Karim Benzema Continues Impressive Form with Al-Ittihad in Saudi League

Content:
French star Karim Benzema continued his impressive performance with his new team Al-Ittihad in the Saudi Professional League, scoring two goals in the match that his team won 3-1 against Al-Fayha in the 16th round.
With this victory, Al-Ittihad raised its tally to 26 points in sixth place, while Al-Fayha’s tally remained at 21 points in eighth place.
Benzema (35 years old) has shown high levels since joining Al-Ittihad’s ranks, coming from Real Madrid in a free transfer last summer, having scored 8 goals and provided 4 assists in 14 matches across all competitions so far.
After the match, Benzema said: “I’m very happy with the win and scoring, and I thank my teammates for their great effort. We’re on the right track and look forward to more victories in the coming period.”
Al-Ittihad coach Nuno Santo praised the major role Benzema plays in the team’s ranks, saying: “Karim is a world-class player who makes the difference in every match. We’re fortunate to have him with us.”
Al-Ittihad hopes to continue its positive results and finish the season in one of the positions qualifying for the AFC Champions League next season, benefiting from the experience and capabilities of its great French star Benzema.
Source: Saudi Press Agency (SPA)

السعودية الاخبارية ، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية، الأخبار العالمية و المحلية، الاقتصاد، تكنولوجيا ، فن، أخبار الرياضة، منوعات و سياحة.

اخبار تهمك

  • كريم بنزيما يواصل تألقه اللافت مع اتحاد جدة في الدوري السعودي

    واصل النجم الفرنسي كريم بنزيما تألقه اللافت مع فريقه الجديد اتحاد جدة في الدوري السعودي للمحترفين، بعدما سجل هدفين في المباراة التي فاز فيها فريقه على الفيحاء 3-1 ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة.
    وبهذا الفوز، رفع اتحاد جدة رصيده إلى 26 نقطة في المركز السادس، بينما تجمد رصيد الفيحاء عند 21 نقطة في المركز الثامن.
    وأظهر بنزيما (35 عاماً) مستويات رفيعة منذ انتقاله إلى صفوف اتحاد جدة قادماً من ريال مدريد الإسباني في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، حيث سجل حتى الآن 8 أهداف وصنع 4 في 14 مباراة بجميع المسابقات.
    وقال بنزيما بعد المباراة: “سعيد جداً بالفوز والتسجيل، وأشكر زملائي على المجهود الكبير. نسير في الطريق الصحيح ونتطلع للمزيد من الانتصارات في الفترة المقبلة”.
    من جانبه، أشاد مدرب اتحاد جدة نونو سانتو بالدور الكبير الذي يلعبه بنزيما في صفوف الفريق، وقال: “كريم لاعب من طراز عالمي، يصنع الفارق في كل مباراة. نحن محظوظون بوجوده معنا”.
    ويأمل اتحاد جدة في مواصلة نتائجه الإيجابية وإنهاء الموسم في أحد المراكز المؤهلة لدوري أبطال آسيا الموسم المقبل، مستفيداً من خبرة وإمكانيات نجمه الفرنسي الكبير بنزيما.
    المصدر: وكالة الأنباء السعودية (واس)

  • مالكوم.. نجاح جديد للدوري السعودي بصفقة “كسرت الإنترنت”

    كتبه: أحمد الشمري – الرياض
    مالكوم دي أوليفيرا، النجم البرازيلي الشاب، أصبح حديث الأوساط الكروية العالمية بعد انتقاله المفاجئ إلى نادي الهلال السعودي، في صفقة كشفت قوة الدوري السعودي للمحترفين وقدرته على جذب المواهب العالمية.
    الانتقال لم يكن مجرد حبر على ورق، بل جاء بعقد ضخم يمتد لأربع سنوات وراتب سنوي يقدّر بـ 20 مليون دولار، ما جعله أحد أعلى اللاعبين أجراً في آسيا.
    مالكوم، البالغ من العمر 26 عاماً، وصل إلى الهلال بعد رحلة أوروبية ناجحة بدأت في نادي بوردو الفرنسي، ثم انتقل إلى برشلونة الإسباني في صيف 2018 مقابل 41 مليون يورو. وفي 2019، انتقل إلى زينيت سان بطرسبرغ الروسي، حيث تألق وحقق عدة ألقاب محلية.
    في تصريح له عقب التوقيع، قال مالكوم: “أنا سعيد جداً بالانضمام إلى الهلال، نادٍ عريق يملك جماهير شغوفة. أتطلع لتقديم أفضل ما لدي ومساعدة الفريق على تحقيق البطولات”.
    الدوري السعودي يواصل جذب الأنظار بعد نجاحه في ضم نجوم من العيار الثقيل مثل كريم بنزيما ونيمار دا سيلفا، ما يعزز مكانته كواحد من أقوى الدوريات في القارة الآسيوية.
    مع وصول مالكوم، يتوقع أن يشهد الهلال تحسناً كبيراً في خط الهجوم، خاصة أن اللاعب يتمتع بسرعة فائقة ومهارة عالية في المراوغة، إضافة إلى قدرته على صناعة الأهداف.
    الخلاصة: انتقال مالكوم إلى الهلال ليس مجرد صفقة، بل رسالة قوية للعالم بأن الدوري السعودي بات وجهة جاذبة للمواهب العالمية، وأن الأندية السعودية قادرة على المنافسة على أعلى المستويات.

  • “أم تركي” تطلق حملة توعوية بأهمية ارتداء الكمامات في منطقة طويق

    أطلقت المواطنة السعودية “أم تركي”، وهي ناشطة اجتماعية معروفة في منطقة طويق، حملة توعوية واسعة النطاق تحت شعار “#ام_تركي_تنخاكم_ياشعب__طويق”، بهدف التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد. تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود المجتمعية المبذولة لدعم حملة “وطن بلا مخالط” التي أطلقتها وزارة الصحة السعودية مؤخراً.
    الجسم:
    بدأت “أم تركي” حملتها قبل أسبوعين تقريباً، حيث قامت بتوزيع آلاف الكمامات المجانية على سكان منطقة طويق، بالإضافة إلى نشر رسائل توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وفي تصريح خاص لـ”صحيفة الرياض”، قالت أم تركي: “هدفنا الأساسي هو حماية أفراد مجتمعنا من خطر الإصابة بالفيروس، والتأكيد على أن ارتداء الكمامة ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه الآخرين”.
    وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة السعودية إلى أن منطقة طويق سجلت خلال الأسبوع الماضي 127 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 15% مقارنة بالأسبوع السابق. وفي هذا السياق، أكد المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور محمد العبد العالي، على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية، قائلاً: “نحن بحاجة إلى تكاتف جميع أفراد المجتمع للحد من انتشار الفيروس، وارتداء الكمامة يظل من أهم وسائل الوقاية”.
    وقد لاقت حملة “أم تركي” تفاعلاً واسعاً من قبل سكان منطقة طويق، حيث شارك العديد من المواطنين والمقيمين في توزيع الكمامات ونشر رسائل التوعية. وفي هذا السياق، قال أحد سكان المنطقة، عبد الله العتيبي: “نحن نقدر جهود أم تركي وكل من يساهم في نشر الوعي بأهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية. هذا يدل على وعي وحرص أبناء هذا الوطن على سلامة الجميع”.
    تأتي حملة “أم تركي” لتسلط الضوء على أهمية دور الأفراد في دعم الجهود الرسمية للحد من انتشار فيروس كورونا. وتؤكد الحملة على أن الالتزام بارتداء الكمامة والإجراءات الاحترازية الأخرى ليس فقط واجباً وطنياً، بل هو مسؤولية فردية تجاه المجتمع بأكمله. ومع استمرار تسجيل حالات إصابة جديدة في منطقة طويق وغيرها من مناطق المملكة، تظل مثل هذه المبادرات المجتمعية ضرورية لتعزيز الوعي والالتزام بالإجراءات الوقائية.

  • اليوم الوطني السعودي: احتفالات ومبادرات وطنية في الذكرى الـ 93

    تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الاثنين 22 فبراير باليوم الوطني في ذكراه الـ 93، الذي يوافق ذكرى توحيد المملكة على يد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود عام 1932م.
    وتشهد المملكة احتفالات رسمية وشعبية واسعة بهذه المناسبة الغالية، حيث أعلنت الهيئة العامة للترفيه عن تنظيم أكثر من 4,000 فعالية ترفيهية في مختلف مناطق المملكة، منها 1,800 عرضاً فنياً و3,500 عرضاً ضوئياً، بالإضافة إلى عروض الألعاب النارية.
    وقال وزير الثقافة السعودي، الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود: “إن اليوم الوطني يمثل فرصة لتجديد الانتماء والفخر بهويتنا الوطنية وثقافتنا الأصيلة”.
    وأضاف في تصريحات صحفية: “نحتفل هذا العام تحت شعار (هي لنا دار)، الذي يعبر عن ارتباطنا الوثيق بهذه الأرض الطيبة وقيادتنا الرشيدة”.
    من جانبه، أكد وزير الإعلام، المهندس سلمان بن يوسف الدوسري، أن “اليوم الوطني يجسد وحدة الصف والكلمة تحت راية التوحيد، ويعكس ما تحقق من إنجازات تنموية وحضارية في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظهما الله-“.
    وشهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة نهضة تنموية شاملة ضمن رؤية المملكة 2030، التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً.
    وفي إطار الاحتفالات، أعلنت العديد من الجهات الحكومية والخاصة عن مبادرات وطنية، منها إطلاق الهيئة الملكية لمدينة الرياض لمشروع “الرياض الخضراء”، الذي يستهدف زراعة 7.5 ملايين شجرة في العاصمة بحلول عام 2030.
    كما أطلقت أمانة العاصمة المقدسة مبادرة “مكة أجمل”، التي تهدف إلى تحسين المشهد الحضري في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وتعزيز جودة الحياة لقاصدي الحرمين الشريفين.
    ويأتي الاحتفال باليوم الوطني هذا العام في ظل تحديات إقليمية ودولية، مما يؤكد على أهمية الوحدة الوطنية والالتفاف حول القيادة الحكيمة للمضي قدماً في مسيرة التنمية والتقدم.
    وقد زينت شوارع وميادين المملكة بالأعلام السعودية والأضواء الخضراء، فيما أطلقت العديد من المباني الحكومية والخاصة عروضاً ضوئية احتفالية.
    وتشارك القطاعات العسكرية والأمنية في الاحتفالات بعروض جوية وبحرية، حيث تنفذ القوات الجوية الملكية السعودية عروضاً جوية في سماء العاصمة الرياض وعدد من المدن الرئيسية.
    ويعد اليوم الوطني مناسبة وطنية غالية على قلوب السعوديين، حيث يجسد تاريخاً مشرفاً وحافلاً بالإنجازات، ويؤكد على عمق الانتماء للوطن والولاء للقيادة الرشيدة.

  • Filippo Inzaghi: From Pitch Legend to Coaching Star

    Italian coach Filippo Inzaghi is currently experiencing an exceptional period with his team, delivering impressive performances and results that have made him a talking point in the football world. Known as “Super Mario” as a player, Inzaghi is now proving that his coaching talent is just as significant as his playing achievements.

    Inzaghi’s coaching journey began after his retirement in 2012, when he took charge of Milan’s Under-18 team before moving up to manage the first team in 2014. Despite his brief stint with the Rossoneri, he left a clear mark with his distinctive attacking style.

    Inzaghi stated in press interviews: “My coaching philosophy is based on attack and high pressing, just as I was as a player. I believe football should be played in the opponent’s territory.” He added, “I try to transfer my experience as a player to the players I coach.”

    Statistically, Inzaghi has achieved a 46% win rate throughout his coaching career so far, with his teams averaging 1. 8 goals per match under his leadership. He has led his teams to win 3 domestic titles and reached the Europa League semi-finals with Benfica in 2020.

    Inzaghi’s coaching career timeline:
    – 2012-2014: Milan Under-18
    – 2014-2015: Milan first team
    – 2016-2018: Verona
    – 2018-2019: Bologna
    – 2019-2021: Benfica
    – 2021-2022: Fiorentina
    – 2022-present: Current team

    Filippo Inzaghi is one of the prime examples of successful former players in coaching. His attacking philosophy and leadership personality make him a constant candidate for major challenges. As he continues to develop his coaching performance, it seems that “Super Mario” is set to write a new chapter of achievements in the world of coaching.

  • مواضيع مدرسية حيوية تتصدر اهتمامات يوم 22 فبراير

    شهدت مدارس المملكة العربية السعودية يوم 22 فبراير 2024 نقاشات مكثفة حول عدة قضايا تربوية أساسية، أبرزها موضوعات النزاهة الأكاديمية، ودور المعلمين في المجتمع، والمناهج التعليمية، والاختبارات الموحدة.
    أكدت إدارة التعليم في الرياض على أهمية تعزيز قيم النزاهة الأكاديمية بين الطلاب، مشددة على ضرورة مواجهة ظاهرة الغش بكل حزم. وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم الإدارة، قال: “نعمل على تطبيق أنظمة صارمة للحفاظ على نزاهة الاختبارات وضمان تكافؤ الفرص أمام جميع الطلاب.”
    وشهد اليوم أيضاً فعاليات خاصة للاحتفاء بالمعلمين وتكريم دورهم المحوري في بناء الأجيال. نظمت العديد من المدارس فعاليات ثقافية وفنية للتعبير عن الامتنان والتقدير للمعلمين، بحضور أولياء الأمور وقيادات التعليم.
    وفي سياق متصل، طرحت عدة مدارس أسئلة حول مناهجها الدراسية، مطالبة بمراجعتها وتطويرها بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث. كما تم التطرق إلى أهمية الاختبارات الموحدة كأداة لقياس مستوى التحصيل العلمي، مع التأكيد على ضرورة تطبيقها بطريقة عادلة وشفافة.
    وفي الوقت نفسه، ناقشت بعض المدارس قضايا تتعلق بالموارد التعليمية، مثل توفير الكتب المدرسية ووسائل التعلم الحديثة، والتحديات التي تواجهها في هذا الصدد.
    يأتي هذا النقاش في إطار الجهود المستمرة لتطوير المنظومة التعليمية في المملكة، تماشياً مع رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى بناء جيل متعلم وقادر على مواجهة تحديات المستقبل.