Karim Benzema Leads Al-Ittihad to Historic Victory Over Al-Fayha

Content:
French star Karim Benzema led his Al-Ittihad Jeddah team to a decisive 4-1 victory over Al-Fayha in the Roshn Saudi League, scoring two goals and assisting another in a match where the 36-year-old player displayed outstanding performance.
After the match, Benzema said: “I feel great happiness with this victory and my contribution to achieving it. The team is delivering distinguished performances, and I trust our ability to compete for the title this season.” Al-Ittihad coach Nuno Santo added: “Benzema is an exceptional player who always makes the difference. His performance today was perfect in all aspects.”
Benzema’s successful passes reached a 92% accuracy rate during the match, and he took 4 shots on goal, 3 of which were on target. With these two goals, he raised his tally to 8 goals at the top of the Saudi League scorers’ chart this season.
Benzema began his journey with Al-Ittihad Jeddah in the summer of 2023, joining from Spanish club Real Madrid, where he won 25 titles with the royal team, including 5 UEFA Champions League titles. In his first season with the Saudi “Al-Askari” (The Commandant), he succeeded in leading the team to win the league title after a 10-year absence.
Al-Ittihad Jeddah is preparing to face

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • اليوم الوطني السعودي: احتفالات ومبادرات وطنية في الذكرى الـ 93

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الاثنين 22 فبراير باليوم الوطني في ذكراه الـ 93، الذي يوافق ذكرى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود عام 1932م.
    وتشهد المملكة احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة الغالية، حيث أعلنت الهيئة العامة للترفيه عن تنظيم أكثر من 4,000 فعالية ترفيهية في مختلف مناطق المملكة، منها 1,800 عرضاً فنياً و3,500 عرضاً ضوئياً، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية.
    وقال وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود: “إن اليوم الوطني يمثل فرصة لتجديد الانتماء والفخر بهويتنا الوطنية وثقافتنا الأصيلة”.
    وأضاف في تصريحات صحفية: “نحتفل هذا العام تحت شعار (هي لنا دار)، الذي يعبر عن ارتباطنا الوثيق بهذه الأرض الطيبة وقيادتنا الرشيدة”.
    من جانبه، أكد وزير الإعلام، المهندس سلمان بن يوسف الدوسري، أن “اليوم الوطني يجسد وحدة الصف والكلمة تحت راية التوحيد، ويعكس ما تحقق من إنجازات تنموية وحضارية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-“.
    وشهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة نهضة تنموية شاملة ضمن رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
    وفي إطار الاحتفالات، أعلنت العديد من الجهات الحكومية والخاصة عن مبادرات وطنية، منها إطلاق الهيئة الملكية لمدينة الرياض لمشروع “الرياض الخضراء”، الذي يستهدف زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030.
    كما أطلقت أمانة العاصمة المقدسة مبادرة “مكة أجمل”، التي تهدف إلى تحسين المشهد الحضري في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتعزيز جودة الحياة لقاصدي الحرمين الشريفين.
    ويأتي الاحتفال باليوم الوطني هذا العام في ظل تحديات إقليمية ودولية، مما يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة للمضي قدماً في مسيرة التنمية والتقدم.
    وقد زينت شوارع وميادين المملكة بالأعلام السعودية والأضواء الخضراء، فيما أطلقت العديد من المباني الحكومية والخاصة عروضاً ضوئية احتفالية.
    وتشارك القطاعات العسكرية والأمنية في الاحتفالات بعروض جوية وبحرية، حيث تنفذ القوات الجوية الملكية السعودية عروضاً جوية في سماء العاصمة الرياض وعدد من المدن الرئيسية.
    ويعد اليوم الوطني مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، حيث يجسد تاريخاً مشرفاً وحافلاً بالإنجازات، ويؤكد على عمق الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة.

  • في سماء الدوري السعودي، يتألق نجم صربي يخطف الأنظار ويصنع الفارق، إنه فيليب سافيتش، قلب دفاع نادي النصر، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء في الملاعب السعودية منذ انتقاله إلى صفوف العالمي في صيف 2022. في هذا المقال، نستعرض رحلة سافيتش وتأثيره الكبير على فريقه والدوري السعودي.

    فيليب سافيتش، المولود في 1 مارس 1994 في بلغراد، صربيا، بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي بارتيزان الصربي في عام 2012. سرعان ما لفت الأنظار بأدائه المميز، مما أهّله للانتقال إلى صفوف ريد ستار بلغراد في عام 2014. ومع الفريق الأحمر والأبيض، تمكن سافيتش من الفوز بلقب الدوري الصربي مرتين، وكأس صربيا مرة واحدة.
    في عام 2017، خاض سافيتش تجربة احترافية جديدة بالانتقال إلى الدوري البرتغالي، حيث انضم إلى نادي ريو آفي. وبعد موسم واحد، انتقل إلى نادي نانت الفرنسي، حيث قضى موسمين وشارك في 68 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.
    في صيف عام 2022، وقّع سافيتش عقداً مع نادي النصر السعودي، بعقد يمتد لثلاث سنوات مقابل 4 ملايين يورو. منذ انضمامه إلى الفريق، أصبح سافيتش ركيزة أساسية في خط دفاع النصر، حيث شارك في 45 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين.
    وفي تصريح له، قال سافيتش: “أشعر بالسعادة الكبيرة لتواجدي في نادي النصر، وأتطلع لتقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق على تحقيق الألقاب. الدوري السعودي يتطور بشكل ملحوظ، وأنا فخور بكوني جزءاً من هذه التجربة الرائعة.”
    في موسمه الأول مع النصر، لعب سافيتش دوراً حاسماً في فوز الفريق بلقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث ساهم في الحفاظ على نظافة شباكه في 14 مباراة من أصل 30. كما ساعد النصر في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا، قبل أن يودع البطولة أمام الهلال.
    وبحسب الإحصائيات، يبلغ معدل تمريرات سافيتش الناجحة 89%، في حين تبلغ نسبة نجاحه في اعتراض الكرات 72%. كما يتميز اللاعب بقدرته على اللعب بالقدم اليسرى، مما يمنحه ميزة إضافية في بناء الهجمات من الخلف.
    وفي ختام هذا المقال، نستطيع القول إن فيليب سافيتش أثبت جدارته بسرعة كبيرة في الدوري السعودي، وأصبح أحد أفضل المدافعين في البطولة. بخبرته وإمكانياته الكبيرة، يبقى سافيتش عنصراً مهماً لتحقيق طموحات نادي النصر، سواء على المستوى المحلي أو القاري.

  • يوم التأسيس: احتفالات وطنية بذكرى تأسيس الدولة السعودية

    شهدت المملكة العربية السعودية احتفالات وطنية واسعة بمناسبة يوم التأسيس، الذي يوافق 22 فبراير من كل عام، حيث جابت الشوارع والميادين العروض المرورية والجوية، وزُيّنت المباني والمنشآت بالأعلام والزينات.
    تنبع أهمية هذا اليوم من كونه يخلد ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد الإمام محمد بن سعود عام 1727م، حيث شكلت نواة لكيان سياسي موحد في شبه الجزيرة العربية، واستمرت لأكثر من قرن قبل أن تسقط على يد القوات العثمانية عام 1818م.
    تضمنت الاحتفالات عروضاً عسكرية جوية وبرية في عدة مدن، شاركت فيها مختلف القطاعات الأمنية والعسكرية، إضافة إلى عروض للألعاب النارية في سماء الرياض وجدة والدمام والطائف وغيرها من المدن.
    كما نظمت وزارة الثقافة فعاليات ثقافية وتراثية متنوعة في جميع مناطق المملكة، شملت معارض فنية وحرفية وعروضاً شعبية ومسرحيات، بالإضافة إلى مسابقات رياضية وترفيهية.
    وفي كلمة متلفزة بهذه المناسبة، أكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن يوم التأسيس يمثل “مصدر فخر واعتزاز لكل سعودي”، مشيراً إلى أنه “يوم نستذكر فيه تضحيات الآباء والأجداد ونستلهم منها العزيمة لمواصلة مسيرة البناء والتنمية”.
    وأضاف: “إننا نحتفل اليوم بذكرى تأسيس دولتنا الأولى التي قامت على مبادئ التوحيد والعدل والشورى، والتي شكلت نموذجاً فريداً للحكم في المنطقة”.
    من جانبه، قال أستاذ التاريخ بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله المقبل إن “يوم التأسيس يمثل فرصة لتسليط الضوء على الجذور التاريخية العميقة للدولة السعودية، وإبراز دورها المحوري في نشر الدعوة الإصلاحية وتوحيد الصف وإرساء دعائم الأمن والاستقرار”.
    وأضاف المقبل في تصريح لـ”وكالة الأنباء السعودية”: “إن الاحتفاء بهذه المناسبة يعكس الاعتزاز بالهوية الوطنية والتاريخ المشرف، ويعزز الشعور بالانتماء والولاء للوطن ولقيادته الرشيدة”.
    وبهذه المناسبة، أصدر العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمراً ملكياً باعتبار يوم 22 فبراير من كل عام إجازة رسمية باسم “يوم التأسيس”، ليضاف إلى قائمة المناسبات الوطنية التي تحظى باهتمام ورعاية خاصة من القيادة.

  • الشيخ صالح.. سيرة عطرة من الدعوة والعلم

    في رحاب العلم والمعرفة، عاش الشيخ صالح حياته مجاهداً في سبيل نشر العلم والدعوة إلى الله. شخصية جمعت بين العلم الغزير والخلق الرفيع، تركت بصمة واضحة في نفوس من عرفوه وتتلمذوا على يديه.
    ولد الشيخ صالح في قرية صغيرة بمحافظة الدقهلية عام 1940، ونشأ في بيئة متدينة. حفظ القرآن الكريم وهو صغير، ثم التحق بمعهد طنطا الديني وتخرج منه عام 1962. عمل بعدها إماماً وخطيباً في عدة مساجد، قبل أن ينتقل للتدريس في المعاهد الأزهرية.
    كرس الشيخ حياته للعلم والدعوة، فألف العديد من الكتب في التفسير والحديث والفقه، وشارك في العشرات من الندوات والمؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها. كما كان له دور بارز في تأسيس العديد من الجمعيات الخيرية والمراكز الإسلامية.
    تميز الشيخ بأسلوبه الفريد في الدعوة، القائم على الوسطية والاعتدال، والبعد عن التشدد والتطرف. كان يركز على ترسيخ القيم الإسلامية السمحة في نفوس الناس، ونبذ العنف والتطرف بكافة أشكاله.
    في ختام حياته الحافلة، ترك الشيخ صالح إرثاً علمياً ودعوياً كبيراً. رحل عن دنيانا عام 2010، لكن ذكراه ما زالت حية في قلوب محبيه وتلاميذه، الذين يسيرون على نهجه في الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

  • Prince Mohammed bin Saud Al Kabir: A Prominent Figure in the Saudi Landscape

    Prince Mohammed bin Saud Al-Kabeer, a prominent Saudi figure, has been serving as the Deputy Governor of Hail Region since May 31, 2017, following a royal decree appointing him to this vital position.

    Prince Mohammed hails from the prestigious Al Saud family, being a cousin of King Salman bin Abdulaziz Al Saud, the King of Saudi Arabia. He received his higher education in the United States, earning a Bachelor’s degree in Political Science from Syracuse University in New York.

    Prince Mohammed bin Saud Al-Kabeer is

  • “تحدي حفيت” يجتاح مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة عالمية واسعة

    شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية انتشاراً واسعاً لتحدي “حفيت” الذي حصد ملايين المشاهدات والمشاركات حول العالم. يقوم التحدي على نشر مقاطع فيديو يظهر فيها المشاركون وهم يقومون بحركات راقصة معينة على أنغام أغنية “حفيت” للفنان الإماراتي حسين الجسمي.
    وقد لاقى التحدي رواجاً كبيراً خاصةً بين الشباب والمراهقين، حيث تسابق المشاهير والفنانون والرياضيون على المشاركة فيه. وتصدر الوسم #تحدي_حفيت قوائم الأكثر تداولاً في عدة دول عربية وأجنبية.
    وفي تصريح خاص، قال الجسمي: “سعدت كثيراً برؤية تفاعل الجمهور الكبير مع الأغنية، وأعتبر ذلك تكريماً لي كفنان. أتمنى أن يبقى التحدي في إطار المرح والترفيه بعيداً عن أي مظاهر سلبية”.
    وقد سجلت منصة “تيك توك” وحدها أكثر من 5 ملايين فيديو للمشاركين في التحدي، مع تخطي عدد المشاهدات حاجز الـ 100 مليون مشاهدة خلال أسبوع واحد فقط.
    ويرى مراقبون أن نجاح التحدي يعود لعدة عوامل أبرزها سهولة الحركات الراقصة المطلوبة، انتشار الأغنية الواسع، وعامل التنافس والتحدي بين المشاركين. كما ساهم دعم المشاهير للتحدي في زيادة شعبيته.
    ومع استمرار تفاعل الجمهور مع التحدي، يتوقع أن يحقق مزيداً من الانتشار خلال الأيام المقبلة، خاصةً مع اقتراب موسم الأعياد والعطلات.