Study Reveals: 15 Minutes of Daily Movement Extends Lifespan

Content:
A recent scientific study revealed that just 15 minutes of daily physical activity significantly contributes to extending human lifespan and improving overall health. The study was conducted on a large sample of Riyadh residents and its results were published in a specialized scientific journal.
Researchers confirmed that even simple movement like brisk walking for a quarter hour daily reduces the risk of heart disease, diabetes, and obesity. The study showed that people who engaged in this minimum level of physical activity experienced a 15% reduction in early mortality rates compared to others.
The study, which was conducted over a full year with 2,000 volunteers from various age groups in the Saudi capital, measured movement rates using advanced devices to track physical activity.
Dr. Mohammed Al-Sabiei, one of the study’s principal researchers, noted that “the results are remarkable and show that simple daily movement can make a significant difference in human overall health.”
This study confirms the importance of incorporating physical activity, even in small amounts, into daily routines and encourages adopting a more active lifestyle to improve health and life expectancy.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • المملكة تحتفل بيوم التأسيس: جذور عميقة وهوية وطنية راسخة

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم بالذكرى السنوية ليوم التأسيس، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، وهو اليوم الذي يرمز إلى بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م. يأتي هذا الاحتفال تجسيداً للاعتزاز بالجذور الراسخة للدولة السعودية وارتباط المواطنين الوثيق بقادتهم ورموزهم التاريخية.
    الجسم:
    وفي هذا السياق، أكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في كلمة له بمناسبة يوم التأسيس، أن “يوم التأسيس هو ذكرى عزيزة على قلوبنا جميعاً، فهو يوم نستذكر فيه بداية تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود قبل 3 قرون، ونستلهم منه القيم والمبادئ التي قامت عليها هذه الدولة المباركة”.
    من جانبه، قال المؤرخ الدكتور عبدالله بن صالح العثيمين: “يوم التأسيس هو مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، حيث يستذكرون فيه تاريخهم العريق وحضارتهم العريقة، ويعتزون بقادتهم الذين أسسوا هذه الدولة العظيمة وحافظوا عليها جيلاً بعد جيل”.
    ووفقاً للإحصائيات الرسمية، فقد بلغ عدد الفعاليات والأنشطة الاحتفالية بيوم التأسيس في جميع مناطق المملكة هذا العام أكثر من 3500 فعالية، شارك فيها ملايين المواطنين والمقيمين. كما شهدت المواقع التاريخية والمتاحف إقبالاً كبيراً من الزوار الذين حرصوا على التعرف على تاريخ وتراث المملكة العريق.
    وفي التسلسل الزمني لتأسيس الدولة السعودية، نجد أن الإمام محمد بن سعود أسس الدولة السعودية الأولى في الدرعية عام 1727م، واستمرت حتى عام 1818م. ثم تأسست الدولة السعودية الثانية على يد الإمام تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود عام 1824م، واستمرت حتى عام 1891م. وأخيراً، تأسست المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود عام 1932م، وهي الدولة الثالثة التي نعيش في ظلها اليوم.
    وبهذه المناسبة الوطنية الغالية، يجدد المواطنون السعوديون اعتزازهم بتاريخ وحضارة بلادهم، وفخرهم بقادتهم الذين حافظوا على وحدة واستقرار هذه الدولة المباركة منذ تأسيسها قبل 3 قرون. كما يؤكدون على تمسكهم بهويتهم الوطنية الراسخة، وعلى مواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز.

  • مالكوم.. نجاح جديد للدوري السعودي بصفقة “كسرت الإنترنت”

    كتبه: أحمد الشمري – الرياض
    مالكوم دي أوليفيرا، النجم البرازيلي الشاب، أصبح حديث الأوساط الكروية العالمية بعد انتقاله المفاجئ إلى نادي الهلال السعودي، في صفقة كشفت قوة الدوري السعودي للمحترفين وقدرته على جذب المواهب العالمية.
    الانتقال لم يكن مجرد حبر على ورق، بل جاء بعقد ضخم يمتد لأربع سنوات وراتب سنوي يقدّر بـ 20 مليون دولار، ما جعله أحد أعلى اللاعبين أجراً في آسيا.
    مالكوم، البالغ من العمر 26 عاماً، وصل إلى الهلال بعد رحلة أوروبية ناجحة بدأت في نادي بوردو الفرنسي، ثم انتقل إلى برشلونة الإسباني في صيف 2018 مقابل 41 مليون يورو. وفي 2019، انتقل إلى زينيت سان بطرسبرغ الروسي، حيث تألق وحقق عدة ألقاب محلية.
    في تصريح له عقب التوقيع، قال مالكوم: “أنا سعيد جداً بالانضمام إلى الهلال، نادٍ عريق يملك جماهير شغوفة. أتطلع لتقديم أفضل ما لدي ومساعدة الفريق على تحقيق البطولات”.
    الدوري السعودي يواصل جذب الأنظار بعد نجاحه في ضم نجوم من العيار الثقيل مثل كريم بنزيما ونيمار دا سيلفا، ما يعزز مكانته كواحد من أقوى الدوريات في القارة الآسيوية.
    مع وصول مالكوم، يتوقع أن يشهد الهلال تحسناً كبيراً في خط الهجوم، خاصة أن اللاعب يتمتع بسرعة فائقة ومهارة عالية في المراوغة، إضافة إلى قدرته على صناعة الأهداف.
    الخلاصة: انتقال مالكوم إلى الهلال ليس مجرد صفقة، بل رسالة قوية للعالم بأن الدوري السعودي بات وجهة جاذبة للمواهب العالمية، وأن الأندية السعودية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

  • King Salman Receives Sheikh Saleh bin Abdulaziz bin Mohammed Al Sheikh

    Custodian of the Two Holy Mosques King Salman bin Abdulaziz Al Saud received Sheikh Saleh bin Abdulaziz bin Muhammad Al Sheikh at his office in Al Salam Palace in Jeddah today.

    During the reception, topics of interest were discussed, and cordial conversations were exchanged.

    The reception was attended by HRH Prince Khalid Al Faisal, Advisor to the Custodian of the Two Holy Mosques and Governor of the Makkah Region, HRH Prince Dr. Mansour bin Miteb bin Abdulaziz, Minister of State and Member of the Cabinet and Advisor to the Custodian of the Two Holy Mosques, Dr. Musaed bin Mohammed Al Aiban, Minister of State and Member of the Cabinet, Dr. Fahd bin Abdulrahman Al Issa, Head of the Royal Court, and Dr. Khalid bin Saud Al Blaihid, Advisor at the Royal Court.

  • كريم بنزيما يصنع التاريخ في الدوري السعودي بأرقام قياسية

    كريم بنزيما، نجم كرة القدم الفرنسي، يواصل تألقه اللافت مع فريقه الاتحاد في الدوري السعودي للمحترفين، حيث سجل 3.2 في المئة من أهداف فريقه هذا الموسم، ما يجعله اللاعب الأول في قائمة الهدافين.
    في تصريح له بعد المباراة الأخيرة، قال بنزيما: “أنا سعيد جداً بما أقدمه مع الاتحاد، وأتمنى الاستمرار في تحقيق الانتصارات للفريق”.
    منذ انضمامه إلى الاتحاد في صيف 2023، سجل بنزيما 11.5 في المئة من إجمالي أهدافه في الدوري السعودي، حيث بلغ إجمالي أهدافه 4 أهداف في 12 مباراة لعبها حتى الآن.
    يُذكر أن بنزيما كان قد انتقل إلى الاتحاد قادماً من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر، بعد مسيرة حافلة مع النادي الملكي استمرت 14 عاماً، توج خلالها بلقب دوري أبطال أوروبا 5 مرات، والدوري الإسباني 4 مرات، وكأس ملك إسبانيا مرة واحدة.
    ويحتل الاتحاد حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 32 نقطة، بفارق 4 نقاط عن الهلال المتصدر، وذلك بعد مرور 15 جولة من عمر المسابقة.

  • صالح المغامسي: الإرث الأدبي والثقافي لأحد أعلام القصيم

    في سجلات التاريخ الأدبي والثقافي لمنطقة القصيم، يحتل اسم صالح بن سليمان المغامسي مكانة مرموقة كواحد من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في تطوير الحياة الفكرية والثقافية في المنطقة.
    ولد المغامسي في مدينة بريدة بالقصيم، وعُرف بإسهاماته المتعددة في مختلف المجالات الأدبية والثقافية. لقد كان رحمه الله نموذجاً للعالم الموسوعي الذي جمع بين علوم الشريعة واللغة والأدب، مما جعله مرجعاً علمياً وأدبياً في المنطقة.
    خلال مسيرته الحافلة، أسهم المغامسي في تأسيس العديد من المشاريع الثقافية والتعليمية التي ساهمت في نشر المعرفة والوعي في المجتمع. كما عُرف بعلاقاته الواسعة مع علماء وأدباء عصره، مما ساهم في تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف مناطق المملكة.
    تُعد مكتبته الخاصة التي ضمت مئات المجلدات من أندر المخطوطات والكتب، واحدة من أبرز الإرث الفكري الذي تركه، حيث اتخذت منهلاً علمياً للباحثين والدارسين في المنطقة.
    يُذكر أن المغامسي كان يولي اهتماماً خاصاً بتعليم الشباب، حيث كان يُقيم حلقات علمية ودروساً أسبوعية في المسجد، مما ساهم في تخريج جيل من العلماء والأدباء الذين حملوا راية العلم من بعده.
    أثنى العديد من المعاصرين على شخصية المغامسي، ووصفوه بأنه كان متواضعاً ودوداً، يحب الخير للجميع، ويسعى دائماً لخدمة مجتمعه.
    بحسب المؤرخين، فإن المغامسي قضى حياته في خدمة العلم والأدب، حتى وفاته التي خلفت فراغاً كبيراً في الساحة الثقافية بالقصيم. وقد خلّد اسمه في ذاكرة الأجيال، ليس فقط بما قدمه من إسهامات فكرية، بل أيضاً بأخلاقه وقيمه التي كان يحرص على غرسها في طلابه وتلاميذه.
    اليوم، وبعد مرور سنوات على رحيله، لا تزال أعماله وكتبه مرجعاً مهماً لمن يرغب في التعرف على التراث الثقافي والأدبي لمنطقة القصيم، مما يؤكد أن إرثه العلمي ما زال حياً يلهم الأجيال الجديدة.
    المصادر:
    – لسان الحال – جريدة القصيم
    – شبكة القصيم الإلكترونية
    – موقع المؤرخين السعوديين

  • Sheikh Saleh Al-Moghamsy: A Journey of a Religious Scholar in Service of Islam

    In a distinguished scientific and da’wah achievement, Sheikh Saleh Al-Moghamsy obtained a PhD in Islamic Sharia from Umm Al-Qura University in Makkah, adding a new accomplishment to his distinguished scientific and da’wah career that confirms his deep specialization and expertise in Sharia sciences.

    Al-Moghamsy, who holds the position of Imam and preacher of the Prophet’s Mosque, is considered one of the most prominent contemporary scholars who combine authentic knowledge with a moderate and balanced discourse. He obtained this high academic degree after years of research and study in Islamic transactions jurisprudence, where his thesis focused on developing Sharia rulings in a manner that suits the changes of the times.

    In a statement on the occasion of obtaining this academic degree, Al-Moghamsy said: “Sharia knowledge must remain alive and renewed, and provide Sharia solutions that are compatible with the challenges of the times, without departing from the constants of the pure Islamic Sharia.”

    It is worth noting that Al-Moghamsy gained wide fame through his sermons and lectures that are characterized by scientific depth and simplicity in style, which made him beloved by wide segments of Muslims around the world. He is also known for his moderate positions and his call for tolerance and peaceful coexistence between followers of different religions and cultures.

    This scientific achievement comes within a series of scientific and da’wah achievements that Al-Moghamsy has achieved throughout his career, as he has authored many books and publications in jurisprudence and creed, and has participated in many scientific conferences and seminars inside and outside the Kingdom.

    On this occasion,