في سماء الدوري السعودي، يتألق نجم صربي يخطف الأنظار ويصنع الفارق، إنه فيليب سافيتش، قلب دفاع نادي النصر، الذي أصبح أحد أبرز الأسماء في الملاعب السعودية منذ انتقاله إلى صفوف العالمي في صيف 2022. في هذا المقال، نستعرض رحلة سافيتش وتأثيره الكبير على فريقه والدوري السعودي.

فيليب سافيتش، المولود في 1 مارس 1994 في بلغراد، صربيا، بدأ مسيرته الاحترافية مع نادي بارتيزان الصربي في عام 2012. سرعان ما لفت الأنظار بأدائه المميز، مما أهّله للانتقال إلى صفوف ريد ستار بلغراد في عام 2014. ومع الفريق الأحمر والأبيض، تمكن سافيتش من الفوز بلقب الدوري الصربي مرتين، وكأس صربيا مرة واحدة.
في عام 2017، خاض سافيتش تجربة احترافية جديدة بالانتقال إلى الدوري البرتغالي، حيث انضم إلى نادي ريو آفي. وبعد موسم واحد، انتقل إلى نادي نانت الفرنسي، حيث قضى موسمين وشارك في 68 مباراة، سجل خلالها 4 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة.
في صيف عام 2022، وقّع سافيتش عقداً مع نادي النصر السعودي، بعقد يمتد لثلاث سنوات مقابل 4 ملايين يورو. منذ انضمامه إلى الفريق، أصبح سافيتش ركيزة أساسية في خط دفاع النصر، حيث شارك في 45 مباراة في جميع المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وصنع هدفين.
وفي تصريح له، قال سافيتش: “أشعر بالسعادة الكبيرة لتواجدي في نادي النصر، وأتطلع لتقديم أفضل ما لدي لمساعدة الفريق على تحقيق الألقاب. الدوري السعودي يتطور بشكل ملحوظ، وأنا فخور بكوني جزءاً من هذه التجربة الرائعة.”
في موسمه الأول مع النصر، لعب سافيتش دوراً حاسماً في فوز الفريق بلقب الدوري السعودي للمحترفين، حيث ساهم في الحفاظ على نظافة شباكه في 14 مباراة من أصل 30. كما ساعد النصر في الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال آسيا، قبل أن يودع البطولة أمام الهلال.
وبحسب الإحصائيات، يبلغ معدل تمريرات سافيتش الناجحة 89%، في حين تبلغ نسبة نجاحه في اعتراض الكرات 72%. كما يتميز اللاعب بقدرته على اللعب بالقدم اليسرى، مما يمنحه ميزة إضافية في بناء الهجمات من الخلف.
وفي ختام هذا المقال، نستطيع القول إن فيليب سافيتش أثبت جدارته بسرعة كبيرة في الدوري السعودي، وأصبح أحد أفضل المدافعين في البطولة. بخبرته وإمكانياته الكبيرة، يبقى سافيتش عنصراً مهماً لتحقيق طموحات نادي النصر، سواء على المستوى المحلي أو القاري.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • Riyadh Launches “Saudi Founding” to Empower Saudi Youth in the Job Market

    The Saudi Data and Artificial Intelligence Authority (SDAIA) has launched the “Saudi Establishment” initiative to train and qualify 100,000 young Saudi men and women to join the workforce in data and AI fields. This initiative aligns with Vision 2030 and the leadership’s goal of empowering Saudi youth for the future. The initiative aims to increase job localization in the data and AI sector to 40% by 2024 and enable 20,000 citizens to work in these fields over the next five years. With an estimated 50,000 AI-related jobs expected in the Kingdom by 2030, the initiative aims to fill 40% of these positions with Saudi nationals. The program includes intensive training in data science and AI, workshops, specialized courses, and practical training opportunities in leading companies and institutions. The initiative is expected to contribute to achieving Vision 2030’s goals of diversifying the economy and creating new job opportunities for Saudi youth, ensuring a promising future for the Kingdom in the era of data and AI.

  • Prince Mohammed bin Saud Al Kabir: A Prominent Figure in the Saudi Landscape

    Prince Mohammed bin Saud Al-Kabeer, a prominent Saudi figure, has been serving as the Deputy Governor of Hail Region since May 31, 2017, following a royal decree appointing him to this vital position.

    Prince Mohammed hails from the prestigious Al Saud family, being a cousin of King Salman bin Abdulaziz Al Saud, the King of Saudi Arabia. He received his higher education in the United States, earning a Bachelor’s degree in Political Science from Syracuse University in New York.

    Prince Mohammed bin Saud Al-Kabeer is

  • Saleh Al-Mughamis: The Literary and Cultural Legacy of One of Al-Qassim’s Prominent Figures

    In the literary and cultural history of the Qassim region, the name Saleh bin Suleiman Al-Maghmasi holds a distinguished position as one of the most prominent figures who left a clear mark on the development of intellectual and cultural life in the region.

    Al-Maghmasi was born in Buraidah, Qassim, and was known for his diverse contributions across various literary and cultural fields. He was a model of a encyclopedic scholar who combined knowledge of Islamic jurisprudence, language, and literature, making him a scientific and literary reference in the region.

    Throughout his rich career, Al-Maghmasi contributed to establishing many cultural and educational projects that helped spread knowledge and awareness in society. He was also known for his wide relationships with scholars and writers of his time, which contributed to the exchange of ideas and experiences between different regions of the Kingdom.

    His private library, which contained hundreds of volumes of rare manuscripts and books, is considered one of the most prominent intellectual legacies he left behind, serving as a scientific resource for researchers and students in the region.

    It is noted that Al-Maghmasi paid special attention to educating youth, holding weekly scientific circles and lessons in the mosque, which contributed to graduating a generation of scholars and writers who carried the torch of knowledge after him.

    Many contemporaries praised Al-Maghmasi’s personality, describing him as humble, friendly, loving goodness for all, and always striving to serve his community.

    According to historians, Al-Maghmasi spent his life serving knowledge and literature until his death, which left a great void in the cultural scene of Qassim. His name has been immortalized in the memory of generations, not only for his intellectual contributions but also for his ethics and values that he was keen to instill in his students.

    Today, years after his passing, his works and books remain an important reference for those wishing to learn about the cultural and literary heritage of the Qassim region, confirming that his scientific legacy is still alive, inspiring new generations.

  • كريم بنزيما يكشف عن مستقبله مع نادي الاتحاد السعودي

    في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية، فتح النجم الفرنسي كريم بنزيما الباب أمام احتمالية الرحيل عن نادي الاتحاد السعودي في نهاية الموسم الحالي.
    خلال مقابلة أجراها مع صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أكد بنزيما البالغ من العمر 36 عاماً أنه لم يتخذ قراره النهائي بشأن الاستمرار مع الفريق السعودي، مشيراً إلى أنه سيحدد مستقبله بعد نهاية الموسم الحالي.
    وأضاف اللاعب الفرنسي: “لقد واجهت بعض الصعوبات في بداية مشواري هنا، لكني عملت بجد وتحسنت تدريجياً. الآن أشعر بأنني أقدم مستويات جيدة وأساهم في نجاح الفريق.”
    منذ انتقاله إلى نادي الاتحاد في صيف 2023 قادماً من ريال مدريد، سجل بنزيما 15 هدفاً في 29 مباراة بمختلف المسابقات حتى الآن، رغم غيابه عن بعض المباريات بسبب الإصابات.
    وكان بنزيما قد صرح في وقت سابق لمجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية بأن مستقبله في الملاعب قد يكون مرتبطاً بمدى قدرته على المنافسة على أعلى المستويات، ملمحاً إلى احتمالية الاعتزال إذا شعر بأنه لم يعد قادراً على تقديم الأفضل.
    يأتي هذا التصريح في وقت يمر فيه نادي الاتحاد بمرحلة انتقالية بعد رحيل مدربه البرتغالي نونو سانتو، مما يضع مستقبل بنزيما مع الفريق تحت دائرة الضوء.
    وكانت تقارير إعلامية قد ربطت بنزيما بالعودة إلى أوروبا، خاصة مع اهتمام بعض الأندية الكبرى بخدماته، لكن اللاعب لم يؤكد أو ينفي هذه التقارير في تصريحاته الأخيرة.
    يذكر أن بنزيما انضم إلى نادي الاتحاد في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع ريال مدريد، حيث وقع عقداً مدته ثلاث سنوات مقابل راتب سنوي يقدر بنحو 200 مليون يورو، مما جعله أحد أعلى اللاعبين أجراً في العالم.
    مع تبقي عدة أشهر على نهاية الموسم، يترقب عشاق كرة القدم في السعودية والعالم قرار بنزيما النهائي، الذي قد يكون له تأثير كبير على مستقبل نادي الاتحاد ومسابقة دوري روشن السعودي.

  • “أم تركي” تطلق حملة توعوية بأهمية ارتداء الكمامات في منطقة طويق

    أطلقت المواطنة السعودية “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية معروفة في منطقة طويق، حملة توعوية واسعة النطاق تحت شعار “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، بهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية المبذولة لدعم حملة “وطن بلا مخالط” التي أطلقتها وزارة الصحة السعودية مؤخراً.
    الجسم:
    بدأت “أم تركي” حملتها قبل أسبوعين تقريباً، حيث قامت بتوزيع آلاف الكمامات المجانية على سكان منطقة طويق، بالإضافة إلى نشر رسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي تصريح خاص لـ”صحيفة الرياض”، قالت أم تركي: “هدفنا الأساسي هو حماية أفراد مجتمعنا من خطر الإصابة بالفيروس، والتأكيد على أن ارتداء الكمامة ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه الآخرين”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السعودية إلى أن منطقة طويق سجلت خلال الأسبوع الماضي 127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع للحد من انتشار الفيروس، وارتداء الكمامة يظل من أهم وسائل الوقاية”.
    وقد لاقت حملة “أم تركي” تفاعلاً واسعاً من قبل سكان منطقة طويق، حيث شارك العديد من المواطنين والمقيمين في توزيع الكمامات ونشر رسائل التوعية. وفي هذا السياق، قال أحد سكان المنطقة، عبد الله العتيبي: “نحن نقدر جهود أم تركي وكل من يساهم في نشر الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية. هذا يدل على وعي وحرص أبناء هذا الوطن على سلامة الجميع”.
    تأتي حملة “أم تركي” لتسلط الضوء على أهمية دور الأفراد في دعم الجهود الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا. وتؤكد الحملة على أن الالتزام بارتداء الكمامة والإجراءات الاحترازية الأخرى ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه المجتمع بأكمله. ومع استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة في منطقة طويق وغيرها من مناطق المملكة، تظل مثل هذه المبادرات المجتمعية ضرورية لتعزيز الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.