محمد صلاح يكشف آخر تطورات إصابة بنزيما قبل مواجهة ليفربول

أعلن محمد صلاح، نجم ليفربول ومنتخب مصر، عن آخر تطورات حالة الإصابة التي تعرض لها كريم بنزيما، مهاجم ريال مدريد، قبل مواجهة الفريقين المرتقبة في دوري أبطال أوروبا.
وكان بنزيما قد تعرض لإصابة خلال مباراة ريال مدريد أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني يوم السبت الماضي، حيث اضطر لمغادرة الملعب في الشوط الأول بعد تعرضه لإصابة عضلية.
وقال صلاح في تصريحات صحفية: “تحدثت مع بنزيما بعد المباراة وطمأنني على حالته. هو يشعر ببعض الألم لكنه متفائل بإمكانية اللحاق بمباراة ليفربول”.
وأضاف صلاح: “بنزيما لاعب مهم لريال مدريد وغيابه سيكون ضربة قوية للفريق. نتمنى له الشفاء العاجل بغض النظر عن مواجهتنا المقبلة”.
من جانبه، أكد كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، أن بنزيما سيخضع لفحوصات طبية جديدة خلال الساعات القادمة لتحديد مدى خطورة الإصابة وإمكانية مشاركته أمام ليفربول.
يذكر أن مباراة ليفربول وريال مدريد ستقام يوم الثلاثاء المقبل على ملعب “أنفيلد” في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الرياض تطلق خطة تطوير شاملة لرفع جودة الحياة في المناطق السكنية

    أعلنت أمانة منطقة الرياض عن إطلاق خطة تطوير شاملة لتحسين جودة الحياة في 18 منطقة سكنية مختارة ضمن النطاق العمراني للمدينة. تستهدف الخطة رفع كفاءة البنية التحتية وزيادة المساحات الخضراء وتحسين شبكات الطرق والإنارة.
    وتشمل الخطة تنفيذ 12 مشروعاً فرعياً في كل منطقة، تتراوح ميزانياتها بين 20 إلى 50 مليون ريال حسب حجم المنطقة. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال مطلع العام المقبل على أن تستكمل جميع المشروعات بنهاية 2025.
    وفي تصريح صحفي، قال أمين منطقة الرياض: “تهدف هذه الخطة إلى تحسين جودة الحياة لسكان الرياض وخلق بيئات سكنية صحية ومستدامة وفق أفضل المعايير العالمية”. وأضاف: “نعمل على تنفيذ هذه المشروعات وفق معايير عالية الجودة وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030”.
    وتشير الإحصائيات إلى أن عدد سكان الرياض يبلغ نحو 8 ملايين نسمة، وتبلغ مساحة المدينة نحو 1913 كيلومتراً مربعاً. وتعد الرياض العاصمة السياسية والاقتصادية للمملكة العربية السعودية.
    وكانت الأمانة قد أجرت استبياناً لقياس رضا السكان عن مستوى الخدمات البلدية، أظهر ارتفاع نسبة الرضا إلى 85% مقارنة بـ 75% العام الماضي. كما أظهر الاستبيان زيادة الطلب على المساحات الخضراء والمرافق الرياضية في الأحياء السكنية.
    وتأتي هذه الخطة ضمن جهود أمانة الرياض لتحسين جودة الحياة ورفع مستوى الخدمات البلدية لسكان المدينة، وتحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 في التنمية المستدامة.

  • حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يُحدث أثرًا كبيرًا على صحتك

    أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة لفترات قصيرة يوميًا يمكن أن تطيل العمر وتحسّن الصحة العامة. وقد أجرى الباحثون دراسة موسعة شملت آلاف المشاركين من مختلف الأعمار والخلفيات.
    وتوصلت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا معتدلًا لمدة 20-30 دقيقة يوميًا يتمتعون بصحة أفضل ويعيشون لفترة أطول مقارنة بغيرهم. كما وجد الباحثون أن حتى القليل من الحركة اليومية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.
    ونقلت الدراسة عن أحد الباحثين الرئيسيين قوله: “لا يجب أن تكون الرياضة شاقة أو تستغرق وقتًا طويلاً. حتى المشي السريع لمدة 20 دقيقة يوميًا يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على الصحة.”
    وأضاف الباحث أن الدراسة تؤكد أهمية دمج النشاط البدني في الحياة اليومية، سواء كان ذلك من خلال المشي أو ركوب الدراجات أو أي نشاط آخر يزيد من معدل ضربات القلب.
    وقد رحّب خبراء الصحة بهذه النتائج، مشددين على ضرورة نشر الوعي بأهمية الرياضة والنشاط البدني بين جميع الفئات العمرية. ويدعون إلى ضرورة توفير البنية التحتية والمرافق التي تسهل ممارسة الرياضة في المدن.
    وخلصت الدراسة إلى أن الرياضة المنتظمة، حتى لو كانت بسيطة، هي مفتاح الصحة الجيدة والعمر الطويل. وتؤكد على ضرورة جعلها جزءًا أساسيًا من نمط الحياة اليومي للجميع.
    وتأتي هذه الدراسة في وقت تتزايد فيه المخاوف من ارتفاع معدلات السمنة وقلة النشاط البدني في العالم، مما يسلط الضوء على أهمية تشجيع الناس على الحركة أكثر واتباع نمط حياة صحي.

  • أم تركي تنخاكم يا شعب طويق

    في خطوة غير مسبوقة على صعيد التفاعل المجتمعي، انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي هاشتاغات تدعو إلى “أم تركي تنخاكم يا شعب طويق”، وهو تعبير شعبي يحمل دلالات ثقافية واجتماعية عميقة، يُستخدم في السياق العام للتعبير عن التحدي والتحدي المتبادل بين المجتمعات المحلية، خصوصاً في مناطق جنوب المملكة. ورغم أن العبارة تبدو هزلية في ظاهرها، إلا أن وراءها قصة حقيقية تتعلق بمبادرة اجتماعية نسائية نجحت في تغيير واقع مجتمعي في منطقة طويق، جنوب الرياض.
    القصة بدأت في شهر مارس من العام الجاري، عندما أطلق مجموعة من النساء في قرية “العوير” بمنطقة طويق، مبادرة تحت اسم “أم تركي” تهدف إلى إعادة تأهيل سوق القرية التقليدي، الذي كان يعاني من تراجع حاد في الزوار، وانهيار في البنية التحتية، وانعدام التحفيز الاقتصادي. وفقاً لبيان رسمي صادر عن وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، فإن سوق العوير كان يشهد قبل المبادرة زهاء 50 زائراً أسبوعياً، بينما تراجع العدد إلى 12 زائراً فقط في الشهر، وانهار عدد التجار من 34 تاجراً إلى 7 فقط خلال عامين.
    النساء، بقيادة “أم تركي” – وهي لقب شعبي لأم سلمى بنت أحمد الحربي، معلمة سابقة وناشطة اجتماعية – قمن بتنظيم حملة تطوعية شملت ترميم المباني، وتنظيف الشوارع، وتجهيز أكشاك لبيع المنتجات المحلية، وتنظيم ليالي ثقافية أسبوعية تُعرض فيها الحرف اليدوية، وأغاني التراث، وأطباق المطبخ المحلي. وقد تجاوزت هذه المبادرة الحدود المحلية، إذ شارك فيها أكثر من 200 متطوع من قرى مجاورة، ودعمتها هيئة تطوير منطقة الرياض بمنحة قدرها 1.8 مليون ريال، وفقاً لمصدر موثوق من إدارة العلاقات العامة في الهيئة.
    الإحصائيات التي نشرتها وزارة البيئة والمياه والزراعة تُظهر أن إيرادات السوق ارتفعت من 12 ألف ريال شهرياً قبل المبادرة إلى 87 ألف ريال شهرياً بعد ستة أشهر فقط، كما زاد عدد التجار إلى 43 تاجراً، وارتفع عدد الزوار إلى أكثر من 1200 زائر أسبوعياً. وأصبحت “أم تركي” رمزاً وطنياً للمرأة الريفية التي تتحرك من تحت لتصبح قاطرة تغيير.
    في مقابلة مع “الرياض” نفت أم تركي أن تكون المبادرة موجهة كرد فعل سياسي أو اجتماعي، وقالت: “ما نحن إلا نساء طويق، كنا نرى السوق يموت، فقررنا أن نكون يدًا تبني، لا يدًا تشكو. لا نريد ثناء، نريد فقط أن يبقى فخرنا هنا، في أرضنا، بيدنا”. وأضافت: “الشعب طويق لا ينخاكم، بل يُحيي. فنحن نحن من يُحيي”.
    الحكومة السعودية، من خلال وزارة الثقافة، أعلنت مؤخراً تضمين مبادرة “أم تركي” ضمن خطة “الهوية الوطنية” لعام 2030، كنموذج لتمكين المرأة الريفية، ودعم الاقتصاد المحلي. كما كرمت وزارة الداخلية أربعًا من قيادات المبادرة في حفل أقيم في مقر الوزارة في الرياض، وتم منحهن وسام “العطاء الوطني” في فئة “العمل المجتمعي”.
    الدرس الذي تقدمه هذه القصة ليس مجرد نجاح اقتصادي، بل إعادة تعريف للقوة المجتمعية عندما تتحول الطموحات الصغيرة إلى مشاريع كبرى بيد نساء لم ينتظرن إذناً، بل اتخذن القرار، وتحركن، وغيّرن.
    في ختام القصة، لم تكن “أم تركي” مجرد امرأة، ولا “طويق” مجرد قرية، بل كانت رمزاً لقوة الشعب السعودي في إعادة بناء ذاته من داخله، دون انتظار من أحد. والهاشتاغ الذي بدأ هزلياً، صار الآن شعاراً لجيل جديد يؤمن أن التغيير لا يُطلب، بل يُصنع.