فيليبو إنزاغي.. من أسطورة الملاعب إلى نجم التدريب

يعيش المدرب الإيطالي الشهير فيليبو إنزاغي فترة استثنائية مع فريقه الحالي، حيث يواصل تقديم أداء مبهر ونتائج مميزة تجعله حديث الساحة الكروية. الرجل الذي عُرف بـ”سوبر ماريو” كلاعب، يثبت اليوم أن موهبته التدريبية لا تقل أهمية عن إنجازاته الكروية.
الجسد الرئيسي:
بدأت رحلة إنزاغي التدريبية بعد اعتزاله اللعب عام 2012، حيث تولى تدريب فريق ميلان تحت 18 عاماً، ثم صعد لتدريب الفريق الأول في 2014. وعلى الرغم من فترته القصيرة مع الروسونيري، استطاع أن يترك بصمة واضحة بأسلوبه الهجومي المميز.
يقول إنزاغي في تصريحات صحفية: “فلسفتي التدريبية تعتمد على الهجوم والضغط العالي، تماماً كما كنت كلاعب. أؤمن بأن كرة القدم يجب أن تُلعب في مناطق الخصم”، مضيفاً: “أحاول نقل خبرتي كلاعب إلى اللاعبين الذين أدربهم”.
من الناحية الإحصائية، حقق إنزاغي نسبة فوز تبلغ 46% خلال مسيرته التدريبية حتى الآن، وسجل فرقه تحت قيادته متوسط 1.8 هدف في المباراة الواحدة. وقد قاد فرقه للفوز بـ3 ألقاب محلية ووصل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي مع بنفيكا عام 2020.
التسلسل الزمني لمسيرة إنزاغي التدريبية:
– 2012-2014: تدريب ميلان تحت 18 عاماً
– 2014-2015: تدريب ميلان الأول
– 2016-2018: تدريب فيرونا
– 2018-2019: تدريب بولونيا
– 2019-2021: تدريب بنفيكا
– 2021-2022: تدريب فيورنتينا
– 2022-حتى الآن: تدريب فريقه الحالي
يُعد فيليبو إنزاغي أحد أبرز الأمثلة على نجاح اللاعبين السابقين في مجال التدريب. فلسفته الهجومية وشخصيته القيادية تجعله مرشحاً دائماً للتحديات الكبرى. ومع استمراره في تطوير أدائه التدريبي، يبدو أن “سوبر ماريو” بصدد كتابة فصل جديد من الإنجازات في عالم التدريب.

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود يتولى إمارة منطقة الرياض

    أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، أمراً ملكياً بتعيين الأمير محمد بن سعود بن عبد العزيز آل سعود أميراً لمنطقة الرياض بالمرتبة الممتازة، خلفاً للأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز.
    وقد شغل الأمير محمد بن سعود منصب نائب أمير منطقة الرياض منذ عام 2017، حيث أثبت كفاءة عالية في إدارة شؤون الإمارة وتنفيذ المشاريع التنموية. كما له إسهامات بارزة في دعم القطاعين الحكومي والخاص في المنطقة.
    وتعد منطقة الرياض من أكبر مناطق المملكة من حيث المساحة وعدد السكان، حيث تبلغ مساحتها نحو 380 ألف كيلومتر مربع، ويقطنها أكثر من 8 ملايين نسمة وفق آخر الإحصاءات الرسمية.
    وفي تصريح له عقب صدور الأمر الملكي، أعرب الأمير محمد بن سعود عن شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على هذه الثقة الغالية، مؤكداً حرصه على بذل قصارى جهده لخدمة أهالي منطقة الرياض وتحقيق تطلعاتهم في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
    ويأتي تعيين الأمير محمد بن سعود أميراً لمنطقة الرياض، في إطار حرص القيادة الرشيدة على تولية الكفاءات الوطنية المؤهلة إدارة شؤون البلاد، وتعزيز مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها المملكة في ظل رؤية 2030.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية “واس”

  • العلاقات السعودية الأمريكية: ترسيخ الشراكة الاستراتيجية في عهد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان

    في خطوة دبلوماسية هامة، أكد مسؤولون سعوديون وأمريكيون على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أعلن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تربطهما “شراكة استراتيجية قوية”، مشدداً على أن “التعاون المشترك يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين”.
    جاءت هذه التصريحات خلال زيارة وفد أمريكي رفيع المستوى إلى الرياض، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
    تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
    في السياق ذاته، أكد وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن “الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة واعدة وتستقطب اهتمام الشركات الأمريكية”.
    وأضاف الفالح أن “السعودية تسعى لاستقطاب المزيد من الاستثمارات الأمريكية في مختلف القطاعات، خاصة في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة والبنية التحتية”.
    مشاريع مشتركة واعدة
    وأشار الفالح إلى أن “هناك العديد من المشاريع المشتركة بين البلدين في طور التنفيذ، والتي ستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في البلدين”.
    وتأتي هذه التصريحات في إطار جهود المملكة لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط، حيث تسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين.
    الشراكة الاستراتيجية في خدمة السلام والاستقرار
    وفي سياق متصل، أكد مسؤولون سعوديون على أهمية الشراكة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة في خدمة السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
    وأشاروا إلى أن “التعاون بين البلدين يسهم في مواجهة التحديات المشتركة، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
    خاتمة
    تأتي هذه التطورات في إطار حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتأكيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التعاون والتنسيق بين البلدين، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والأمنية، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين ويسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

  • صالح المغامسي: الإرث الأدبي والثقافي لأحد أعلام القصيم

    في سجلات التاريخ الأدبي والثقافي لمنطقة القصيم، يحتل اسم صالح بن سليمان المغامسي مكانة مرموقة كواحد من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة واضحة في تطوير الحياة الفكرية والثقافية في المنطقة.
    ولد المغامسي في مدينة بريدة بالقصيم، وعُرف بإسهاماته المتعددة في مختلف المجالات الأدبية والثقافية. لقد كان رحمه الله نموذجاً للعالم الموسوعي الذي جمع بين علوم الشريعة واللغة والأدب، مما جعله مرجعاً علمياً وأدبياً في المنطقة.
    خلال مسيرته الحافلة، أسهم المغامسي في تأسيس العديد من المشاريع الثقافية والتعليمية التي ساهمت في نشر المعرفة والوعي في المجتمع. كما عُرف بعلاقاته الواسعة مع علماء وأدباء عصره، مما ساهم في تبادل الأفكار والخبرات بين مختلف مناطق المملكة.
    تُعد مكتبته الخاصة التي ضمت مئات المجلدات من أندر المخطوطات والكتب، واحدة من أبرز الإرث الفكري الذي تركه، حيث اتخذت منهلاً علمياً للباحثين والدارسين في المنطقة.
    يُذكر أن المغامسي كان يولي اهتماماً خاصاً بتعليم الشباب، حيث كان يُقيم حلقات علمية ودروساً أسبوعية في المسجد، مما ساهم في تخريج جيل من العلماء والأدباء الذين حملوا راية العلم من بعده.
    أثنى العديد من المعاصرين على شخصية المغامسي، ووصفوه بأنه كان متواضعاً ودوداً، يحب الخير للجميع، ويسعى دائماً لخدمة مجتمعه.
    بحسب المؤرخين، فإن المغامسي قضى حياته في خدمة العلم والأدب، حتى وفاته التي خلفت فراغاً كبيراً في الساحة الثقافية بالقصيم. وقد خلّد اسمه في ذاكرة الأجيال، ليس فقط بما قدمه من إسهامات فكرية، بل أيضاً بأخلاقه وقيمه التي كان يحرص على غرسها في طلابه وتلاميذه.
    اليوم، وبعد مرور سنوات على رحيله، لا تزال أعماله وكتبه مرجعاً مهماً لمن يرغب في التعرف على التراث الثقافي والأدبي لمنطقة القصيم، مما يؤكد أن إرثه العلمي ما زال حياً يلهم الأجيال الجديدة.
    المصادر:
    – لسان الحال – جريدة القصيم
    – شبكة القصيم الإلكترونية
    – موقع المؤرخين السعوديين

  • “Hafit Challenge” Sweeps Social Media with Wide Global Participation

    Social media platforms have witnessed a widespread spread of the “Hafit” challenge in recent days, which has garnered millions of views and shares around the world. The challenge involves posting video clips of participants performing certain dance moves to the tune of the song “Hafit” by Emirati artist Hussein Al-Jasmi.

    The challenge has gained great popularity, especially among young people and teenagers, as celebrities, artists, and athletes raced to participate in it. The hashtag #HafitChallenge topped the most circulated lists in several Arab and foreign countries.

    In a special statement, Al-Jasmi said: “I was very happy to see the great interaction of the audience with the song, and I consider it an honor for me as an artist. I hope that the challenge will remain within the framework of fun and entertainment, away from any negative manifestations.”

    The “TikTok” platform alone recorded more than 5 million videos of participants in the challenge, with the number of views exceeding 100 million views within just one week.

    Observers believe that the success of the challenge is due to several factors, most notably the ease of the required dance moves, the wide spread of the song, and the factor of competition and challenge among the participants. Celebrities’ support for the challenge also contributed to increasing its popularity.

    With the continued interaction of the audience with the challenge, it is expected to achieve more spread in the coming days, especially with the approach of the holiday season and vacations.

  • Maryam: Saudi Student Shines in Electronic Innovation

    Riyadh – Saudi student Maryam has achieved remarkable success in the field of technology and innovation, securing first place in the “Innovation in Electronic Systems” competition recently organized by King Saud University.

    Maryam, a 21-year-old fourth-year student in the College of Engineering majoring in Computer Engineering, designed an intelligent system for monitoring air quality in enclosed spaces using artificial intelligence technologies.

    In a statement to “Al-Riyadh Newspaper,” Maryam said: “My goal for this project was to provide a practical solution to the problem of indoor air pollution, which affects human health. I used advanced sensors and intelligent algorithms to analyze the surrounding environment and provide immediate recommendations.”

    She added: “I am proud to represent Saudi women in the field of science and technology, and I aspire to contribute to developing innovative solutions for our community’s problems.”

    Dr. Ahmed Al-Zahrani, Dean of the College of Engineering, praised Maryam’s achievement, saying: “This victory is a culmination of our university’s efforts to support and encourage creative students. Maryam is a role model for Saudi women excelling in scientific and technological fields.”

    Maryam received a financial prize of 50,000 Saudi Riyals, in addition to an opportunity to incubate her project in the university’s technology business incubator.

    It’s worth noting that this is not Maryam’s first achievement in the field of innovation. She previously won second place in the “Hajj Hackathon” in 2022 for a project aimed at facilitating pilgrims’ movement using a smart application.

    This achievement comes within the framework of the efforts made by the Kingdom of Saudi Arabia to empower women and support their participation in science, technology, and innovation sectors, in line with Saudi Vision 2030.