطار الجهود المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية في المملكة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء جيل متعلم وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.

  • يوم التأسيس: احتفال وطني يُضيء سوق الأسهم السعودي بزخم اقتصادي غير مسبوق

    في ظل احتفالات المملكة باليوم التاسع والثلاثين لتأسيسها، ارتفع المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية “تاسي” بنسبة 1.2% ليغلق عند مستوى 11,890 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق له منذ ثلاثة أشهر، في خطوة تعكس ثقة المستثمرين في استقرار الاقتصاد الوطني وتنويع مصادره. وشهدت الشركات الكبرى، خاصة في قطاعات الطاقة والخدمات واللوجستيات، حركة شراء نشطة، فيما سجلت أسهم أكثر من 70 شركة من بين أكبر 100 مدرجة في السوق مكاسب يومية، بحسب بيانات هيئة السوق المالية.
    ومن بين أبرز المكاسب، ارتفع سهم شركة أرامكو السعودية بنسبة 1.5% ليصل إلى 37.85 ريالاً، في حين حقق سهم شركة الاتصالات السعودية “ستي” مكاسب نسبتها 2.1%، وواصلت شركة الصناعات الأساسية “سابك” صعودها للشهر الثالث على التوالي بزيادة 1.8%. ويعزى هذا الأداء الإيجابي إلى تزايد الطلب على أسهم الشركات ذات الأداء المالي القوي، ودعم السياسات الاقتصادية التي أطلقتها رؤية 2030، والتي تركز على تعزيز الاستدامة والابتكار والقطاعات غير النفطية.
    وأشار رئيس قسم التحليل المالي في مجموعة “الاستثمار الوطني” الدكتور سامر الحربي، إلى أن “يوم التأسيس لم يعد مجرد مناسبة تاريخية، بل بات مؤشراً نفسياً واقتصادياً يحفز السوق على الترقب الإيجابي، حيث يرتبط الاحتفال بالهوية الوطنية بثقة المستثمر في مستقبل الاقتصاد”. وأضاف: “نرى هذا العام تزامناً بين الاحتفال بالانجازات التأسيسية وتحقيق مؤشرات النمو المستدامة، وهو ما يعزز التوقعات بارتفاعات إضافية في الأشهر المقبلة”.
    ووفقاً لبيانات هيئة السوق المالية، بلغ إجمالي رأس المال المتداول في السوق خلال يوم التأسيس 15.6 مليار ريال، وهو أعلى مستوى مسجل في يوم عمل واحد خلال الربع الأول من العام الحالي، مسجلاً زيادة قدرها 34% مقارنة بالمتوسط اليومي خلال الأشهر الثلاثة الماضية. كما سجلت حركة التداولات في قطاع التجزئة والضيافة ارتفاعاً بنسبة 41%، مدفوعة بزيادة نشاط المستهلكين المحليين وزيادة الإقبال على العروض الترويجية المرتبطة بالمناسبة.
    ومن حيث التسلسل الزمني، يعود تأسيس الدولة السعودية إلى عام 1727م، عندما أسس الإمام محمد بن سعود إمارة الدرعية، وهي النواة الأولى لدولة توحيد الجزيرة العربية، ثم تطورت عبر ثلاث مراحل رئيسية: الدولة السعودية الأولى (1744–1818)، والثانية (1824–1891)، والثالثة التي أُسست رسمياً في عام 1932م بإعلان الملك عبد العزيز توحيد المملكة. وتم إعلان يوم 22 فبراير من كل عام كـ”يوم التأسيس” عام 2022م، ليكون أول احتفال وطني رسمي يُخلد جذور الدولة قبل قرون من تأسيسها الحديث.
    وشهدت الأسواق المالية تفاعلاً غير مسبوق مع هذا اليوم، إذ أطلقت أكثر من 40 شركة مدرجة حملات توعوية وعروض خاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الولاء الوطني وربط الأداء الاقتصادي بالهوية الوطنية. ومن بين هذه المبادرات، أعلنت شركة “الرياض للتطوير” عن تبرع بقيمة 10 ملايين ريال لدعم مشاريع التراث الوطني، بينما أطلق بنك الرياض حساباً خاصاً بعنوان “نُسهم في تأسيسك” لتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
    في ختام اليوم، يُظهر السوق السعودي أن الاقتصاد الوطني لا ينمو فقط بفضل الموارد، بل بفضل الإرث التاريخي والثقة الجماعية في القيادة والرؤية المستقبلية. فيوم التأسيس لم يعد مجرد ذكرى، بل أصبح محفزاً للنمو، ومرآةً تعكس قدرة المملكة على الربط بين الأصالة والحداثة، وبين الماضي العريق وطموحات المستقبل.

  • دراسة جديدة: 15 دقيقة من الحركة اليومية تحسّن الصحة وتطيل العمر

    الرياض: كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في مجال الصحة العامة عن نتائج مهمة تتعلق بتأثير الحركة اليومية البسيطة على صحة الإنسان بشكل عام.
    وأظهرت الدراسة التي نشرت نتائجها مؤخراً أن إضافة 15 دقيقة فقط من الحركة الخفيفة إلى الروتين اليومي يمكن أن يحسّن الصحة بشكل ملحوظ ويساهم في إطالة متوسط العمر المتوقع.
    وأوضح الباحثون أن الأنشطة البسيطة مثل المشي السريع أو صعود الدرج أو حتى الأعمال المنزلية الخفيفة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الصحة العامة للإنسان.
    وأكدت الدراسة أن هذه النتائج تنطبق على جميع الفئات العمرية وأنصاف الأعمار، مما يجعلها توصية مهمة للجميع بغض النظر عن مستوى لياقتهم البدنية الحالي.
    وخلص الباحثون إلى أن هذه النتائج تؤكد أهمية دمج الحركة في الحياة اليومية، حتى لو كانت بكميات صغيرة، كونها تساهم في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة بشكل عام.

  • “بيولي: رحيل إبراهيموفيتش كان صعباً ودوري أبطال أوروبا سيكون مختلفاً”

    في تصريحات نارية أثناء المؤتمر الصحفي الذي يسبق مباراة ميلان أمام نيوكاسل في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا، أكد مدرب الروسونيري ستيفانو بيولي أن رحيل النجم السويدي المخضرم زلاتان إبراهيموفيتش عن صفوف الفريق كان أمراً صعباً، مشيراً إلى أن المنافسة في البطولة الأوروبية هذا الموسم ستكون مختلفة تماماً.
    وقال بيولي في تصريحاته: “رحيل إبراهيموفيتش كان صعباً جداً على الفريق، فهو لاعب استثنائي وشخصية قيادية، لكن علينا المضي قدماً وتحقيق أهدافنا”، مضيفاً: “دوري أبطال أوروبا سيكون مختلفاً هذا الموسم، نحن نستعد لمواجهات قوية وسنبذل قصارى جهدنا للتألق”.
    وكان إبراهيموفيتش قد أعلن اعتزاله كرة القدم في نهاية الموسم الماضي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات مع ميلان، حيث ساهم في قيادة الفريق للتتويج بالدوري الإيطالي موسم 2021-2022، قبل أن يعود مرة أخرى في موسم 2023-2024، لكن مشاركاته كانت محدودة بسبب الإصابات المتكررة.
    ويستعد ميلان لمواجهة نيوكاسل يونايتد في ملعب سان سيرو ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، وسط طموحات كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تساعد في بداية قوية للفريق في البطولة القارية.
    يذكر أن ميلان يشارك في دوري أبطال أوروبا بعد غياب طويل، حيث كانت آخر مشاركة له في موسم 2013-2014، ويسعى الفريق هذا الموسم للمنافسة بقوة على اللقب بقيادة مدربه بيولي والنجوم الشباب مثل رفائيل لياو وأوليفييه جيرو.

  • العلاقات السعودية الأمريكية: ترسيخ الشراكة الاستراتيجية في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

    في خطوة دبلوماسية هامة، أكد مسؤولون سعوديون وأمريكيون على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تربطهما “شراكة استراتيجية قوية”، مشدداً على أن “التعاون المشترك يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين”.
    جاءت هذه التصريحات خلال زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى إلى الرياض، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
    تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
    في السياق ذاته، أكد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن “الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة واعدة وتستقطب اهتمام الشركات الأمريكية”.
    وأضاف الفالح أن “السعودية تسعى لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأمريكية في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية”.
    مشاريع مشتركة واعدة
    وأشار الفالح إلى أن “هناك العديد من المشاريع المشتركة بين البلدين في طور التنفيذ، والتي ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في البلدين”.
    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط، حيث تسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.
    الشراكة الاستراتيجية في خدمة السلام والاستقرار
    وفي سياق متصل، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في خدمة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
    وأشاروا إلى أن “التعاون بين البلدين يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
    خاتمة
    تأتي هذه التطورات في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون والتنسيق بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

  • First Steps for Establishment in the Kingdom of Saudi Arabia

    Saudi Arabia has witnessed a growing interest from local and international investors in the Saudi market recently, as the Kingdom provides an attractive investment environment characterized by political and economic stability and ease of procedures.

    The Ministry of Commerce and Investment has emphasized the importance of proper establishment of commercial companies and institutions in the Kingdom, as this contributes to ensuring the legal and organized conduct of business according to the applicable systems and regulations.

    The most important initial steps for establishment in the Kingdom include:

    1- Choosing a commercial name for the company or institution and verifying its availability at the Ministry of Commerce.

    2- Determining the type of commercial activity and field of work.

    3- Determining the legal form of the company (individual institution, partnership company, joint-stock company, etc.).

    4- Preparing the articles of incorporation and the company’s bylaws.

    5- Obtaining a commercial register and permits to practice the activity.

    6- Opening a bank account in the company’s name.

    Statistics indicate that the number of new commercial companies and institutions established in the Kingdom during the past year reached about 45,000 establishments, compared to 38,000 establishments in the previous year, an increase of 18%.

    This increase comes amid the great efforts made by the Saudi government to improve the business environment and facilitate establishment procedures, by adopting initiatives such as “Invest in Saudi Arabia” and “Investor’s Guide.”

    In conclusion, the proper establishment of commercial companies and institutions in the Kingdom is a fundamental step to ensure business success and benefit from the promising investment opportunities provided by the Saudi market.