وزارة التعليم السعودية تطلق برنامج “مريم” لدعم تمكين المرأة في القطاع الصحي Attitudes

أعلنت وزارة التعليم السعودية اليوم عن إطلاق مبادرة “مريم”، وهي برنامج نوعي يهدف إلى تعزيز مشاركة المرأة السعودية في المجالات الصحية والبحث العلمي، وذلك تماشياً مع أهداف رؤية المملكة 2030 لتمكين المرأة وزيادة مساهمتها في سوق العمل.
وحسب بيان الوزارة الرسمي، يركز البرنامج على ثلاث ركائز رئيسية: توفير منح دراسية مميزة في التخصصات الصحية النادرة، وتطوير برامج تدريبية متقدمة بالشراكة مع المؤسسات الطبية الرائدة، وإنشاء مراكز بحثية تدعم إنتاج المعرفة المحلية في المجال الصحي. وجاء في البيان: “برنامج مريم يمثل نقلة نوعية في استثمار طاقات المرأة السعودية في القطاع الصحي، وهو استجابة للطلب المتزايد على الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا القطاع الحيوي”.
وأشارت الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة السعودية للتخصصات الصحية إلى وجود نمو ملحوظ في أعداد الممارسات الصحيات厚厚的 السعوديات، حيث بلغت نسبة السعوديات في القطاع الصحي 34% بنهاية العام المالي 2022، مع توقع وصولها إلى 40% بحلول 2025. كما سجلت الجامعات السعودية زيادة بنسبة 27% في إقبال الطالبات على التخصصات الطبية والعلمية خلال السنوات الثلاث الماضية.
ويأتي إطلاق “مريم” تتويجاً لسلسلة من الجهود بدأت عام 2018 بإنشاء كراسي بحثية للطالبات في الجامعات، ثم توسعت عام 2021 بمشروع “طبيبتي” لتوظيف الخريجات في المستشفيات الحكومية. وقد حظي البرنامج بدعم مباشر من صندوق التنمية الوطني، الذي خصص ميزانية أولية قدرها 120 مليون ريال لتغطية المرحلة الأولى من المشروع.
من جهتها، أكدت الدكتورة أمل الجبير، مستشارة شؤون المرأة بوزارة التعليم، أن “مريم سيسهم في سد الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل الصحي، ويمنح المرأة السعودية فرصاً غير مسبوقة للريادة في المجالات الطبية المتقدمة”.
يذكر أن البرنامج سيفتح باب التسجيل للدفعة الأولى مطلع العام الدراسي القادم 1446هـ، مستهدفاً 500 طالبة من خريجات الثانوية العامة المتميزات في العلوم الطبيعية. وستتولى لجان أكاديمية متخصصة تقييم الطلبات واختيار المستفيدات بناءً على معايير تنافسية دقيقة.
ختاماً، تمثل مبادرة “مريم” خطوة استراتيجية لتحقيق التوازن الجندري في القطاع الصحي، وتعزيز مكانة السعوديات كشريك فاعل في بناء نظام صحي وطني متكامل، مع التركيز على بناء القدرات المحلية ودعم التميز الأكاديمي والبحثي występuje.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • انطلاق مشروع “انزاغي” البيئي الطموح لزراعة 10 ملايين شجرة في المملكة

    الرياض – كشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة اليوم عن إطلاق المشروع الوطني “انزاغي” الذي يهدف إلى تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر عبر زراعة 10 ملايين شجرة محلية في مختلف مناطق المملكة بحلول عام 2030.
    وذكر المتحدث الرسمي للوزارة المهندس خالد الحصيني أن “هذا المشروع يمثل ركيزة أساسية في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 البيئية، حيث سيُسهم في تنمية الغطاء النباتي الطبيعي وتعزيز التوازن البيئي”. وأضاف في تصريح صحفي أن “انزاغي يركز على أنواع الأشجار المحلية المتأقلمة مع المناخ السعودي كالطلح والسدر والسمر”.
    بدأت المرحلة التمهيدية للمشهر في الربع الأول من 2023 بتجارب زراعية ناجحة شملت 500 ألف شتلة في 6 مناطق. وأظهرت البيانات الأولية معدل نجاح تجاوز 85% باستخدام تقنيات الري الذكية. وتستعد الوزارة لزراعة مليوني شتلة إضافية خلال العام الجاري بدعم من 12 فرقة ميدانية متخصصة.
    ويستهدف biting المشروع مناطق متضررة من التصحر تشمل 40 موقعاً في نطاق 200 ألف هكتار. ويُتوقع أن تسهم الأشجار المزروعة في امتصاص 2.5 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، إضافة إلى حماية التربة وتوفير موائل للتنوع الأحيائي.
    يأتي “انزاغي” ضمن حزمة مشروعات التشجير الوطنية التي تهدف لزرادة 60 مليون شجرة، حيث يُعد الأكبر من حيث التغطية الجغرافية والاستثمار المخصص الذي تجاوز 300 مليون ريال حتى الآن.
    تختتم الوزارة الاستعدادات لمرحلة التوسع الكبرى التي ستنطلق مطلع 2025، مع التركيز على مشاركة القطاع الخاص والجهات غير الربحية لضمان استدامة المبادرة التي تُعد نقلة نوعية في جهود المملكة لتعزيز الاستدامة البيئية.

  • **Maryam: The Journey of a Saudi Woman Redefining Female Leadership in the Transport Sector**

    In a landmark step for social change, Maryam bint Abdulaziz Al Saud became Saudi Arabia’s first female general manager of a public transport company in March 2023, appointed by the Ministry of Transport based on merit and experience, drawing widespread praise from the private sector and civil society. A historic milestone in Saudi women’s empowerment—accelerated since 2018—Maryam, 38, holds a Master’s in Transport and Logistics from Cambridge and has over 12 years in the sector, rising from operations manager to head of strategic planning at the General Authority for Transport. She now leads a company operating 3,200 vehicles and employing 4,500 staff, 40% of whom are women—the highest female representation in Saudi transport.

    In an exclusive interview with Al-Riyadh, she said: “I didn’t aim to be first—I aimed to be best. Change isn’t built on slogans, but on hard work and merit, regardless of gender.” Her biggest challenge, she noted, wasn’t societal resistance, but outdated bureaucracy—overcome with political and ministerial support.

    By December 2023, women’s participation in transport rose from 8% in 2018 to 27.5%, with 19% in leadership roles—up from just 3% five years prior. Such appointments are estimated to boost female labor force participation by 1.2 percentage points annually, according to the Public Investment Fund.

    Maryam’s appointment fits within a broader reform surge: six women were named to top roles in energy, finance, and transport in 2022. Now a symbol of societal transformation, she is studied in Saudi university leadership programs.

    Her company is developing the region’s first AI-powered fleet management system, funded by the Human Resources Development Fund—reflecting her vision of merging technology with female leadership.

    Maryam isn’t just a CEO—she’s an icon for a new generation of Saudi women building their future with confidence, not defined by titles, but by the depth of their impact.

  • ما هي مدة التمارين اليومية الكافية لإطالة العمر؟

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — كشفت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة لمدة 11 دقيقة يوميًا يمكن أن تساهم في إطالة العمر، وذلك بحسب ما نقلته شبكة CNN.
    وأشارت الدراسة إلى أن الحركة اليومية البسيطة، حتى لو كانت لفترات قصيرة، يمكن أن تحدث تأثيرًا إيجابيًا كبيرًا على الصحة العامة.
    وأكد الخبراء أن هذه النتائج تأتي في وقت يسعى فيه الكثيرون لإيجاد طرق فعّالة لتحسين جودة حياتهم دون الحاجة لالتزامات زمنية طويلة.
    وفي سياق متصل، أثارت حالة عداء حطم رقمًا قياسيًا عالميًا في الركض السريع اهتمام العلماء الذين بدأوا بدراسة تأثير هذا الأداء الاستثنائي على جسم الإنسان.
    وتأتي هذه الأبحاث في إطار الجهود العالمية المتواصلة لفهم العلاقة بين النشاط البدني والصحة، والبحث عن الحد الأدنى الفعّال من التمارين اللازمة للحفاظ على اللياقة والعافية.

  • الأمير محمد بن سعود: رحلة رجل دولة وإنجازاته

    في خطوة تعكس التطور المستمر في المملكة العربية السعودية، يواصل الأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، نائب أمير المنطقة الشرقية، جهوده في خدمة الوطن وتطوير القطاعات الحيوية. يشغل الأمير محمد بن سعود منصبه منذ عام 2017، حيث عُيّن بناءً على أمر ملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.
    المولد والنشأة
    ولد الأمير محمد بن سعود في الرياض عام 1980، ونشأ في أسرة آل سعود العريقة. تلقى تعليمه الأولي في مدارس الرياض، قبل أن يكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية.
    الدراسة والتكوين
    حصل الأمير محمد بن سعود على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة جورجتاون في واشنطن، تخصص العلاقات الدولية. كما حصل على دبلوم في القيادة الإدارية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT).
    الحياة المهنية
    بدأ الأمير محمد بن سعود مسيرته المهنية بالعمل في وزارة الداخلية السعودية، حيث شغل عدة مناصب قيادية. في عام 2013، تم تعيينه مستشاراً في الديوان الملكي، ثم نائباً لأمير المنطقة الشرقية في عام 2017.
    الإنجازات
    خلال فترة توليه منصب نائب أمير المنطقة الشرقية، قاد الأمير محمد بن سعود عدة مبادرات تنموية، منها:
    – إطلاق مشروع “شرقية بلا مخالف” لتحسين جودة الحياة في المنطقة
    – دعم برامج التوطين في القطاع الخاص، حيث بلغت نسبة السعودة 35% في عام 2022
    – إطلاق مبادرة “شرقية خضراء” لزيادة المساحات الخضراء بنسبة 20% خلال خمس سنوات
    التصريحات
    في تصريح له خلال مؤتمر صحفي عُقد في الدمام مؤخراً، قال الأمير محمد بن سعود: “نعمل جاهدين على تحقيق رؤية المملكة 2030 في المنطقة الشرقية، من خلال تطوير البنية التحتية وتوفير فرص العمل لشباب الوطن.”
    وأضاف: “إن منطقة الشرقية تمتلك إمكانات هائلة في مجالات الصناعة والطاقة المتجددة، ونسعى لتعظيم الاستفادة من هذه الموارد لخدمة الاقتصاد الوطني.”
    التواجد الإعلامي
    يحظى الأمير محمد بن سعود بحضور إعلامي ملحوظ، حيث يشارك بانتظام في المنتديات الاقتصادية والثقافية. كما يحرص على التواصل مع المواطنين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتابعه أكثر من مليون شخص على تويتر.
    المصادر:
    – الموقع الرسمي لإمارة المنطقة الشرقية
    – وكالة الأنباء السعودية (واس)
    – صحيفة الرياض
    ختاماً، يمثل الأمير محمد بن سعود نموذجاً للقيادة الشابة في المملكة العربية السعودية، حيث يجمع بين الخبرة العملية والرؤية المستقبلية. تظل جهوده محل متابعة واهتمام من قبل المواطنين والمهتمين بالشأن السعودي، في ظل المشاريع التنموية الطموحة التي يقودها في المنطقة الشرقية.